Note: English translation is not 100% accurate
المباركي: ضرورة اعتماد أفضل التطبيقات في ريادة الأعمال باعتبارها المدخل الرئيسي لاقتصاد القرن الحادي والعشرين
6 مايو 2015
المصدر : الأنباء
أكدت الاستاذة المساعدة في جامعة الكويت د.هنادي المباركي ضرورة اعتماد دول الخليج افضل التطبيقات في مجال الابتكار وريادة الاعمال كونها المدخل الرئيسي لاقتصاد القرن الحادي والعشرين.
كلام المباركي جاء أثناء الندوة التي أقامتها وحدة الاستشارات التابعة لمركز التميز بكلية العلوم الادارية في جامعة الكويت أمس في مقر غرفة تجارة وصناعة الكويت تحت عنوان «الابتكار وريادة الأعمال أداة قوية للاقتصاد الحديث القائم على المعرفة».
وأضافت أن هدف الندوة استعراض احد إصدارات الكتب الجديدة التي تطرح خارطة طريق لأفضل نتائج التطبيقات العالمية لبرامج الابتكار وريادة الاعمال بالإضافة الى التوصيات العالمية فضلا عن تقديم التوصيات المحلية لدول الخليج والكويت بهدف مساعدة متخذي القرار في الجهات كافة.
واعتبرت المباركي ان الاصدار المذكور يثري فهم وأثر الابتكار وريادة الاعمال والحاضنات كأداة في الاقتصاد المعرفي الحديث ويناقش ويحدد العوامل الرئيسية للابتكار وريادة الأعمال التي تسهل التنفيذ الناجح لبرامج الابتكار وحاضنات الأعمال.
وأشارت الى ان الاصدار يشمل دراسة العديد من الحالات بناء على الخبرات العملية من المديرين التنفيذيين ومديري البرامج والمقابلات العالمية المباشرة في كل من أميركا وبريطانيا للاستفادة من خبراتهم العلمية والعالمية فضلا عن احتوائه على خارطة طريق لأفضل الممارسات في الابتكار وروح المبادرة في جميع أنحاء العالم ودول الخليج العربي.
وأوضحت ان الابتكار هو عملية صنع التغيير وحداثة في المنتجات والخدمات والقيم الوظيفة اضافة الى انه طريقة العمل الهادفة لخلق منافع اقتصادية واجتماعية وخلق فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي.
واشارت الى ان اهم النتائج التي استخلصتها الدراسة على صعيد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي ضرورة ترسيخ حكوماتها لتطبيقات الابتكار وريادة الاعمال عبر سياسات من المؤسسات الاكاديمية ووزارات الدولة.
وقالت ان المؤسسات الاكاديمية ومؤسسات التمويل يجب ان تدعم بحوث الابتكار باعتبارها المحرك الاساسي للقرن الحادي والعشرين ووسيلة لنقل التكنولوجية وبراءات الاختراع.
واشارت الى ضرورة وضع برامج تدريبية على مستوى الحكومة لتعزيز روح المبادرة والتعلم على عمليات الابتكار والتكنولوجيا الجديدة والتفكير الإبداعي لتحقيق النمو الاجتماعي اضافة الى ضرورة تمكين مفهوم الابتكار في المناهج الدراسية في المدارس والكليات.