Note: English translation is not 100% accurate
مرشحها لرئاسة الاتحاد اعتبر أنها قائمة كل مسلم محب لشرع الله وكل وطني يسعى لمصلحة بلاده وكل طالب ينشد جامعة أفضل
العازمي لـ «الأنباء»: «الائتلافية» ليست ذراعاً للإخوان داخل الجامعة
13 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


«التغيير» و«المستقلة» قائمتان غير فكريتين وكلتاهما مرتع للوصوليين والمتنفعين
لن تستطيع «الائتلافية» الوفاء بحق الجموع الطلابية التي أولتها الثقة لأكثر من 35 عاماً
إنجازات القائمة كثيرة ونعد الطلبة بالمزيد
نطالب بإيجاد تمثيل للاتحاد بلجنة العمداء ومجلس الجامعة واللجنة التعليمية البرلمانية
نهدف إلى تطوير المنشآت والمرافق الجامعية وتهيئة الأجواء المناسبة للطلبة
«المستقلة» لا تؤمن بنزاهة إلا التي توصلها إلى قيادة المكان وعليها الاعتذار للجموع الطلابية الذين أهانتهم
نؤيد قانون «اللباس المناسب» لضبط بعض الممارسات السلوكية الخاطئة حفاظاً على قيمنا وعاداتناأجرت الحوار: آلاء خليفة
أكد رئيس مجلس القائمة الائتلافية في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة 2015-2016 ومرشح القائمة لرئاسة الاتحاد سيف العازمي على استقلالية القائمة الائتلافية وعدم تبعيتها لأي جهة أو تيار، موضحا أن الائتلافية تقوم على مبادئ ثلاثة منذ نشأتها وهي قائمة كل مسلم محب لشرع الله، وقائمة كل وطني يسعى لمصلحة بلاده، وقائمة كل طالب ينشد جامعة أفضل.
وبين العازمي في لقاء أجرته «الأنباء» أن للقائمة الائتلافية إنجازات كثيرة منها على سبيل الذكر إلغاء رسوم التسجيل وتغيير نظام التسجيل في الفترة الأخيرة، وكذلك رفع مواد الإعادة، وكذلك تعميم المكافأة الطلابية وزيادتها، ودعم الكتب الدراسية بقيمة 60%، وكذلك إقرار سحب المواد بواسطة نظام التسجيل، ومما يضاف إلى سجل القائمة الائتلافية إلغاء شروط التحويل إلى كلية الحقوق، وكذلك إقرار أسبوع للسحب والإضافة من خلال نظام التسجيل بداية كل فصل دراسي وغيرها الكثير.
وهاجم العازمي قائمتي التغيير والمستقلة معتبرا أنهما قائمتان لا تحملان فكرا ومرتعا للوصوليين والمتنفعين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تحالف الائتلافية مع الاتحاد الإسلامي هو مبدأ ثابت وركن أصيل وهو يأتي لتوحيد الصوت الإسلامي والمحافظين بالجامعة.
وطالب العازمي القائمة المستقلة بالاعتذار للجموع الطلابية لأنها وصفتهم بضعف الوعي لعدم فوزها بالانتخابات، ناصحا «المستقلة» بالتراجع عن هذه المهازل والاعتذار للجموع الطلابية.
وأفاد العازمي بأن الائتلافية تسعى لإشهار الاتحاد تحت مظلة وزارة التعليم العالي والحصول على تمثيل بلجنة العمداء ومجلس الجامعة واللجنة التعليمية البرلمانية كما أنها تسعى لتطوير وتحسين المرافق والمباني الجامعية.. وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما مبادئ وأهداف القائمة الائتلافية؟
٭ «الائتلافية» هي قائمة طلابية تضم في صفوفها الطلاب والطالبات المؤمنين باعتدال الإسلام ووسطيته وعالميته، والذين يسعون لأن تكون الكويت وطننا حرا آمنا مزدهرا، والذين يعملون من أجل تعليم جامعي متطور يحقق التقدم لهذا الوطن الغالي.
وقد تأسست القائمة الائتلافية عام 1978 وفازت لأول مرة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت 5 مايو 1979 ومنذ ذلك الحين وهي تتصدر الحركة الطلابية الكويتية منذ 3 عقود ويزيد لله الحمد مدافعة عن قضايا الأمة ومشاركة ورائدة في العمل الوطني، ولها الصدارة في خدمة طلاب وطالبات جامعة الكويت، ولها رصيد كبير من الإنجازات والمواقف تشهد بذلك لاسيما في قيادة الشارع الوطني لرفعة وطننا الغالي.
والقائمة الائتلافية تقوم على مبادئ ثلاثة منذ نشأتها وهي قائمة كل مسلم محب لشرع الله، وقائمة كل وطني يسعى لمصلحة بلاده، وقائمة كل طالب ينشد جامعة أفضل.
مرت 36 سنة والقائمة تقود الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، هل حققت الائتلافية ما يطمح له الطلبة؟
٭ لا ولن تستطع الائتلافية أن تفي بحق الجموع الطلابية التي أولتها الثقة لمدة 36 عاما، أي نعم نحن وعلى مدار تلك العقود الثلاثة نعمل جاهدين على الحفاظ وتحقيق المزيد من المكتسبات الطلابية، إلا أننا مؤمنون بأن العمل الذي أمضيناه طيلة السنوات الماضية والذي سوف نمضيه بإذن الله طيلة السنوات الباقية لا يعتبر إلا واجبا وحقا يجب رده للجموع الطلابية، ولعلي أسرد جملة من أهم الأعمال والإنجازات التي قامت بها القائمة من خلال قيادتها للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة التي منها إلغاء رسوم التسجيل وتغيير نظام التسجيل في الفترة الأخيرة، وكذلك رفع مواد الإعادة، وكذلك تعميم المكافأة الطلابية وزيادتها، ودعم الكتب الدراسية بقيمة 60%، وكذلك إقرار سحب المواد بواسطة نظام التسجيل، ومما يضاف إلى سجل القائمة الائتلافية إلغاء شروط التحويل إلى كلية الحقوق، وكذلك إقرار أسبوع للسحب والإضافة من خلال نظام التسجيل بداية كل فصل دراسي، وعمدنا بفضل الله- عز وجل- إلى إلغاء إلزام طلبة كلية الشريعة المستجدين بمقرر تجويد 1 وطرحه بطرق أخرى، وكذلك قدم الاتحاد خدمة مميزة للزملاء الطلاب والطالبات ممثلة بإنشاء موقع إلكتروني للوثائق والمذكرات الطلابية WWW.SDOCS.NET وأيضا تم ولله الحمد خلال فترات سابقة جدا إقرار الفصل الصيفي وتعديل لائحة نظام المقررات، وهذا كله على سبيل المثال لا الحصر ولله الحمد والمنة.
يتهمكم البعض بالتبعية لتيارات سياسية خارجية، هل هذا صحيح؟ وما قصة العلاقة التي يصر عليها الآخرون بين القائمة والإخوان المسلمين؟
٭ لعل هذا السؤال بات من الأسئلة التقليدية التي توجه للقائمة الائتلافية، ولا أخفيك سرا بأن هذا الموضوع من الأمور الحساسة التي يجب حسمها وتبيان الموقف منها، ولله الحمد والمنة فإننا في القائمة الائتلافية حرصنا وعلى مدار عقود على الرد على هذه التهمة كما وصفت في السؤال وتوضيح موقفنا منها، فنحن قائمة طلابية بحتة نعمل ضمن الأطر الطلابية ونسير وفق أهداف العمل الطلابي تلك الأهداف التي لا تنفك عن المجتمع المحيط بنا، فنحن قائمة طلابية المنشأ والعمل ولكن قطعا لنا أدوار تنصب داخل الساحة المجتمعية، والحديث عن التبعية حديث مكرر الهدف منه توضيح أن قرار الحركة الطلابية يصدر من قبل أطراف أخرى، وهذا كلام عار عن الصحة وله دلالات أخرى تسيء بصورة مباشرة للحركة الطلابية الكويتية وتاريخها العريق.
أما علاقتنا بفكر الإخوان المسلمين فالرد يكون على محورين الأول: هل القائمة تعد ذراعا للإخوان المسلمين داخل الجامعة؟ وجوابه لا تعد الائتلافية ذراع الإخوان داخل الجامعة وهي منفصلة تماما عن هذه الجماعة، أما المحور الثاني: هل القائمة تجتمع مع بعض أفكار الإخوان المسلمين؟ وجوابه نعم هناك قواسم مشتركة في فكر القائمة الائتلافية وفكر العديد من التوجهات والتيارات الإسلامية المعتدلة والتي منها الإخوان المسلمين، وهذه إجابة قطعية وحاسمة لكل متصيد وعابث فنحن نعمل وفق غاية واضحة ومبادئ راسخة.
3 محاور مهمة
ما أهم المشاريع والخطط الطلابية التي ستتبناها القائمة في حال استمرارها بقيادة الاتحاد العام الحالي؟
٭ نجتهد في القائمة الائتلافية لتوفير أفضل الخدمات وتحقيق أفضل الإنجازات التي تساهم في تحسين الحياة الجامعية والبيئة الطلابية، ونعتمد في ذلك على رصيد هائل من الخبرات والتجارب توفرت لنا ولله الحمد خلال السنوات الطويلة التي من الله بها علينا بقيادة الاتحاد والعديد من المؤسسات الطلابية في كليات الجامعة المختلفة، ونستطيع إجمال تحركاتنا المستقبلية وفق بنود محددة منها:
أولا: السعي لإيجاد تمثيل رسمي للاتحاد في المؤسسات الرسمية والمجالس الإدارية المعنية بالعمل الطلابي والحياة الطلابية في جامعة الكويت ومما نطالب به هو إيجاد تمثيل للاتحاد في لجنة العمداء ومجلس الجامعة إضافة إلى التمثيل في اللجنة التعليمية البرلمانية، كما إننا سوف نتقدم بطلبات للانتساب إلى منظمات ومؤسسات تعليمية عربية وإسلامية ودولية لكي نرتقي بأدائنا ونطور عمل مؤسستنا.
كما نسعى لإنجاز مشروع إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت والذي يعد المطلب الأساسي لارتقاء الحركة الطلابية وأن يكون تحت مظلة وزارة التعليم العالي والتي لها الشأن في الرعاية الأكاديمية والتعليمية للطلبة والأقرب لهم، مع مراعاة استقلالية العمل الطلابي من القيود التي قد تساهم في عرقلته، كما اننا نطالب بأن يكفل للطلبة حل مؤسستهم النقابية وفق قرار قضائي وليس كسائر النقابات الأخرى في البلاد، ويعلم بأن في أدراج مجلس الوزراء يوجد قانون متكامل قد تم إقراره واعتماده في سنوات سابقة بالتوافق ما بين الاتحاد الوطني لطلبة الكويت والمؤسسات التعليمية الرئيسة في الدولة وكل ما يلزم في شأن هذا القانون قد تم من العرض على الفتوى والتشريع وصولا إلى مجلس الوزراء فلم يبق سوى عملية نقاشه وإقراره بشكل رسمي.
ثانيا: المحور الأكاديمي والدراسي: والذي نعد له خطة تفصيلية بالمشاريع والإنجازات الطلابية التي تخدم كل من المتفوقين، والمتعثرين والمنذرين والذين هم بأمس الحاجة لتهيئة الأجواء اللازمة لخروجهم من تلك العقبة وتقليل من حدة الإنذارات وإعطائهم المزيد من الفرص للبدء من جديد وخاصة الطلبة الذين يواجهون ظروفا اجتماعية وصحية وصولا إلى طلبة الدراسات العليا، والمشاريع المقترحة تطوير الفصول الاختيارية فصلين صيفيين وفصل ربيعي، وفتح الحد الأقصى لمواد الإعادة، وكذلك نعمل على المطالبة بإلغاء لائحة البعثات الأخيرة التي عطلت عمليا نظام البعثات وعرقلته، وهذا بالإضافة لمنح المتفوقين امتيازات تعفيهم من شروط الانتساب في كلية الدراسات العليا أو الالتحاق في نظام معيدي البعثات.
ثالثا: تطوير المرافق الجامعية ودور الطلبة في خدمة المجتمع: وذلك عبر إدخال طلبة الجامعة في جهات العمل والتنسيق مع مؤسسات الدولة لكي لا تكون الجامعة مجرد رافد لسوق العمل فقط وهو دور جبار وكبير تقوم به الجامعة بجميع أفرادها وإداراتها من أعضاء هيئة تدريس وإدارات الجامعة بل يتعدى ذلك للمشاركة في خدمة المجتمع كإنشاء مرافق جامعية متخصصة لخدمة المجتمع والطلبة كمختبرات أبحاث وفرق البحوث والدراسات العلمية لطلبة العلوم ومركز دراسات هندسية واقتصادية لمشاريع الدولة وتنميتها لكلية الهندسة وكلية العلوم الإدارية ومستشفى جامعي يتدرب فيه طلبة الطب ويعالج فيه المرضى تحت إشراف طاقات على قدر عال من التأهيل والكفاءة والذين تزخر بهم جامعة الكويت، كل ذلك لما يتمتع به شباب الكويت من طاقة كبيرة وعطاء كامن لا بد من توظيفه لخدمة الوطن والذي يحقق التقدم بمسيرة الطالب العلمية والأكاديمية والخبرة المهنية، ولعل من المعروف أن هذه الأمور معمول بها في جامعات عريقة على مستوى العالم.
رابعا: الخدمات الطلابية المساندة: كتطوير المنشآت الجامعية كنادٍ رياضي جامعي ومجانية خدمات التصوير والبحوث وصولا إلى إعلام طلابي ترعاه الدولة إضافة إلى العديد من المشاريع الطلابية والتي سنعلن عنها وقت تسلمنا إدارة الهيئة الإدارية بإذن الله تعالى.
البينة على من ادعى
هناك من يتهم العمادة والإدارة الجامعية بالتحيز لكم؟
٭ أعتقد أن هذا السؤال الأولى بالإجابة عليه هي الإدارة الجامعية بالدرجة الأولى، أما نحن فمدركون بأن الإدارة الجامعية بصورة عامة تتعامل مع المؤسسات الطلابية على حد السواء وتتعامل معنا بحكم إدارتنا للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة، وفي تصوري لو كان الممثل جهة غير القائمة الائتلافية فلن يغير ذلك شيئا في إطار تعامل الإدارة الجامعية مع الاتحاد، ولي أن أطالب من يضع هذه الاتهامات بتقديم الأدلة التي تثبت صحة الاتهام فالبينة على من ادعى!
«شطحات» كثيرة
شككت القائمة المستقلة في وقت سابق في حيادية الهيئة التنفيذية التي تشرف على انتخابات الاتحاد رغم أنها خاضت الانتخابات، ماردكم على ذلك؟
٭ نستغرب أن تصدر من القائمة المستقلة مثل هذه المطالبات وهي تدرك مدى الأمور الاحترازية التي تتبع في إدارة انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بكل فروعه من قبل الهيئة التنفيذية لضمان النزاهة والحيادية ممثلة بوجود مندوب لكل قائمة في اللجنة الأصلية ووجود مندوب للفرز والاقتراع لكل قائمة في اللجان الفرعية، كما أنه يتاح لكل قائمة دعوة عدد معين كضيوف شرف للمساهمة في المراقبة أثناء عملية الفرز، هذا بالإضافة إلى دعوة مؤسسات المجتمع المدني للإسهام في عملية الرقابة، ناهيك عن انتشار وسائل الإعلام وتغطيتها التفصيلية لوقائع انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ومن هنا أدعو القائمة المستقلة إلى أن تراقب الله في هذا الأمر وأن تكون منصفة في حديثها عن الهيئة التنفيذية، وأن تتراجع عن تشكيكها في أمانة أبناء الكويت الذين يعدون اليوم داخل مؤسسة العمل الطلابي حتى يتأهلون للارتقاء بمؤسسات الدولة استكمالا لمسيرة الجيل الأول من أجيال الحركة الطلابية.
وألفت عناية إخواني وأخواتي طلاب وطالبات جامعة الكويت إلى أن «المستقلة» في تاريخها لها «شطحات» كثيرة في الطعن بنزاهة الجهات المسؤولة عن الإشراف على الانتخابات الطلابية فكما طعنت وتطعن في نزاهة الأخوة في الهيئة التنفيذية سبق أن وصف أحد قياداتها بأن الانتخابات غير شريفة وأن العمادة تنحاز لقوائم دون أخرى! فالمستقلة وبوضوح لا تؤمن بنزاهة إلا التي توصلها إلى قيادة المكان وعدا ذاك فالكل متحامل ومنحاز ضدها، لا بل تجاوز الأمر إلى وصم الطلبة بضعف الوعي بسبب عدم فوزهم، ومن هنا أنصح قياديي القائمة المستقلة بالتراجع عن هذه المهازل والاعتذار للجموع الطلابية التي أهانتهم القائمة المستقلة، وهي دعوة صادقة للارتقاء بالطرح واحترام كيان العمل الطلابي.
قيم وعادات
ما موقف القائمة من قانون اللباس المناسب؟
٭ ولله الحمد والمنة فإن الغالبية العظمى طلاب وطالبات جامعة الكويت يعدون مثالا للأخلاق الحميدة ونموذجا يحتذى وذلك بفضل التربية الحسنة التي تلقوها من بيوتهم الكريمة وبفضل وعيهم بقيمة المهمة العظيمة التي يؤدونها ألا وهي طلب العلم، ونحن نؤيد هذا القانون من جهة ضبط بعض الممارسات السلوكية الخاطئة التي يقع فيها بعض الإخوة والأخوات وذلك حفاظا على قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ورعاية لأحكام شريعتنا الغراء التي حثت على الاحتشام وارتداء كل ما هو مناسب ويليق بالمكان والزمان، ومن المحتم بأن مثل هذه اللوائح تضمن حقوق الطالب والجامعة وتحدد صورة المخالفة والإجراء العملي للتعامل معها وليس في ذلك طعن أو مساس بفي أحد، وللتمثيل أقول إن وجود لائحة للغش لا تعني أن طلاب الجامعة متهمون بهذا الفعل الشائن، ولكنها تحدد مجال المخالفة والإجراء العقابي المنوط بها.
أكثر من عقد مضى على تحالف القائمة الائتلافية وقائمة الاتحاد الإسلامي وعلى الرغم من ذلك ظهر في بعض القضايا رأيان متناقضان لكلا الحليفين فما تعليقك؟
٭ قد يكون هناك تباين في وجهات النظر في بعض المسائل إلا أن الحقيقة أن توحيد الصف الإسلامي المحافظ هو التوجه السائد في الائتلافية والاتحاد الإسلامي واستمرار التحالف الاستراتيجي بين الائتلافية والاتحاد الإسلامي قائم وسيستمر بإذن الله بمزيد من النجاحات والتقدم وبتنسيق أفضل مما كان عليه متجاوزين أي خلاف في سبيل تحقيق المصلحة الطلابية في ظل توحيد الصوت الإسلامي وكلمة المحافظين.
والتحالف لا يعني الاندماج فكلتا القائمتين لها شخصيتها المعتبرة وقراراتها الخاصة، وهذا شيء ولله الحمد محمود فنحن نتعامل مع بعضنا وجماهيرنا وقواعدنا بشفافية مطلقة دون مواربة أو تناقض، ولقد أثبتت التجربة أن تحالف قائمتي الائتلافية والاتحاد الإسلامي كان ومازال ولن يزل بإذن الله تعالى مبدأ راسخا، وأساسا ثابتا، وركنا أصيلا، لا نتنازع عليه ولا نختلف حوله، بل إننا نحشد الطاقات ونعمل جميع الأسباب الداعية لتحقيق هذا المبدأ، ولسنا نبالي بما يزعم البعض وبما يتوهم البعض الآخر من أن شراكتنا هذه هي شراكة مصلحية لحظية تنتهي بانتهاء تلك المصالح وبزوال هذه اللحظة، وإنما نبشر كل من يسوؤه وحدة المحافظين واجتماع كلمتهم، وتوحد جهودهم بأن القائمة الائتلافية وقائمة الاتحاد الإسلامي تسيران وفق خط إستراتيجي واضح لن نميل ولن نحيد عنه، وأن تحالفنا هو تعبير حي عن وضوح رؤيتنا لمستقبل بلادنا في ظل النموذج المحافظ.
على أي الأسس يتم من خلالها اختيار مرشحي القائمة الائتلافية؟
٭ يتم اختيار مرشحي القائمة الائتلافية على أساس انتقاء الكفاءات العاملة في صفوف القائمة الائتلافية، وذلك جريا على ما هو معمول به في القائمة على مستوى جميع الأصعدة القيادية وفي مراكز اتخاذ القرار والعمل سواء داخل إطار القائمة الأم أو داخل قوائمنا المختلفة في الكليات المختلفة.
التربوية معقل الائتلافية سقط من قبل القائمة المستقلة العام الماضي فهل سيعود؟
٭ كانت وستضل كلية التربية قلعة حمراء، ومهما تأخرنا في المراكز الانتخابية فإن التاريخ يسجل لنا 35 عاما من القيادة والريادة فقد تخرج في قائمة الإسلامية التربوية العديد من القيادات التربوية والتعليمية على مستوى الكويت طيلة العقود الماضية، وإنني متيقن بأن نتيجة العام الماضي ما هي إلا كبوة فارس أمضى عمره في خدمة الجموع الطلابية، وأفنى وقته في تقديم كل ما هو أفضل لصالح طلاب وطالبات كلية التربية، والظن بالله عظيم بأن فرصة عودة المعقل وشيكة ولكنها الانتخابات فالحسم في النهاية للصناديق، ونحن ثقتنا بعمل الإخوة والأخوات في «التربوية» عالية جدا ويقيننا بالله يزداد بأن التربية لا تعرف لها قيادة رائدة سوى الإسلامية التربوية.
أرقام القائمة المعتدلة
متى سنرى المعتدلة تقود رابطة العلوم الإدارية؟
٭ ستعلو راية الفكر الإسلامي المحافظ في كلية العلوم الإدارية وهي راية القائمة المعتدلة فلله الحمد أرقام القائمة المعتدلة في تزايد مستمر منذ أول نزول لها بكلية العلوم الإدارية عام 1998 فأي محلل ناقد نقابي يرى أرقام القائمة المعتدلة سيقول القائمة المعتدلة ستقود رابطة طلبة كلية العلوم الإدارية في القريب العاجل شاء الخصم أم أبى، وقد قيل: لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك.
كيف ترى نتائج الانتخابات المقبلة؟
٭ نحن نعمل اليوم جميعا بعزم وثبات لتحقيق العديد من المفاجآت سوف يشهد لها كل من في جامعة الكويت، ونحن بكوادرنا ومؤيدينا متشوقون لانتخابات العام النقابي 2015/2016 فالأخوة العاملون والعاملات بالقائمة عملوا بجد واجتهاد وثقتنا بهم كبيرة لنيل ثقة طلاب وطالبات جامعة الكويت، فنحن نراهم في عمل دؤوب لخدمة الجموع الطلابية والتواصل معهم لحل قضاياهم العالقة كما لا ننسى جهود أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة وإنجازاتهم المميزة والتي عهدها طلاب وطالبات الجامعة منذ أكثر من 30 عاما إضافة إلى جهود الأخوة في مجلس «الائتلافية» وخاصة منسقي القائمة الائتلافية في الكليات المختلفة، فقد مضى جل الوقت وبقي القليل، والبداية كانت لله الحمد محرقة، فحتما ستكون النهاية مشرقة.
حرية الطرفين
الأحاديث متزايدة عن وجود تحالف غير معلن بين القائمة المستقلة وقائمة التغيير في كلية الشريعة ويشاع بأن «التغيير» تقدم خدمات كثيرة على مستوى الكليات بالإضافة الى أن المستقلة تحضر لمفاجئة في صناديق الطلاب في الشريعة في انتخابات الاتحاد ما تعليقكم؟
٭ بداية يجب التأكيد بأن هذه الأحاديث والإشاعات حقيقية وليست خيالا ونحن نؤمن بحرية كلا الطرفين بتكييف العلاقة فيما بينهما، ولكن المضحك في الأمر أن التغيير والمستقلة على السواء قوائم غير فكرية ولا تتبنى منهجا واضحا ولا مبادئ صريحة، ويشترك كلا الفريقين بأنهما مرتع للوصوليين والمنتفعين بشكل واضح وجلي جدا، فتجد التيارات والعناصر المتنافرة تجتمع عندهم مقابل المراكز النقابية لا لشيء آخر، ونؤكد بأن مثل هذه التحركات ليست جديدة وهي محاولة عابثة لتغيير اتجاه كلية الشريعة التي لاتزال مركز القوة الرئيسي للتيار الإسلامي والمحافظ في جامعة الكويت، ونؤكد اننا منتبهون لهذه التحركات الانتخابية التي لا تنطلي على طلبة جامعة الكويت.
كلمة أخيرة؟
٭ «الانتخابات يوم والزمالة دوم» فنحن في النهاية أخوة مسلمون وكويتيون نجتمع ونتفق في العديد من القضايا والمبادئ فلتكن المنافسة الشريفة الخالية من التلفيق والمزايدات شعارا للانتخابات المقبلة.
البطاقة الشخصية
٭ الاسم: سيف عبدالحميد السبيل العازمي
٭ طالب في جامعة الكويت دفعة 2010
٭ التخصص: علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم
٭ المهام النقابية: عضو عامل في القائمة العلمية ـ الائتلافية في كلية العلوم منذ عام 2010
٭ نائب رئيس النادي الجيولوجي عام 2013
٭ رئيس النادي الجيولوجي عام 2014