Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل مع البنك الدولي
المخيزيم: التنسيق والتعاوم بين مديري مكونات البرنامج المتكامل لتطوير التعليم
24 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

أكد مدير عام المركز الوطني لتطوير التعليم د.صبيح المخيزيم على ضرورة التنسيق والتعاون بين مديري مكونات البرنامج المتكامل لتطوير التعليم، لافتا إلى أن مكونات البرنامج مرتبطة ببعضها، فهناك مكونات تنتظر مخرجات مكونات أخرى لتبدأ، مشيرا إلى ضرورة تضافر جهود مديري المكونات والاستمرار في عقد لقاءات دورية لمناقشة موائمة تنفيذ خطط المكونات فيما بينها.
وتناول د. المخيزيم المكونات الأربعة التي تمت مناقشتها في الاجتماع الذي عقد مساء أول من أمس وتتعلق بمكون تطوير المناهج، بالإضافة إلى مكون رفع كفاءة المعلم الذي مازال في بدايته وفي مرحلة إعداد المقترحات ومراجعتها، وتتناول الإطار المرجعي للمعلم والتنسيق مع ديوان الخدمة بهذا الشأن، بالإضافة إلى معايير المعلم وتحديد الدورات التدريبية بناء على استيفاء المعلم لتقييم معين لهذه المعايير، إلى جانب الإدارة المدرسية المطورة.
وذكر د.المخيزيم في ورشة العمل الخاصة بالبرنامج المتكامل لتطوير التعليم التي واصلت أعمالها بمشاركة قياديي وزارة التربية وعدد من خبراء البنك الدولي، أن رفع كفاءة المعلم ترتبط بالمعايير المتعلقة بالتطبيق التجريبي وكذلك بالإدارة المدرسية المطورة، مشيرا إلى أن المكونات متداخلة وتأخر تنفيذ خطط أي منها من شأنه تأخير انجاز بقية تنفيذ البرنامج الزمني للمكونات الاخرى.ودعا د.المخيزيم إلى ضرورة مراجعة الخطة الزمنية مع مراعاة ارتباط المكونات فيما بينها والوقت الزمني الخاص لتنفيذ كل مكون منها.
وأكد أن المكون الثالث الخاص بالإدارة المدرسية ومستجداته، وصل مرحلة يتعين فيها الالتزام التام بتنفيذ الخطة الزمنية الموضوعة، لافتا إلى الانتهاء من تطبيق التجربة على 140 مدرسة وسيتم التوسع قدما لتشمل 300 مدرسة حتى السنة المقبلة، حيث يتطلب هذا الأمر اعتماد الهيكل التنظيميي واعتماد ديوان الخدمة المدنية لبعض الأمور، مشددا على أن هذا المكون يجمع بين كل المكونات الأخرى لتقييم تنفيذ خططها.
وتطرق في حديثه إلى المكون الرابع وهو كفاءة ومحاسبة نظام التعليم، مشيرا إلى أنه ينقسم إلى شقين الأول اختبارات المعايير الوطنية للتعليم والثاني اختبارات ميزا التي تقيس الكفايات في مادة العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية، موضحا أنه سيتم توظيف نتائج هذه الاختبارات لتحسين المخرجات وتطويرها مستقبلا.
وتحدث د. المخيزيم حول ضرورة تطبيق المعايير قائلا: لا بد من تطبيق المعايير في المنهج والمعلم والبيئة المدرسية والقيادة المدرسية والتعليم المبكر، مما يتطلب وضع نقطة بداية والقياس عليها ومعالجة أي قصور في هذه الأمور.مشيرا الى أن مكون المعايير مستمر ويسير وفق الجدول الزمني المعد له.
وذكر المخيزيم أن أول تنفيذ عملي من البرنامج خارج نطاق التطبيق التجريبي هو منهج الصف الأول الابتدائي، لافتا إلى أنه لا يمكن وضع واعداد آلية تقويم مثالية بخبرات دولية من دون الأخذ والنظر إلى طبيعة المجتمع ووجود توازن بين الاثنين. واتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب ومن دون تعطيل للمكونات الاخرى للبرنامج.
وأعرب عن أمله في أن يتم تنفيذ جميع الأمور التنسيقية في نهاية شهر ديسمبر المقبل، والمتعلقة بالخطتين الدراسيتين وآليتين للتقويم للمرحلة الابتدائية والمتوسطة والانتهاءمنهما، مثمنا دور قطاع المناهج في انجاز ما تمكن من تنفيذه خلال الفترة السابقة وداعيا في الوقت ذاته إلى تكاتف الجهود لتنفيذ الجدول الزمني لمكونات البرنامج الهادفة لتطوير التعليم.
وشدد د.المخيزيم على ضرورة تضافر جهود القطاعات كافة لتطبيق وتنفيذ كل ما يلزم للمضي في تنفيذ مكونات البرنامج، معربا عن تفاؤله بتطبيقها لوجود برنامج زمني واضح وتحديد الأدوار لكل العاملين في البرنامج، موضحا أن تحديد المسؤوليات يعد جزءا مهما في تنفيذ أي مشروع.
ودعا مديري المكونات الأربعة إلى مراجعة خططهم والمضي فيها والاستمرار في تطويرها خلال السنوات القادمة وذلك وفقا للاتفاقية، إلى جانب مراجعة آلية تنفيذ الأمور وسرعة اتخاذ القرار بما يحقق الانجاز المطلوب.