Note: English translation is not 100% accurate
«اHeading Globa» يبحث اقتصاد المعرفة وسبل استخدام مهارات ومعارف أبناء المجتمع
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء


عبدالله الراكان
قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري: إن المؤتمر العالمي Heading Global المزمع عقده في نوفمبر المقبل سيعقد مرة كل عامين ويبحث في دورته الأولى اقتصاد المعرفة وسبل استخدام التقنية وتوظيفها وتنمية مهارات ومعارف أبناء المجتمع التي تمكنهم من التعامل مع تقنيات المعلومات الذكية.
وأضاف، خلال المؤتمر الصحافي الذي أقامته الهيئة أمس للإعلان عن استعداداتها للمؤتمر، أنه سيبحث التقنيات بدءا من تشغيلها واستهلاكها وانتهاء بتطويرها وإنتاجها، لافتا إلى ان المعرفة باتت محرك الإنتاج والنمو الاقتصادي في العالم في ظل ما تواجهه مجتمعاتنا العربية من تحديات جسام أهمها القدرة على استثمار الإمكانات والطاقات البشرية الهائلة الموجودة فيها في كل المستويات والأصعدة، الأمر الذي يتطلب إجراء تغييرات جذرية في البنى الاقتصادية والسياسية والقانونية بقصد التحول إلى اقتصاد المعرفة الذي يقوم على أعمدة تتوافر على نظام فعال للتعليم، والحوافز الاقتصادية، والحوكمة، ونظام مؤسسي كفء، والإبداع، وتقنية المعلومات والاتصالات.
واضاف أن انشطة المؤتمر ستتضمن دورة تدريبية وتنظيم بعض ورش العمل على أن يحاضر بها نخبة من أهل العلم والاختصاص بالاضافة إلى معرض يصاحب انشطة المؤتمر إلى جانب استضافة عدد من الوفود والضيوف من الاكاديميين والباحثين والمحاضرين من أصحاب الشأن والمعنيين محليا وعالميا ليسهموا بما لديهم من خبرات واسعة في إثراء محاور المؤتمر والحلقات النقاشية.
بدورها، قالت مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام فاطمة العازمي: إن المؤتمر يطرق بوابة المستقبل والعالمية انطلاقا من دور الهيئة الرائد في خدمة الوطن والمجتمع وإيمانا برؤية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بجعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا عالميا.
واضافت أن الإعلان عن المؤتمر يؤكد استمرار مساعي الهيئة الجادة والمخلصة في بذل كل جهودها وتسخير كل إمكاناتها لتتواصل مسيرة الأجيال ويتواصل النجاح والإنجاز من أبناء الهيئة المخلصين لدفع عجلة التنمية في الكويت.
من جانبها، قالت المنسق العام للمؤتمر د.نجلاء الفرج: إن الجوانب التي سيغطيها المؤتمر هي الجانب البحثي وتعزيز الدور الاكاديمي الذي يهتم بالاقتصاد المعرفي، لافتة الى وجود لجنة تحكيم تقوم بتحديد الاوراق العلمية والجوانب المهنية من خلال طرح دورات تدريبية معتمدة لتأهيل الكوادر الوطنية داخل المؤسسات، كما سيتم عرض قصص النجاح داخل المؤسسات التي تم فيها تطبيق اقتصاد المعرفة، لافتة الى وجود حلقات نقاشية واساتذة استشاريين لبحث المحاور الاساسية للمؤتمر.