Note: English translation is not 100% accurate
خلال الملتقى الأول لقسم علاج الحالات النفسية المتخصصة
إلغاء الملف النفسي للطالب واستبداله بـ «متابعة حالة»
15 مارس 2016
المصدر : الأنباء


القطان: أكثر من 600 حالة يستقبلها قسم علاج الحالات النفسية سنوياًعبدالعزيز الفضلي
أعلن مدير إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية في وزارة التربية فيصل الاستاذ عن إلغاء الملف النفسي للطالب واستبداله بملف «متابعة حالة»، مشيرا إلى أن الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية شريك أساسي في حل مشكلات الطلبة والطالبات، ولا بد من تكاتف الجهود مع الباحثين للوصول إلى الأهداف المرجوة.
وقال الأستاذ في تصريح للصحافيين خلال حضوره الملتقى الأول لقسم علاج الحالات النفسية المتخصصة صباح أمس على مسرح وزارة التربية، إن الإدارة هي الجهة المسؤولة عن توفير الرعاية الاجتماعية والنفسية للطلاب ولذلك نسعى لتوفير أفضل اعداد مهني للباحثين النفسيين والعمل على تمكينهم من أداء أدوارهم المهنية بالشكل المطلوب وتزويدهم بالوسائل والأدوات المناسبة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو خلق مواطن صالح يخدم الوطن، مشددا على أهمية تغيير المسميات التي تسبب هلعا وتقلق أولياء الأمور كالعلاج النفسي والاضطرابات النفسية والسلوكية، مطالبا بأهمية الابتعاد عن القوالب القديمة واستحداث طرق جديدة للتعامل مع الطلاب.
من جهتها، قالت رئيسة قسم علاج الحالات النفسية منيرة القطان، إن عدد الحالات المستعصية التي يستقبلها القسم سنويا أكثر من 600 حالة متنوعة في جميع المراحل التعليمية بالمحافظات الست منها اضطرابات سلوكية مثل العنف والعناد وتشتت الانتباه واضطرابات نفسية وعضوية وعصابية وذهنية. وأشارت القطان إلى أن أكثر الحالات انتشارا داخل المدارس هي اضطراب الهوية الجنسية والاكتئاب الذي يؤدي إلى محاولة الانتحار إضافة إلى العنف، مؤكدة أن المدارس لا تحول لقسم علاج الحالات النفسية إلا الحالات المستعصية في التعامل معها، مطالبة المناطق التعليمية والإدارات المدرسية بالمزيد من التعاون لحل مشكلات الطلبة والابتعاد عن الحل الأسهل عند أغلب مدراء المدارس وهو فصل الطالب أو نقله إلى مدرسة أخرى.
وأكدت أن تنصل البعض من تحمل المسؤولية يفاقم المشكلة النفسية عند الطالب داخل المدرسة، لافتة إلى أن محاولات الانتحار تكاثرت ولم تكن موجودة في السابق، وكذلك اضطراب الهوية الجنسية، ناهيك عن وجود نسبة وإن كانت قليلة جدا وحالات فردية من عبدة الشيطان وهذا بسبب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ويلجأ اليه الطالب كنوع من التقليد.
من جانبها، قالت ممثلة مركز الكويت للصحة النفسية د.عزة شهيب إن المركز لديه وحدات خاصة للأطفال والمراهقين وتقوم الوحدة بعلاج الأطفال من عمر سنة إلى الثامنة عشرة، وتم التعاون مع وزارة التربية بهدف رفع وصف المرض النفسي لدى الأطفال واستقبال الحالات وتحضيرها ومن ثم الاستشارات النفسية وفتح الملف للحالة والتقييم النفسي وتشخيص الحالة ثم البدء في خطوات العلاج لإنقاذ الطفل سواء على المستوى الشخصي أو النفسي أو الاجتماعي. وأضافت شهيب أن العلاج النفسي هو المرحلة الأولى من العلاج، ومن ثم العلاج الدوائي في حال عدم الشفاء، وفي المراحل المتأخرة من الحالة يتم العلاج باستخدام الدواء الذي يتم وصفه من قبل الدكتور النفسي، ويعتبر الاكتئاب والقلق من معظم الحالات المنتشرة بين الطلبة ومن علاماتها هي التراجع في المستوى العلمي لدى الطالب.