Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أعمال «المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال في دول الخليج» اليوم
16 مارس 2016
المصدر : الأنباء
قال الأمين العام للمؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون د.وائل الراشد أن أعمال المؤتمر الذي تستضيفه كلية العلوم الإدارية ستنطلق اليوم تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، مثمنا رعاية سموه للمؤتمر والتي تعتبر تشريفا لجامعة الكويت، وتعطي نوعا من التعزيز لمكانة المؤتمر وأهميته، خاصة أن هذا الدعم يكون دائما بانتقاء واختيار أفضل المؤتمرات التي تستضيفها الكويت.
وأكد الراشد على أهمية عقد هذا المؤتمر الذي سيساهم بشكل فعال في تحقيق التطور والتكامل داخل المنظومة التعليمية في كليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي، مبينا أن المؤتمر الثاني هو امتداد للمؤتمر الأول الذي وضع هدفا استراتيجيا وهو أهمية إعادة النظر في نظم التعليم بكليات إدارة الأعمال، ولهذا السبب تم اختيار الشعار بشكل جيد للتركيز على عوامل النجاح التي تحقق الهدف الاستراتيجي لهذا النوع من المؤتمرات، و«عوامل التغيير» اسم يشمل كل ما من شأنه تعزيز فرص النجاح بين كليات إدارة الأعمال في دول مجلس التعاون بشكل خاص ودول الوطن العربي بشكل عام.
وأضاف أن هذا المؤتمر يأتي انطلاقا من توصيات المؤتمر الوزاري لوزراء التعليم في دول مجلس التعاون التي صدرت عنه توصيات محددة وخاصة بتوحيد نظم التعليم العالي والعمل المشترك فيما بين الكليات والجامعات الخليجية. وأشار إلى أبرز المحاور التي سيسلط المؤتمر الضوء عليها وهي: إعادة النظر في المقررات الدراسية والمناهج والكتب لكليات إدارة الأعمال في دول الخليج العربي، وتوحيد النظم الخاصة بالتعليم العالي فيها، وتحقيق التكامل بين كليات إدارة الأعمال بدول الخليج العربي والانتقال إلى التعليم المرتبط بسياسات وتطلعات تلك الدول، مبينا أن اللجنة المنظمة للمؤتمر قد استقبلت عددا من الأوراق العلمية التي تم تصفيتها إلى 34 ورقة علمية، وتم اختيار 19 ورقة بعناية من خلال لجنة علمية مشكلة من أساتذة في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت موزعة كالتالي: 4 أوراق من الكويت، و8 من المملكة العربية السعودية، وورقة من مملكة البحرين، و3 أوراق علمية من الجزائر، بالإضافة إلى ورقة من قطر وورقة من سورية وورقة من الإمارات، وستتم مناقشتها خلال أربع جلسات علمية ستغطى على مدار يومي المؤتمر بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية وستكون الجلسات حوارية من أجل تعزيز الفائدة.