Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر «عصر الشيخ عبدالله السالم» في كلية الآداب
ناصر صباح الأحمد: سيرة عبدالله السالم ملحمة وطنية
5 ابريل 2016
المصدر : الأنباء




الأنصاري: عمل أبحاث متنوعة تتضمن معلومات جديدة لتوثيق عهد الشيخ عبدالله السالم
عبدالوهاب: الشيخ عبدالله السالم كان رباناً محنكاً استطاع أن يجنب الوطن الكثير من العثراتعبدالله صاهود
أكد وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد ان سيرة سمو الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم تعد ملحمة تاريخية في حياة الكويت، نظرا لما تمتع به من حنكة وبصيرة ومحبة للجميع تجسدت من خلالها أسرة المجتمع الكويتي المتحاب منذ الازل.
جاء ذلك خلال رعايته وحضوره مؤتمر «عصر الشيخ عبدالله السالم» صباح امس في مقر كلية الآداب وبتنظيم قسم التاريخ في الجامعة بمنطقة كيفان.
وأضاف الشيخ ناصر صباح الاحمد ان الشيخ عبدالله السالم ـ رحمه الله ـ كان قريبا جدا منا منذ ان كنا صغارا وتعلمنا منه الكثير لاسيما خلال رحلاتنا التي كنا نرافق فيها سموه الى العديد من الدول، وكان يحثنا دائما على تعلم كل ما هو جديد، وانا شخصيا ولدت في قصر الشعب، حتى دراستي كان يتابع شؤونها لكونه محبا وقارئا للشعر، واستعرض الشيخ ناصر صباح الأحمد جوانب من حياته في مختلف المجالات، قائلا: لا تكفي المؤتمرات او اللقاءات للحديث حول مسيرة الشيخ عبدالله السالم، فقد كان مثالا يحتذى به في بصيرته وحنكته.
وبدوره، قال مدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري ان هذا المؤتمر فريد من نوعه في ترسيخ شخصية المغفور له الشيخ عبدالله السالم واظهار انجازاته للكويت في مختلف النواحي منذ بداية الاستقلال وحتى انضمام الكويت الى الجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة والنهضة العمرانية والتعليمية، والدستور ومجلس الامة وتكوينه للدولة الحديثة.
وبين الانصاري ان المحاضرات القائمة على المؤتمر سوف تركز على العمل البحثي وتركز على جوانب اخرى من الانجازات التي تمت في عصره، بحيث يتم تقديم ابحاث متنوعة تتناول معلومات جديدة لتوثيق عهده، مؤكدا ان معرض الصور الذي اقيم على هامش المؤتمر بين وثائق مهمة، وذلك بالتعاون مع مكتبة النشر العلمي ووزارة الاعلام وجامعة الكويت، حيث تم تناول الانجازات والكتب التي تعد ذات جانب مهم للاساتذة والطلبة في جامعة الكويت والمجتمع الكويتي من خلال هذا المطبوعات والصور التي تعرض لاول مرة، وتعتبر من الفرص المهمة للباحثين المتخصصين في مجال التاريخ.
ومن جانبها، قالت عميد كلية الآداب في جامعة الكويت د.سعاد عبدالوهاب ان الشيخ عبدالله السالم احد مؤسسي هذا الوطن الذين ساهموا في بنائه وأضاؤوا جنابته ودعموا أركانه.
ولفتت عبدالوهاب الى ان الشيخ عبدالله السالم كان ربانا محنكا عاش ازمنة في المد العالي في هذا الوطن، وقد استطاع ان يتجنب كل العثرات المحتملة والعقبات المدبرة لما كان له من الحكمة والمرونة، موضحة انه في زمن الشيخ عبدالله السالم تشكلت اهم أركان الدولة وصدرت طوابع البريد وأخذ الدينار الكويتي موقعه المرموق الى اليوم واستقر النظام القضائي وهو ركن الدولة الركين ومن قبلة تم اصدار الدستور وأجريت الانتخابات لتمثل الارادة الشعبية.
واقترحت د.عبدالوهاب، على هامش المؤتمر، تقديم اقتراحين الاول هو تجمع البحوث هذه الندوة في كتاب عنوانه «الكتاب الذهبي» لمؤسس الكويت الحديثة، وأما الاقتراح الآخر هو ان يقام في اطار متحف الكويت الوطني قاعة خاصة تتضمن كل ما يخص عصر الشيخ عبدالله السالم الصباح وجهوده الخاصة في علامات الترقي الوطني في زمن حكمة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة الكويت د.عبدالهادي العجمي ان قسم التاريخ نشط في خدمة تاريخ الكويت في السنوات الماضية، حيث منذ تأسيسه، وتم عمل سلسلة من المؤتمرات والندوات التي تظهر دور الكويت وتأثيرها على الدول المجاورة.
وأضاف العجمي ان المؤتمر يهدف الى ترسيخ عهد الشيخ عبدالله السالم كونه «ملحمة وطنية» يستحق ان نفتخر به في المحافل الدولية، لافتا الى ان من المميزات التي تتميز بها جامعة الكويت وقسم التاريخ في كلية الاداب وضع مفاهيم تامة لمؤتمر عصر عبدالله السالم وتجربته الانسانية وابراز الرجالات الذين كانوا في عهده.