Note: English translation is not 100% accurate
ناشدوا الطلبة ضرورة اتباع الإرشادات الوقائية حرصاً على سلامتهم من إنفلونزا الخنازير
قياديو الجامعة في بداية العام الدراسي الجديد: نتمنى للطلبة عاماً مليئاً بالإنجازات وعليهم بذل الجهود والالتزام خلال دراستهم للحصول على أعلى النتائج
4 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
تقدم قياديو جامعة الكويت بخالص التهنئة لأبنائهم طلبة الجامعة المستجدين والمستمرين وأعضاء الهيئة التدريسية والعاملين فيها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2009- 2010، آملين أن يكون عاما جامعيا موفقا للجميع مليئا بالجد والاجتهاد والنشاط والإنجازات، داعين الطلبة إلى بذل الجهد والالتزام والتعاون خلال دراستهم للحصول على أعلى النتائج حتى يتمكنوا من الوصول إلى أرقى درجات العلـم والمعـرفة للمساهمة في بناء وارتـقاء وطـننا العزيز. وأكد القياديون أن العام الدراسي الحالي يشهد عدة تحديات من أهمها وباء إنفلونزا الخنازير، داعين الطلبة والأسرة الجامعية إلى ضرورة اتباع الإرشادات الوقائية من هذا الوباء والتي ظهرت في وسائل الإعلام المحلية، مشيرين إلى أن الجامعة قامت باتخاذ جميع التدابير مع الجهات المعنية وقامت بتشكيل لجنة خاصة للوقاية من هذا الوباء.
في البداية تقدم مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد بخالص التهاني والتبريكات للطلاب والطالبات وأعضاء الهيئة التدريسية وجميع العاملين في الجامعة بمناسبة بدء العام الدراسي 2009- 2010، متمنيا أن يكون عاما دراسيا مليئا بالجد والاجتهاد وحافلا بالإنجازات العلمية، ومؤكدا أن جامعة الكويت كانت ولازالت صرحا علميا شامخا يسعى إلى تحقيق أعلى مستوى من العلم وتطبيق كل ما يستجد في عالم المعرفة. وقال د.الفهيد ان جامعة الكويت تواجه العديد من التحديات هذا العام، من أهمها عدد الطلبة المقبولين في جامعة الكويت الشيء الذي يستدعي تضافر جهود الأسرة الجامعية لمساعدة الطلبة على تخطي فترة الدراسة، والأمر الثاني هو وباء إنفلونزا الخنازير، مشيرا إلى ضرورة عدم تضخيم هذا الموضوع، حيث ان الجامعة قامت باتخاذ التدابير اللازمة وشكلت لجنة خاصة للوقاية من هذا الوباء.
ودعا د.الفهيد الطلبة إلى ضرورة الالتزام بحضور المحاضرات منذ اليوم الأول للدراسة، وبذل الجهد والجد في التحصيل العلمي للوصول إلى أعلى المراتب العلمية.
ترسيخ القيم
من جهته قال أمين عام جامعة الكويت د.أنور اليتامى: انه مع إطلالة العام الدراسي الجامعي الجديد يسرنا أن نتقدم الى أعضاء هيئة التدريس والموظفين وأبنائنا الطلبة والطالبات بأجمل الدعوات والأمنيات بأن يكون العام الدراسي مميزا بالجد والاجتهاد والمثابرة خدمة لوطننا العزيز والذي ما بخل علينا يوما وفتح ابواب العلم والمعرفة للجميع.
وأضاف اليتامى: ومع إطلالة هذا العام الدراسي نجد انه من المناسب استذكار بعض من المشاريع والانجازات التي قامت بها الأمانة العامة بهدف دعم المسيرة الجامعية، وقد كان من أبرزها مشروع البريد الجامعي الالكتروني لجميع العاملين بالجامعة بشكل يتيح الاستفادة من الإمكانات الهائلة للشبكة في تسهيل التواصل بين الجميع، كما تم تطبيق مشروع توحيد الكتب والمراسلات الجامعية لجميع الكليات والإدارات الجامعية بشكل يسهم في توحيد المخاطبات الداخلية والخارجية، وقال: ان من أهم ما نطمح إليه في الحرم الجامعي هو ترسيخ مجموعة من القيم وأخلاقيات المهنة لمن يحتضنهم الحرم الجامعي من أساتذة وطلبة وإداريين مثل الالتزام باللوائح والنظم وعدم الغش والاحترام المتبادل ونبذ العنف وهي معان نتمنى ان تسود بيننا باعتبارنا أفرادا في اعلى مؤسسة تعليمية بالبلاد تسهم في خلق شخصية الإنسان الجامعي الذي تفخر به الكويت وستقوم الأمانة العامة في سبيل ذلك بحملة إعلامية مكثفة تحقيقا لهذه المعاني الراقية كما نقوم بالاستمرار في انجاز مشروع القاعات الذكية والتي نأمل ان ترى النور في القريب العاجل، حيث ستسهم في إحداث نقلة نوعية في ترجمة استخدام التكنولوجيا في قاعات المحاضرات وورش العمل والتي تسعى الجامعة الى تحقيقه ضمن خطتها الإستراتيجية، وفي الوقت الذي نرحب به بأعضاء هيئة التدريس في هذا العام الجديد وندعوهم الى بذل المزيد من الجهد والدعم لتطوير التحصيل العلمي، فإننا ندعو أبنائنا الطلبة للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي وفرتها الإدارة الجامعية من المرافق المتميزة مثل المكتبات والملاعب والأنشطة الثقافية والرياضية والمساهمة في العمل النقابي الهادف لخلق شخصية الطالب الجامعي الذي يتفاعل مع قضايا جامعته.
ومن جانبه قالنائب مدير الجامعة للعلوم الطبية د.عبدالله بهبهاني في كلمة له موجهة لزملائه أعضاء الهيئة التدريسية وأبنائه الطلبة بكليات مركز العلوم الطبية: بقلب مفعم بالحب والإخاء، يسرني أن أتقدم إليكم بأسمى آيات التهنئة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2009/2010 والذي سنعود فيه معا إلى مناهل العلم والمعرفة لنواصل المسيرة التي تعاهدنا عليها منذ إنشاء هذا الصرح العلمي الشامخ مركز العلوم الطبية بجامعة الكويت والتي تحدينا فيها الصعاب وعبرنا خلالها إلى أرقى المحافل الدولية ليتحقق الهدف الأسمى وهو تخرج كوكبة من أبناء وطننا الحبيب في أرقى وأدق التخصصات الطبية حتى نرتقي بجامعتنا المعطاءة إلى شأن أعظم ومنزلة أكرم ونبلغ بوطننا الغالي أمنا وسلاما ونهضة وتطورا يزيد من ثقله ومنزلته على الصعيد الدولي.
وقال إنني أنتهز الفرصة متمنيا من الاخوة والأخوات أعضاء الهيئة التدريسية ان يحثوا أبناءنا الطلبة والطالبات على استشعار أهمية بذل الجهد في الدراسة وقيمة العمل وغرس حب العطاء في نفوسهم وتحفيزهم على البناء والتطوير والابتكار ومواكبة التقدم والتطور على مستوى العالم، وتحصينهم ضد أي أفكار أو نظريات محبطة أو مضللة حتى يتمكنوا من مواجهة ما ازدحم به العصر الحالي من إيديولوجيات ونظريات فكرية مختلفة حتى نصل بهم إلى بر السلامة والأمان.
كما أود أن أدعو أبنائي الطلبة والطالبات إلى بذل الجهد من أول أيام الدراسة والتعاون مع أساتذتهم للحصول على أعلى النتائج حتى يتمكنوا من الوصول إلى أرقى درجات العلم والمعرفة، لاسيما اننا نواكب الآن عصر المعلوماتية والذي يعتمد على أحدث التقنيات التربوية والتعليم الالكتروني وهو ما وفرته لهم الجامعة.
ومن جانبه قال نائب مدير الجامعة للخدمات الأكاديمية المساندة د.أحمد المنيس: إنه ليطيب لي مع بداية العام الدراسي الجديد ان أتوجه إلى جميع الطلاب والزملاء الإداريين وإلى اخواني وأخواتي أولياء الأمور بالتهنئة بحلول العام الدراسي الجديد وكلي أمل في أن نحقق هذا العام بإذن الله ما نصبو إليه جميعا من تطوير ذاتي وتقدم علمي على مستوى الفرد والجامعة والمجتمع. وبدون شك فأن المرحلة الراهنة تتطلب منا التمسك بقيمنا الإسلامية الحميدة من الالتزام بأخلاقيات المهنة والسعي دائما إلى العلم والمعرفة وسعة الثقافة ومواكبة التقدم العلمي. وهذا لن يأتي إلا بالعمل الجاد المخلص، وباستثمار المواهب والقدرات، وبالإبداع في عالم الابتكار والاختراعات، في وطن آمن تتفاعل فيه تلك المعطيات، متطلعين إلى أمل جديد نحسب خطواته ونحدد تكاليفه وآلياته، ونستفيد من تجارب الغير بنجاحاته وإخفاقاته. وبهذه المناسبة نناشد طلبتنا التعاون مع الإدارة الجامعية في مكافحة ڤيروس انفلونزا الخنازير من خلال اتباع الإجراءات الاحترازية والتوعوية المتعلقة بكيفية تجنب الإصابة بالعدوى، نسأل الله عز وجل أن يحفظ وطننا وأهلنا جميعا من كل شر ومكروه.
إنجازات كبيرة
ومن جانبه تقدم عميد كلية العلوم الإدارية وعميد كلية الحقوق بالوكالة د.راشد العجمي باسمه وباسم أسرة كلية العلوم الإدارية من أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة الأكاديمية المساندة وجميع العاملين بأخلص آيات التهاني والتبريكات إلى وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعة د.موضي الحمود والى مدير الجامعة د.عبدالله الفهيد وجميع الاخوة والأخوات من أسرة الجامعة وذلك بمناسبة بدء العام الدراسي الجامعي 2009/2010.
وأكد د.العجمي ان كلية العلوم الإدارية تنهض في المرحلة الحالية بأداء المهام والواجبات اللازمة لصيانة الاعتماد الأكاديمي الدولي والذي حصلت عليه الكلية من قبل الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال AACSB، فضلا عن الانجازات العالمية الجديدة باختيارها ضمن أفضل 300 كلية إدارة أعمال على مستوى العالم حيث جاءت في المرتبة 240 وذلك وفقا لما أصدرته اكبر منظمة اسبانية لبحث وتقييم كليات إدارة الأعمال في العالم CSTC، مشيرا إلى دور الكلية وتأثيرها على المستوى الوطني والدولي من خلال أبحاثها وأنشطتها المتعددة والمتميزة. وأردف د.العجمي قائلا ان كلية العلوم الإدارية حصلت على تقدير منظمة Eduniversal باختيارها ضمن أفضل 1000 كليات العلوم الإدارية على مستوى العالم، بالإضافة إلى طرح العديد من برامج الدراسات العليا بالكلية من أبرزها: برنامج الماجستير في إدارة الأعمال، والدبلوم العالي في الإدارة العامة، مؤكدا أن الكلية تسعى جاهدة نحو وضع الخطوات النهائية لتقديم برامج الدراسات العليا في تخصصات (المحاسبة ـ الاقتصاد ـ التمويل الإسلامي).
مستجدات التعليم
وأعرب عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.مبارك الهاجري عن سعادته بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2009/2010، متمنيا لجميع أبنائه الطلبة والطالبات والإخوة العاملين عاما جامعيا مليئا بالجهد والاجتهاد والنشاط، فضلا عن استمرار مسيرة إشعاع كلية الشريعة نحو ما تقوم به من تلبية لحاجات المجتمع الدولي والمحلي من العلم الشرعي الصافي المستمد من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة. وأكد د.الهاجري انه مع بدء العام الدراسي الجديد ستستمر مسيرة انطلاق كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وفقا لسياسة حكيمة انتهجتها عمادة الكلية بخطى مدروسة وذلك من خلال طرح التخصصات العلمية الجديدة، وتشكيل اللجان لتطوير عمل الأقسام العلمية، بالإضافة إلى توفير مستلزمات مهمة لمواكبة مستجدات التعليم ومن أبرزها: توفير القاعات الدراسية المجهزة بالتقنيات الحديثة من خلال شاشات العرض الكبيرة، واستخدام طريقة التعليم عن بعد، وإمكانية الاتصال الخارجي السريع عبر خدمة الانترنت، وتابع د.الهاجري حديثه قائلا: نصيحتي لكم أبنائي الطلبة المستجدين في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قوموا بدوركم المنتظر منكم في الإرشاد والنصح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دون إفراط ولا تفريط، ولا تهويل أو تهوين، واضعين نصب أعينكم الهدف الأسمى لكم في الحياة لأنكم انتم بناة المستقبل وعماده واستثمار ذلك العلم فيما يعود عليكم بالخير والفلاح.
عام حافل بالإنجازات
وبدوره تقدم القائم بأعمال عميد كلية البنات الجامعية د.قاسم صالح إلى الأساتذة أعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري والفني وجميع الطالبات في كلية البنات الجامعية بأصدق التهاني والأمنيات بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2009/2010.
وذكر د.صالح أن خطط الكلية لهذا العام تترجم حرص الكلية على تطوير خدماتها التعليمية، فالكلية تطمح الى أن يكون العام الحالي عاما دراسيا حافلا بالإنجازات الأكاديمية وفيه تشجيع للجانب البحثي، كما تعمل الكلية في هذا العام على تطوير جودة التحصيل العلمي وتميز النشاط الطلابي لدى طالباتها من خلال الأقسام العلمية ودعم النواد الطلابية. كما تشهد هذه السنة افتتاح تخصص جديد ضمن قسم العلوم الأسرية يدمج تخصصي علم الغذاء وعلوم الاغذية.
ومن جهته قال عميد كلية الدراسات العليا د.نبيل اللوغاني بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد: نتوجه بالشكر الجزيل إلى الإدارة العليا للجامعة، وإلى أعضاء هيئة التدريس، والعاملين على ما لمسناه من تعاون خلال العام الدراسي المنصرم 2008/2009، ونرحب بأبنائنا الطلبة القدامى منهم والجدد، ونتمنى لهم التوفيق في تحصيلهم العلمي.
وقال: يطيب لنا في هذه العجالة التنويه إلى أن كلية الدراسات العليا تتبنى حاليا توجهات جديدة تتمثل في إعادة تأسيس كيانها الداخلي والخارجي المتمثلين في وحداتها الإدارية المختلفة وبرامجها الأكاديمية المتنوعة، وذلك ضمن إطار التوجهات التنموية التي تتبناها الكويت، لذا فنحن ندعو ونأمل من كل الجهات المعنية بالجامعة وخارجها التعاون معنا لحشد كل الطاقات والجهود من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة للدولة وذلك بربط أنشطة البرامج الأكاديمية المختلفة وأبحاث الطلبة عمليا بخطط وسياسات تنموية.
الجد والاجتهاد
وقال عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري ويسعدني أن أتقدم إلى بناتي وأبنائي طلبة الجامعة وأهنئهم بحلول العام الدراسي الجديد، داعيا المولى - عز وجل - أن يكون عاما مثمرا مليئا بالإنجازات، كما انتهز هذه المناسبة وأبارك للطلبة المستجدين قبولهم في الجامعة، ونسأل الله تعالى أن يوفقهم لخدمة بلدهم، ونحث الجميع من أبنائنا الطلبة على الجد والاجتهاد والعطاء من أجل الكويت، واستكمال مسيرة العمل من أجل بناء الوطن على أسس تنموية علمية سليمة، فنحن ندرك أن البناء لا يتم إلا من خلال سواعدهم الشابة والمؤهلة علميا، ولاشك أن طلبة الجامعة وخريجيها هم خير من تلقى على عاتقه عملية البناء والتنمية.
وتابع قائلا: وأتقدم الى طلبة كلية العلوم الاجتماعية بتهنئة خاصة سائلا المولى - عز وجل - لهم التوفيق، وأبلغهم بأن قلوبنا مفتوحة لهم قبل مكاتبنا، فلهم خالص التهنئة القلبية الحارة في تلك المناسبة، متمنيا لهم جميعا ولزملائهم بالجامعة التوفيق والسداد.
عصر البحث عن المعلومة
ومن جانبه تقدم عميد كلية طب الأسنان جواد بهبهاني في كلمة له وجهها لأبنائه وبناته الطلبة بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة العام الدراسي الجديد 2009/2010، آملا من الله تعالى أن يكون عام خير وهناء ويكتب لهم فيه النجاح الدائم.
وتابع قائلا: لعل انتسابكم ووجودكم معنا هنا في جامعة الكويت هو بداية طريقكم نحو التحصيل العلمي الذي يجب أن يواكبه في نفس الوقت بحث واطلاع دائم نحو المعرفة والمعلومات، مشيرا إلى أن عصرنا الحالي ليس عصر التحصيل العلمي فحسب، بل هو عصر البحث عن المعلومة والسعي وراءها.
رقي التعامل
وقال عميد كلية الطب الأستاذ د.فؤاد العلي بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2009 ـ 2010: أنه لمن دواعي سروري أن أسجل كلمة إلى أبنائي الطلبة والطالبات المستجدين والمنضمين إلى صفوف طلبة كلية الطب ويتعين علينا ان نقدر لهم تلك الجهود المخلصة التي يبذلونها في سبيل تحصيل العلم وحثهم على المثابرة والدراسة خاصة ان كلية الطب من الكليات التي تحتاج إلى مجهود كبير.
وحثهم على الالتزام بالدوام قائلا: هم متميزون وذلك الأمر يضع عليهم مسؤولية أخرى متمثلة في ضبط السلوك إذ يجب على طبيب المستقبل ان يكون نموذجا في رقي التعامل مع زملائه وأساتذته ومع المرضى، ناصحا إياهم باحترام المرضى والحفاظ على أسرارهم متمنيا أن يوفق الله تعالى الجميع لخدمة الوطن والإنسانية.
ومن جانبها قالت عميدة كلية الآداب د.ميمونة الصباح: يسعدني أن أتقدم بصادق التهنئة لأبنائنا الطلبة وللأسرة الجامعية بجميع منتسبيها بمناسبة العام الدراسي الجديد متمنية أن يكون عاما حافلا بالعطاء العلمي والبحثي، وأن يوفق أبناؤنا الطلبة في تحصيلهم العلمي.
وذكرت أن كلية الآداب جزء من جامعة الكويت التي هي بدورها جزء هام من المنظومة التعليمية في الدولة التي تحرص على توفير الرعاية العلمية عالية المستوى لأبنائها مجانا إيمانا منها بأن التعليم حق إنساني للجميع كما تؤمن الدولة بان السياسة التعليمية لن تتمكن من النهوض بدورها ما لم تكن لديها رؤية واضحة مستندة إلى خطط قومية شاملة. وأكدت أن الكلية تحرص على الهدف الإبداعي وخلق الكيان المعرفي الذاتي للثقافة العربية وتأصيل هويتها وتعميق دراستها مع الاهتمام بالتنسيق مع الكليات المماثلة على النطاق الإقليمي والدولي بما يخدم المصالح الوطنية والتنموية من خلال الاهتمام بالبحوث المشتركة بين الكلية والكليات المناظرة في الجامعات الأخرى، ومحاولة زيادة تواصل الكلية بأقسامها المختلفة مع تلك الكليات وتفعيل الاتفاقيات معها والتبادلات على مستوى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
الجدية في العمل
وقال عميد كلية التربية د.عبدالرحمن الأحمد في كلمة له: وهكذا تدور دواليب الحياة ونعود من جديد مع بداية عام دراسي جديد بعد أن قضى كل واحد منا إجازة الصيف بالطريقة التي أرادها لتجديد نشاطه والاستعداد لعام دراسي جديد. وها نحن عدنا مع الكثير من الآمال والطموحات والرغبات التي سنسعى إلى تحقيقها بإذن الله تعالى في العام الدراسي الحالي.
وأضاف: ونحن في كلية التربية ننتهز هذه المناسبة لنهنئ أعضاء هيئة التدريس بحلول هذا العام الدراسي الجديد ونتمنى لهم عاما موفقا مليئا بالإنجازات والنجاحات على جميع المستويات الفردية والجماعية، الخاصة والعامة.
تذليل المصاعب
ومن ناحيته، قال عميد كلية الهندسة والبترول د.طاهر الصحاف: يسرني مع إطلالة العام الجامعي الجديد أن أتقدم لزملائي أعضاء هيئة التدريس وجميع منتسبي الكلية وموظفيها وطلبتها بالمباركة ببدء العام الجامعي الجديد. وذكر أن الكلية شهدت نموا مطردا في أعداد الطلبة مما يستدعي توفير موارد أكثر من ناحية السعة المكانية والميزانية والموارد البشرية وتضافر جهود الجميع لإنجاح العملية التعليمية، سائلا الله العلي القدير أن يوفقنا في هذا العام الجديد لتحقيق ما نصبو إليه سواء على المستوى الطلابي أو الأكاديمي أو البحثي وفي مجال خدمة المجتمع.