محمد هلال الخالدي
عقدت عميدة كلية التربية الأساسية بالتكليف د.بهيجة بهبهاني مؤتمرا صحافيا ضم العمداء المساعدين، حيث تطرقت إلى أهمية دور الكلية في المجتمع وتحدثت عن أهم انجازات الكلية وما تتطلع إلى عمله مستقبلا، وقالت انه حرصا من عمادة الكلية على التواصل مع الطلاب والطالبات واطلاعهم بالسرعة اللازمة على ما يستوجب عمله للتسجيل والمقررات وفتح المجموعات والقرارات التي تصدر من الهيئة فيما يخص الطلاب والطالبات كان تواصلنا مع الصحافة بشكل شبه يومي.
وبصورة عاجلة لتوضيح صورة الكلية في ظل هذه الاعداد المتنامية في كل فصل دراسي وفي ظل التوسع في الاقسام العلمية والتطوير في المناهج والبرامج وأيضا في ظل الحرص على الطلاب والطالبات من المستجدات الضاغطة علينا مثل انتشار الاوبئة وغيرها والذي يحتم علينا ضميرنا المهني أن نأخذ حذرنا واستعدادنا وأن نعرف الطلاب والطالبات بما ينبغي عمله في هذه الحالات.
وفي البداية سجلت بهبهاني شكرها لمسؤولي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ممثلة في المدير العام يعقوب الرفاعي ونوابه وادارات الهيئة لتعاونهم الصادق معنا واستجابتهم الفورية ووضع الحلول وازالة العقبات التي تعترضنا وذلك في ظل التطورات المتلاحقة بالكلية والإقبال الشديد عليها والاعداد الهائلة التي تضمها الكلية بين جنباتها.
وقالت سأتحدث في اطار المهمة الملقاة على عاتقي وهي عمادة الكلية بالتكليف بالإضافة إلى عملي كمساعد للشؤون الطلابية ـ بنات، في البداية أحمد الله على أن وجودي في الكلية منذ اعوام طويلة وشغلي لمناصب ادارية عديدة. واضافت ان كلية التربية الاساسية اخذت على عاتقها النهوض بمسؤولياتها العلمية والمجتمعية في الاعداد الشامل للمعلمين وتأهيلهم تأهيلا علميا ومهنيا، فالمعلم اهم اركان العملية التعليمية، ومصدر المعارف والعلوم التي يكتسبها الطالب، بما يملكه من الخبرات العلمية والتربوية واساليب التدريس الفعالة التي تمكنه من ان يخرج طلابا متفوقين ومبدعين، كما حرصت كلية التربية الاساسية على مواكبة كل جديد في عصر المعرفة والتقنية والاتصالات والاعلام، وقد تجلى ذلك في: التوثيق الدقيق والموضوعي والمنهجي لجهود الكلية وانجازاتها العلمية والتربوية واسهاماتها المجتمعية في الاعوام الدراسية السابقة والذي تضمن انجازات الاقسام العلمية وخططها وبرامجها ومناهجها ومشاريعها القائمة والمستقبلية وانشطتها، ومكاتبها النوعية والفرعية ولجانها الدائمة والمستحدثة واعضاء هيئات التدريس فيها القدامى والمستجدين والمستقيلين والمبتعثين والمتقدمين الى الترقية، والمتمتعين بالتفرغ العلمي، والمنتدبين من الكلية الى الجامعات والمؤسسات المناظرة، واجتماعات مجالس الاقسام العلمية ولجانها والبحوث العلمية الممولة والندوات العلمية والثقافية والمعارض والمهمات العلمية والمؤتمرات والجمعيات العلمية والاجتماعات مع التوجيه الفني في وزارة التربية وانجازات اخرى على نحو دقيق وموضوعي وواقعي بما يناسب مكانة الكلية العلمية ودورها الريادي في خدمة المجتمع علميا وتربويا وثقافيا ورفدها وزارة التربية والجهات الاخرى المعنية في سوق العمل بالكفاءات المميزة من المخرجات، والسعي الحثيث للوصول الى تحقيق شهادة الجودة الدولية بناء على معايير المنظمات العالمية المتخصصة في الاعتماد الاكاديمي للكليات والمؤسسات الخاصة باعداد المعلمين وفق البرامج والانشطة والخدمات التعليمية المقدمة فيها، والحرص على ان تتحول الكلية الى كلية تربية معاصرة تواكب تطورات القرن الحادي والعشرين وتلبي احتياجات المجتمع الكويتي في تزويد سوق العمل ممثلا بوزارة التربية وغيرها من القطاعات العامة والخاصة المهتمة بالكفاءات المتميزة من مخرجاتها وتكون موئلا لبرامج الدراسات العليا والبحوث والدراسات التربوية وغيرها من البرامج التي لا تتوافر في كليات اعداد المعلمين.
استحداث انشطة متنوعة، ومشروعات رائدة، ولجان جديدة، وتقنين بعض الانشطة وفق جملة ضوابط، تحدد مسارها، فضلا عن تنامي الاهتمام بالمتعلم الذي حظي بمشاريع: الصفحة الطلابية على شبكة معلومات الهيئة، و«انا الطالب المعلم» باللغتين العربية والانجليزية، و«دليل التربية العملية». زيادة مشاركة الكلية في الخدمات المجتمعية، والمؤتمرات والندوات المحلية والاقليمية والدولية اعدادا ومشاركة واشرافا وحضورا. استغراق اهتماماتها لاركان العملية التعليمية: المعلم والمتعلم والمناهج والمقررات الدراسية، والبرامج الدراسية التي جرى استحداثها وتطويرها.
فقد نجحت الكلية في انجاز 14 مشروعا، منها عشرة مشاريع تربوية مهمة، تهدف الى تحسين البيئة التربوية والارتقاء بجودة التعليم، تحقيقا لغايات التعليم العالي، ووفاء بمتطلبات سوق العمل، ومواكب للاتجاهات التربوية العالمية، وهي مشاريع تقسيم الكلية الى خمس كليات «العلوم التربوية، والفنون التطبيقية، والعلوم، والآداب والعلوم الاجتماعية، والتربية البدنية وعلوم الرياضة» ومشروع المؤتمر الدولي الاول للتربية البدنية والرياضة والصحة، ومنتدى المعلم الثاني «رؤية جديدة نحو تطوير اداء المعلم» واليوم البيئي الثالث والادارة الالكترونية ومركز المرحوم حسين القلاف لمصادر التعلم والتعلم عن بعد بـ «مؤتمرات الڤيديو»، والصفحة الطلابية على شبكة معلومات الهيئة، واستحداث مقرر العمل التطوعي في قسم العلوم ثم قسما الدراسات الاسلامية والدراسات الاجتماعية، وبرنامج معلم اللغة الفرنسية، وبرنامج الدراسات العليا، ومجلة العلوم التربوية والتطبيقية.
كما انجزت الكلية مشروع تطوير المقررات والبرامج الدراسية، اذ اعتمدت لجنة الشؤون العلمية بالكلية توزيع الوحدات الدراسية على المتطلبات المختلفة للبرامج الدراسية في صحائف التخرج: مقترحات مقررات الثقافة العامة، والاعداد المهني، حيث قامت الاقسام العلمية باستحداث المقررات والبرامج الدراسية الجديدة بنظام الـ WIDS، وانجزت كتابة المقررات الدراسية بنظام الـ WIDS واعداد صحائف التخرج.
وقال ان الكلية تنظر بعين الاهتمام والدراسة الى كل ما ينشر من دراسات صادرة عن مؤسسات دولية حول النظام التعليمي في الكويت عامة، وكليات التربية والهيئة خاصة.
وتعمل الكلية حاليا على استكمال عمل لجنة استحداث قسم رياض الاطفال ضمن الاقسام العلمية بالكلية، وتطمح ايضا الى استحداث قسم الدراسات الاجتماعية بالكلية.
وتتطلع الكلية الى استحداث مركز وطني للتطوير المهني للمعلم بغية التواصل المثمر والفعال بين سائر العاملين في المجال التعليمي، وامدادهم بالخبرات والمواد التعليمية اللازمة لتطوير ادائهم المهني، والاسهام في حل المشكلات والمعوقات التي تواجههم، وصولا الى تحقيق اهداف التنمية المستدامة للمعلم في ظل ما يشهده العالم من اهتمام بتوظيف التقنية الحديثة في خدمة العملية التعليمية.