عبدالعزيز الفضلي
فيما كشفت مصادر تربوية رفيعة المستوى لـ «الأنباء» عن تأجيل إقامة المؤتمر الطلابي المقرر عقده الشهر المقبل إلى فبراير من العام المقبل، وذلك بسبب ضيق الوقت إضافة إلى عدم جاهزية الجهات الأخرى ذات الصلة للمشاركة في المؤتمر، أكد وزير التربية ووزير التعلم العالي د.بدر العيسى أن المجلس الأعلى لمنطقة حولي التعليمية هو مجلس استشاري يرأسه مدير إدارة المنطقة، ويضم عددا من أعضاء المنطقة ومجموعة من الأهالي، لتجسيد التعاون بين وزارة التربية والمجتمع المدني، وكذلك إبراز القضايا والملاحظات في المنطقة التعليمية، سواء فيما يتعلق بالتجهيزات الخاصة بمباني المدارس ومنشآتها وما ينقصها من خدمات بالإضافة إلى ما يتعلق بالهيئة التعليمية، مشيرا إلى أن وزارة التربية تقوم في كل عام دراسي بتجهيز المدارس، وقد تظهر بعض الإشكالات التي يلاحظها الأهالي وأولياء الأمور في بادئ الأمر، باعتبارهم من يقومون دائما بإبداء ملاحظاتهم حول التجهيزات أو بعض نواحي القصور العملية التعليمية.
جاء ذلك في اجتماع وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى الذي عقده صباح أمس بحضور الوكيل المساعد للتعليم العام فاطمة الكندري ومدير إدارة منطقة حولي التعليمية منصور الظفيري الذي يرأس المجلس الاستشاري ومراقب المرحلة الثانوية حميد الفضلي ومراقب رياض الأطفال والمرحلة المتوسطة بالإنابة غنيمة العميرة ومجموعة من أهالي المنطقة تضم مديرة مدرسة متقاعدة خديجة أمان ومديرة مدرسة متقاعدة فاطمة خالد فرهاد وعبد الله المقلد.
وقال د.العيسى إن هذا المجلس الاستشاري يعد مبادرة لتحقيق الشراكة المجتمعية مع وزارة التربية لتطوير العملية التعليمية وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لأبنائنا، وسيتم تطبيق هذا المجلس في حال نجاحه في تحقيق الأهداف المرجوة على بقية المناطق التعليمية، ولا شك أن ذلك الأمر يحسب لوزارة التربية وللأهالي في شراكتهم لتطوير العملية التعليمية.
من جهتها، أشارت الوكيل المساعد للتعليم العام فاطمة الكندري إلى أن المجلس الاستشاري جاء إيمانا بأهمية التعليم وضرورة الشراكة المجتمعية، فإدارات المدارس تحرص على تشكيل مجالس الآباء والمعلمين لتأكيد مبادئ هذه الشراكة، ويقوم هذا المجلس الاستشاري بحل المشكلات والقضايا التربوية إن وجدت سواء فيما يتعلق بالطلاب أو المعلمين إلى جانب تقليص الدورة المستندية مع مؤسسات الدولة.
واستطردت الكندري قائلة: يعد المجلس الاستشاري باكورة أول مجلس، وسيترتب على ذلك تقييم عمله وانجازاته لتطبيقه في حال نجاحه على بقية المناطق التعليمية.
وسيقع على عاتق هذا المجلس مسؤوليات عده تصب في مصلحة العملية التعليمية، ما يتطلب تضافر الجهود من قبل جميع الأطراف المعنية.
بدوره، ذكر عضو المجلس الاستشاري عبدالله المقلد أن الاجتهاد والتفاني في تحقيق التطلعات من شأنه أن يرتقي بالعملية التعليمية إلى جانب التعاون المثمر والبناء بين الأهالي والوزارة، الأمر الذي يساهم في إنجاح العمل التربوي.
وفي السياق ذاته، أبدى مدير عام منطقة حولي التعليمية منصور الظفيري استعداد المنطقة للتعاون مع المجلس الاستشاري وتحقيق كل ما يصب في مصلحة الطالب والعملية التعليمية.