- التوسع في تجربة دمج أطفال الداون وبطيئي التعلم في مدارس التعليم العام خلال الأعوام المقبلة
- إنجاز مجمع التربية الخاصة قريباً
عبدالعزيز الفضلي
فيـمــا قـامــت وزارة التربية ظهر امس بتسليم وزارة العدل 105 مدارس لاستخدامها كمقار للاقتراع الانتخابي الذي سيقام بعد غد السبت، دعا وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى أولياء الأمور إلى حث أبنائهم الطلبة على الالتزام بدوام اليوم الخميس والاحد، مشيرا الى أن العطلة خاصة للمدارس التي تم استغلالها في الانتخابات وهي 105 مدارس فقط، مؤكدا انه سيتم تطبيق اللائحة التنفيذية الخاصة بالغياب على الطلبة المتغيبين وسيتم تقديم وشرح الدروس كالمعتاد.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به العيسى خلال حضوره الملتقى التربوي الثاني للفصول الخاصة والذي أقيم بمدرسة رقية بنت محمد التابعة لمنطقة الفروانية.
وأشار العيسى الى أن تجربة دمج أطفال الداون وبطيئي التعلم في مدارس التعليم العام أثبتت نجاحها ونسعى الى مزيد من التوسع فيها خلال الأعوام المقبلة، لاسيما ان نتائج التجربة قياسا بالسنوات الماضية أفضل، مشيرا الى وجود تجارب عديدة في الدول المتقدمة نتمنى أن نسير على خطاها في الاهتمام بهذه الفئة، لافتا الى أن وزارة التربية تحرص على تقديم المزيد من التسهيلات لإنجاح تجربة الدمج وفقا للإمكانيات والوسائل المتاحة، مؤكدا على أهمية اختيار معلمين ومعلمات ذوي كفاءة قادرين على التعامل مع هذه الفئات وإحداث نقلة نوعية في تعليمهم، مبينا أن الوزارة تهتم بقضية المنشآت التربوية لهذه الفئة ونسعى الى إنجاز مجمع التربية الخاصة ليرى النور في وقت قريب.
وحول الحفل، قال: أشكر منطقة الفروانية التعليمية والقائمين على الفقرات الرائعة التي قدمها الطلاب والطالبات والمجهودات التي بذلت لإخراج هذا العمل المشوق خاصة مراقبة الفصول الخاصة د.خلود الجويان والذي يوضح جليا مدى اهتمامهم بفئة الداون وبطيئي التعلم، ونتمنى أن تستمر مثل هذه الأعمال سنويا لتساهم في صقل مواهب الطلاب من تلك الفئات، وتبين مدى قدراتهم في الابتكار والتعلم.
من جانبه، أشار المدير العام لمنطقة الفروانية التعليمية جاسم بوحمد الى حرص الوزارة على الاهتمام بفئتي الداون وبطيئي التعلم، لافتا الى أن المنطقة وانطلاقا من حفل «مكاني بينكم» تعمل مدارس الدمج على إظهار ما انتجه الدمج لهؤلاء الطلبة من أثر إيجابي لطالب الداون فأصبح يقرأ ويكتب ويركب جملا.
وأضاف: أما بطيئو التعلم فكان للدمج اثر طيب في تكوين شخصيتهم حتى أصبحوا بين أقرانهم من الأسوياء، مشددا على ان الجميع مهتم بهذه الفئة من الطلبة، كما ان الوزارة تعمل على على توفير الجو والبيئة المناسبة لهؤلاء التلاميذ، وإيجاد وسائل لازمة وتسهيلات لإثبات وجودهم في المجتمع.