سعود المطيري
اقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة جمعيته العمومية الاستثنائية مساء امس الاول على مسرح الهيئة الخيرية لمناقشة 3 بنود اولها استعدادات الجامعة لمواجهة انفلونزا الخنازير وثاني موضوع مناقشة تأجيل لجنة العمداء لموضوع انتخابات الجمعيات والروابط وثالثها تقييم موقف الادارة الجامعية وتقصيرها تجاه ازمة تسجيل المواد الدراسية مع التأكيد على اقامة الانتخابات يوم الاحد 11/10 كما هو مقرر مسبقا.
في البداية رحب رئيس الهيئة الادارية بالاتحاد الوطني للطلبة فرع الجامعة اوس الشاهين بكل القوائم والجهات وكل طالب وطالبة، وقال الشاهين ان آخر جمعية عمومية عقدها الاتحاد وخرجت بنصاب كان سنة 1997، مبينا ان هذه الاستثنائية ليست موجهة ضد جامعة الكويت ولكن ضد السلبيات والاخفاقات فمعظم المسؤولين ليسوا أكثر حرصا على الجامعة ومعظم المسؤولين بالجامعة ليسوا احرص منا على سلامة طلبة وطالبات جامعة الكويت.
من جانبه قال عبدالعزيز الغربلي: الذي يحكمنا في التعامل بين الطلبة والاتحاد هو دستور الاتحاد والاعراف النقابية والاخوة والمحبة وهذه الاستثنائية لا تناقش اي موضوع الا ما عقدت من اجله والمدرجة على جدول الاعمال، وتم فتح باب مناقشة الموضوع الاول استعدادات الجامعة حول انفلونزا الخنازير، وجاء في ورقة اقتراح قدمتها مجموعة من الطلبة ان فرص انتشار المرض وتعرض الناس للعدوى تكثر في فصلي الخريف والشتاء لانه يعتبر وقت الذروة لانتشاره، لذا كان من الاولى تأجيل العام الدراسي اذا كانت الادارة الجامعية حريصة على صحة الطلاب ووقايتهم من المرض بدلا من تأجيل الانشطة الطلابية، خاصة وان العمل النقابي والنشاط الطلابي هو احد اركان الحياة الجامعية التي لا تقبل زعزعتها او ضربها، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجامعات الخاصة ماضية في الانتخابات في نفس الفترة التي تؤجل الادارة الجامعية انتخاباتها بدعوى الوقاية من المرض.
بعدها تم التصويت للاخذ بالتوصية السابقة وتمت الموافقة ومن ثم تم قفل باب النقاش بعد التصويت بالموافقة وعقبت الهيئة الادارية على التوصية السابقة بأن اعضاء الهيئة الادارية حضروا اجتماع اللجنة العليا لانفلونزا الخنازير وقدموا اقتراحات لتفادي العدوى من المرض واخذوا جولة تفقدية مفاجئة على اللجان الصحية الموزعة على الكليات وفوجئوا بنقص المعدات والكوادر الطبية.
وطالبوا بوجود أجهزة كشف حرارة ولكن الجامعة تعذرت عن عدم توافر ميزانية للشراء على الرغم من الميزانية الكبيرة المخصصة لها في حين يوجد هذا الجهاز في مدرسة خاصة لا يتجاوز عدد طلبتها 300 طالب.
وانتقل النقاش الى البند الثاني وهو قرار لجنة العمداء تأجيل الانتخابات الطلابية وقدمت مجموعة من الطلبة مقترحا، اكدوا فيه رفض عودة الحياة الجامعية بصورتها المجتزئة ورفض الغاء الانشطة الطلابية كحل للوقاية من عدوى انفلونزا الخنازير مع التأكيد على اعتبار النشاط الطلابي جزءا اصيلا ودورا اساسيا من ادوار المؤسسة الجامعية، والتأكيد على حق جميع المؤسسات الطلابية وتحديد من تضرر من قرار تأجيل الانشطة الطلابية باللجوء الى القضاء النزيه لتحقيق العدالة المنشودة، كما تم التأكيد على الهيئة الادارية بإقامة العرس الديموقراطي في وقته المعلن سلفا وذلك مع التأكيد على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحيلولة دون انتشار المرض، وتكليف الهيئة الادارية باتخاذ جميع الوسائل لتحقيق هذا الامر وتفويضها في ايصال رأي الجمعية العمومية للادارة الجامعية بعدها تم التصويت للموافقة على المقترح السابق واغلق باب النقاش بعد الموافقة.
ثم انتقل النقاش الى المحور الثالث وهو تقييم موقف الادارة الجامعية وتقصيرها تجاه ازمة تسجيل المواد الدراسية.
وطالب المتحدث باسم القائمة الحرة محمود الموسوي بتحرك الاتحاد من اجل توسيع الطاقة الاستيعابية للشعب الدراسية، وأبدى الموسوي ملاحظته على تباطؤ موظفي التسجيل وعدم تعاون عميد القبول والتسجيل لحل هذه المشكلة.
وتحدث منسق قائمة الوسط الديموقراطي سالم النجار ان اعداد المستجدين وصل عددهم الى 6 آلاف وهذا يتطلب تكثيف الجهود من الادارة الجامعية لإيجاد شعب دراسية كافية تستوعب الاعداد الكبيرة التي تم قبولها بالجامعة. وطالب النجار بايصال صوت الطلبة لدى الادارة الجامعية بأن النشاط الطلابي حق اصيل للطالب.
ومن ثم عقب اوس الشاهين قائلا: ان العمل الطلابي كان وما زال مستقلا وليس للجنة العمداء او مجلس الجامعة حق في تغيير او تعديل انتخابات الاتحاد، فإذا ارادت لجنة العمداء ان تجتمع، فعليها ان تعقد اجتماعها مرتين الأول ان تتحدى الطلبة فيه والاجتماع الآخر ان تتراجع امام ضغوط الطلبة.
واشار الشاهين الى ان ازمة التسجيل بالجامعة طرفها الادارة الجامعية وطرفها الآخر 24 الف طالب وطالبة، والامر المخجل ان مسؤولية ازمة التسجيل يتقاذفها المسؤولون كلا على الآخر، فحينما يخطئ عميد القبول والتسجيل اوصي بأن تكون ردة الفعل على حجم الخطأ.
واستغرب الشاهين من رد عمادة القبول والتسجيل باسم ادارة العلاقات العامة ترجع اسباب ازمة تسجيل الخريجين تعود اليهم انفسهم.
ونصح الشاهين المسؤول الجامعي الذي لا يقدر على تحمل مسؤولية الطلبة بالرحيل، ومن يدع اننا نسعى للتكسب الانتخابي فعليه ان يرى اقتراحاتنا وملاحظاتنا لمعالجة هذه الازمة.