- هناك قصور إعلامي فيما يخص التركيز على الجانب الفني وإيصال المعلومة للمعلمين وأولياء الأمور
عبدالعزيز الفضلي
شدد مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د. صبيح المخيزيم على أهمية متابعة عملية تطبيق المناهج المطورة للوقوف على جوانب القصور ان وجدت ومعالجتها لتحقيق نتائج أفضل للارتقاء بالعملية التعليمية.
وحول مدى قياس ايجابيات المناهج المطورة قال المخيزيم حتى اقيس المنهج بشكل متكامل فلابد القياس منذ دخول الطالب للصف الأول وحتى خروجه من الصف الثاني عشر وقياس كل مرحلة حسب السنوات لذا الامر يحتاج الى سنوات حتى تتم عملية التقييم بالشكل العلمي.
وقال ان التقييم الذي نقوم به الآن هو تقييم للتطبيق بمعنى هل يتمشى مع الخطة الاصلية ام ان هناك اختلالات تجب معالجتها بحيث يتم التطبيق حسب الخطة.
وقال المخيزيم ان وفد البنك الدولي مع المركز الوطني لتطوير التعليم قاموا بعمل زيارات ميدانية لبعض المدارس وما زالت هناك زيارات لمدارس أخرى بهدف رصد عملية التطبيق وهل تتماشى من الخطة الاصلية من عدمه في المدارس والتعرف على التحديات من المعلمين أنفسهم.
ولفت الى ان ابرز ما لمسه هو عدم الالمام من قبل العديد من المعلمين وهناك قصور من الجانب الإعلامي فيما يخص التركيز على الجانب الفني وايصال المعلومة للمعلمين أولا ولاولياء الأمور ثانيا.
وأشار الى ان هذا القصور أدى الى ان بعض القائمين على التطبيق لا يوجد لديه مصدر صحيح للمعلومة وأحيانا يلجأ البعض منهم لغير المطلعين على المنهج الجديد وبناء عليه تأتيه إفادات قد تكون غير صحيحة.
وأكد ان معالجة هذا يتطلب التدريب الصحيح السابق للتطبيق ومن ثم الدعم اثناء التطبيق والإجابة عن اي استفسارات تنتج من خلال عملية التطبيق والامر الثالث هو انه أيا كان الشخص الذي يتم تدريبه على امر ما فإن اهتمامه سيكون اشد عندما يمارس هذا التغيير.
ولفت الى ان هذا التغيير بدأ مع بداية العام الدراسي الا انه بعد 3 سنوات ونصف من الآن ستكون المعرفة اكبر بكثير وتمرسهم بتطبيق المنهج والأسلوب الجديد في تدريسه سيكون افضل بكثير من المستوى الحالي مشيرا الى انهم متفائلون بالنتائج.
ومن جانبها قالت كبير اختصاصي التعليم في البنك الدولي عايشة فادوا إن الغرض من هذا الاجتماع هو مناقشة الإنجازات التي تمت خلال السنة الثالثة لتطبيق برنامج اصلاح التعليم اضافة الى اظهار التحديات والصعوبات التي واجهتنا اثناء تطبيق البرنامج وايصال هذه التحديات إلى وزارة التربية والمركز الوطني لتطوير التعليم لمساعدتنا على تخطي هذه التحديات ونستطيع الاستمرار في عملية اصلاح التعليم.
وبينت فادوا في تصريح للصحافيين عقب حضورها ورشة العمل ان ابرز الإيجابيات التي تمت خلال هذا العام هو تطبيق منهج الكفايات على الصف الأول والثاني الابتدائي والسادس المتوسط كاشفة عن تطبيق منهج الكفايات على الصف الثالث الابتدائي والسابع المتوسط بدءا من العام الدراسي المقبل.
وأضافت فادوا ان دولة الكويت استطاعت ان تنتج فرقا من الكوادر الوطنية من العاملين في وزارة التربية المؤلفين للكتب المدرسية مستندة الى المعايير الوطنية والكفايات التي تستخدم في 3 فصول خلال هذا العام متمنية ان تستخدم مستقبلا في كافة الفصول الدراسية الأخرى .