Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للنادي السياسي دعا لوضع مقرر للتدريب الميداني
العدواني: نطالب بإعادة النظر في صحيفة التخصص الجديدة لطلبة «العلوم السياسية»
25 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
الالتزام باللوائح والقوانين الجامعية والحفاظ على النهج الإسلامي المعتدل والهوية الكويتية الأصيلة والعمل الجماعي المنظم من أبرز المبادئ الراسخة للنادي
نعمل على توعية الطلبة الأعضاء بمختلف مواضيع وعلوم السياسة وربط الجانب النظري بالعملي وفتح المجال لاشتراك الطالب في لجان لممارسة العمل النقاشي
بعض القوائم الطلابية تذوب مبادئها لأجل التكسب الانتخابي وهناك تطور لافت في الأداء الحكومي يحتاج إلى حضور إعلامي مدروسمحمد المجر
تأسس النادي السياسي في كلية العلوم الاجتماعية - قسم العلوم السياسية في العام 2001 ومن الاوائل الذين تدرجوا داخله حمد مبارك العدواني من الدفعة 2006 والطالب في السنة الرابعة في جامعة الكويت في كلية العلوم الاجتماعية تخصص العلوم السياسية الى جانب تخصصه المساند في الاعلام بدأ شغفه بالعلوم السياسية عندما انضم للنادي السياسي كعضو عامل منذ العام الدراسي الاول له في الجامعة الى ان اصبح نائبا لرئيس النادي في العام الذي تلاه حتى تسلم منصب الامين العام أخيرا في العام النقابي 2008/2009، للعدواني سجل حافل من الخبرات والانجازات واطلعنا من خلاله على ابرز البرامج والانشطة التي قام بها النادي طوال العام النقابي السابق والمطالب والأولويات التي تهم طلبة العلوم السياسية بجامعة الكويت، وفيما يلي التفاصيل:
هلا عرفتنا بالنادي السياسي؟
هو ناد طلابي سياسي تأسس عام 2001 من طلبة قسم العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ويعد احد ابرز الاندية التابعة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت لاهمية انشطته المرتبطة بالاوضاع السياسية الدولية والاقليمية والمحلية وما قد تفرزه الاحداث السياسية من تأثيرات على الحركة الطلابية التي تتفاعل بدورها لاقامة الندوات والانشطة لكي تؤدي دورها الرائد في توعية الطلبة ودارسي العلوم السياسية وتتيح مجالا للملتقيات العلمية الطلابية وحلقات النقاش عن قضايا وهموم الشارع الكويتي عامة والحركة الطلابية بشكل خاص حيث للنادي مبادئ راسخة وضعت قبل البدء في عمله وهي:
1- العمل الجماعي المنظم لتحقيق كل الاهداف التي تصب في مصلحة الطالب.
2- التعاون والتواصل مع الطلبة الاعضاء للاستفادة من المهارات والخبرات المختلفة التي تدعم انشطة واهداف النادي.
3- الحيادية في الطرح والقبول بالرأي والرأي الآخر ليصل الجميع الى النتائج والاتجاهات المناسبة.
4- الالتزام باللوائح والقوانين الجامعية العامة والحافظ على النهج الاسلامي المعتدل والهوية الكويتية الاصيلة.
5- الحرص على عدم تعارض العمل في النادي مع التحصيل الدراسي للطلبة الاعضاء قدر الامكان.
كما رسم النادي شعار «شاركنا الرأي لتكتمل الرؤية» كمنطق للسير في الحفاظ على مبادئه وتحقيق اهدافه المرجوة.
أهداف النادي
ما اهداف النادي السياسي؟
للنادسي السياسي اهداف عديدة ابرزها:
1- التوعية الشاملة للطلبة الاعضاء بمختلف مواضيع وعلوم السياسة وفروعها.
2- ربط الجانب النظري لما يدرسه طالب في مواد العلوم السياسية بالجانب العملي كالدورات العلمية والندوات والمؤتمرات السياسية.
3- المام الطالب دائم بما يحيطه من احداث وباخبار الساحة السياسية محليا ودوليا.
4- فتح المجال لاشتراك الطالب في لجان واعمال وانشطة النادي لممارسة العمل النقابي وصقل المواهب واكتساب الخبرات الحياتية والعلمية المفيدة.
5- تهيئة الطالب اثناء عمله وتفاعله مع انشطة ومناسبات النادي لتكوين قاعدة من العلاقات الاجتماعية والصداقات المتعددة.
البرامج والأنشطة
حدثنا عن ابرز البرامج والانشطة التي قدمتموها؟
استهل النادي برنامجه بإقامة دورة مهمة تحت عنوان «الخطابة فن ومهارة» والتي قدمتها استاذة العلوم السياسية بجامعة الكويت د.مريم الكندري حيث تعد الخطابة احد اهم المواضيع التي يحرص عليه طلاب العلوم السياسية والذين كانوا دائما يطالبون النادي بعقدها في كل فصل دراسي وقمنا بزيارة لمكتب الانماء الاجتماعي التابع لمجلس الوزراء اثر دعوة كريمة من مديرة المكتب الشيخة هدى البدر المحمد الصباح والتي اطلعت ادارة النادي على الدور الريادي البارز للمكتب في المجتمع الكويتي واقسامه واهدافه وانشطته المختلفة ومن ضمنها الترتيب مع ادارة الشؤون السياسية لعقد الانشطة ذات الشأن المشترك والتي في ختامها عبرت الادارة عن شكرها وتثمينها لتلك الدعوة واللقاء المثمر من ثم اتت مشاركة النادي في اعمال مؤتمر حوار الحضارات بين الكويت واليابان الذي كان تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد حفظه الله، والتي اقامته وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في فندق الشيراتون وقام النادي ايضا بالتعاون مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بعقد دورتين علميتين في موضوع «التحليل السياسي» والذي شهد اقبالا كثيفا من طلبة السياسة والجامعة عموما، كما عقد النادي اجتماعا مهما مع عميد الكلية د.عبدالرضا اسيري والمدير الاداري عبدالعزيز بولند والذي تم فيه المباركة لعميد الكلية بمنصبه الجديد ومناقشة بعض القضايا والهموم الطلابية المشتركة بين الجانبين والتي اثمرت وعودا صادقة والتي شكرناهم عليها ثم اقام النادي دورة علمية للديبلوماسية نماذجها وأنواعها وتطبيقاتها مع رئيس وحدة الدراسات الأميركية واستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدالله الشايجي التي لاقت تجاوبا كبيرا واستحسانا طيبا من اخواننا الطلبة ووزعت شهادات معتمدة للمشاركين، وأقام النادي ندوة جماهيرية بعنوان «المجلس القادم آلام.. وآمال»، والتي حاضر فيها نائبان هما مرزوق الغانم وعلي الدقباسي والتي كانت قبيل الانتخابات البرلمانية الماضية باسبوع، ثم تلتها ندوة جماهيرية ولقاء مع مجموعة من مرشحي مجلس الأمة والتي عقدت بالتعاون مع جمعية اعضاء هيئة التدريس والتي قدم فيها النادي عريضة مطالبه الطلابية التي تعهد المرشحون بالعمل على الالتزام بتطبيقها في حال نيلهم مقاعد البرلمان، وتم التوقيع عليها من قبلهم وكانت هناك مشاركات طلابية طرحت فيها مشاكلهم وتطلعاتهم. وقد شارك النادي السياسي في «اليوم العالمي للاجئين» بعد دعوة تلقاها من مبارك العدواني مساعد الممثل المقيم ومدير البرنامج الانمائي لدى هيئة الأمم المتحدة بالكويت، والذي اعدته مفوضية شؤون اللاجئين وقد تعرف أعضاء الهيئة الإدارية بالنادي والطلبة الحاضرون على مبنى الأمم المتحدة بالكويت وإداراته وأنشطته، وشارك في افتتاح معرض فني ضمن فقرات النشاط وكان آخر ما نظمه النادي في الفصل الدراسي الصيفي هو دورة علمية فريدة في «السياسة الشرعية» قدمها استاذ قسم أصول الفقه والسياسة الشرعية في كلية الشريعة د.علي الكندري في كلية العلوم الادارية وبعد هذا السيل من الانجازات والأنشطة المتنوعة في الفصول الدراسية التي مضت تتمنى ادارة النادي من اعضاء النادي السياسي وجميع الاخوة والاخوات الذين شاركوه ان تكون تلك الانجازات نالت استحسانهم وانهم يعدونهم دائما بتقديم الأفضل متى ما سنحت الفرصة المواتية، متمنين لكل من شاركهم التوفيق والسداد في حياتهم وفي مشوارهم الدراسي.
ما مطالبكم لقسم العلوم السياسية وإدارة الكلية؟
لدينا العديد من المطالب، من أهمها إعادة النظر في صحيفة التخصص الجديدة لطلبة قسم العلوم السياسية التي اثقلت كاهل الطالب بمجموعة من المواد الإلزامية التي لا تمت لطالب السياسة بصلة والمتمثلة بمواد مختلفة في الرياضيات والعلوم الطبيعية وبعض التخصصات البعيدة كل البعد عن تخصص العلوم السياسية، بل نطالبهم بالرجوع الى الصحيفة القديمة وإلغاء مادة الإحصاء كمقرر إلزامي والذي سبب تعثرا للعديد من طلبة القسم وتأخير موعد تخرجهم لصعوبة المادة عليهم وتعارضها مع ميولهم الحقيقية.
كما تعد المطالبة بوضع مقرر للتدريب الميداني لطلبة العلوم السياسية من أهم ما يتطلع اليه الطلبة، خاصة بعد المطالبة المريرة السابقة من الجهات المختصة ولم تلق أي تجاوبا يذكر رغم اهميتها البالغة للطلبة لإعدادهم بشكل كاف لحياتهم وعملهم السياسي في المستقبل، واننا ندعو بهذا الخصوص الى تكثيف الجهود من قسم العلوم السياسية وإدارة الكلية لبحث هذا المطلب المهم مع الجهات المعنية في الدولة ومنها وزارة الخارجية ومعهدها الديبلوماسي المتخصص لإيجاد الحل المناسب وحينها لن يتردد النادي السياسي في التعاون وإقامة دورات مشتركة والتي ستعود بالنفع والفائدة لخريجي وطلبة العلوم السياسية.
ونؤكد ايماننا بتفهم الجهات السالف ذكرها بضرورة هذا المطلب وسعيهم المنتظر لتطبيقه بالصورة المرجوة، كما نتمنى من ادارة الكلية وعلى رأسهم عميدها د.عبدالرضا اسيري الذي سبق لنا الاجتماع معه عندما طالبناه بضرورة توفير اماكن داخل الكلية لتكون مكاتب ومقرات للنوادي التابعة للكلية اسوة بمقر جمعية العلوم الاجتماعية، علما ان الكلية كبيرة الحجم وبها عدد من الغرف والمساحات الشاغرة والتي نتمنى منهم ان يبحثوا هذا الموضوع مع الادارة المختصة بالجامعة والتي وعدتهم بنقل مكاتب قسم الاعلام في الكلية لمبنى جيد يتبع كلية الآداب المعنية بقسم الاعلام وأساتذته لكي تنتهي قضية هذا التكدس غير المنطقي في الكلية، كما طالب النادي اخيرا بضرورة اضافة مقرر «السياسة الشرعية» كمتطلب مهم اضافة لمقررات قسم العلوم السياسية، حيث يدرس هذا المقرر فقط في كلية الشريعة، مع انه يقع ضمن حقوق العلوم السياسية المعاصرة وما يحمله المقرر من مواضيع مهمة في شرح ماهية وتعريف النظام السياسي بالاسلام منذ دولة الرسول صلى الله عليه وسلم وخلافة الصحابة رضوان الله عليهم الى حقب الدول الاسلامية المتعاقبة والذي يعد مطلبا ومنهلا علميا وضروريا لطلبة العلوم السياسية.
ما رأيكما بما يجري على الساحة السياسية في البلاد؟
ان ما يجري على الساحة السياسية في السنوات الاخيرة في البلاد ادخل البلد في نفق مظلم لم نعد نر فيه بريقا من الامل لما يخص مستقبلنا والاجيال القادمة، وذلك بسبب كثرة الصدامات والمشاحنات التي حصلت بين الحكومة والمجلس والتي أبعدت الجميع عن ميدان البناء والتنمية الى جعل البلد ساحة لتصفية الحسابات والمصالح الشخصية وسوء استخدام مفاهيم الحرية والحقوق الدستورية من قبل بعض التيارات السياسية التي تعتاش على التأزيم ضاربة المصلحة العامة عرض الحائط ومتناسية القضايا الرئيسة كالتعليم والصحة والبيئة والتي باتت في ذيل مطالباتهم النيابية والشعبية.
وفي الجهة المقابلة نرى هناك تطورا لافتا في أداء الحكومة الجديدة في طريقة تعاطيها مع حاجات الشعب الكويتي ومحاولة تهدئة موجات التأزيم المفتعلة من بعض النواب، كما تقدمت الحكومة بخطوة ايجابية في معالجتها لموضوع الدكاكين الجامعية في الخارج والشهادات المزورة عندما أوقفت الكثير من الاعترافات والتي شملت اصلاحات واسعة طالت مسؤولين كبارا والتي نثمن عزمها على معالجة المشكلة الاخرى في الشهادات الثانوية الزائفة والتي كانت وما زالت لها سلبيات عدة وأهمها تكدس طلبات التوظيف الحكومي والقبول بعدد الطلبة في جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية، كما نرجو من حكومتنا الرشيدة الاهتمام الاكبر بالشأن التعليمي في تطوير المناهج التي لا تتعارض مع مبادئنا الاسلامية ومتطلبات النهضة وجلب الكفاءات التدريسية للارتقاء بالتعليم بكل مراحله، ونتمنى منهم العمل على اعادة النظر بقانون المطبوعات المرئي والمسموع ووضع الضوابط القانونية والعقوبات على كل المؤسسات الاعلامية التي تسعى لزعزعة المنظومة الاخلاقية الاصيلة في المجتمع الكويتي وما يختص بضرب الوحدة الوطنية، ونرجو ان يعاد النظر من قبل المسؤولين في وزارة التربية في مسألة التخصصات العلمية في المرحلة الثانوية وعدم جعلها تقتصر على تخصصين اما ادبي أو علمي، بل الى توسيع مجال الاختيار الى التخصصات الصناعية والتجارية والمهنية الاخرى حتى لا تتحطم وتثبط همة الشباب الكويتي الذي يتميز بميول مختلفة والذي من حقه ان يحصل على الشهادة الثانوية حسب ميوله وليس اجباره بخيارين لا ثالث لهما أسوة بالنماذج المعمول بها في الدول المجاورة في المملكة العربية السعودية والدول المتقدمة.
أما ما يخص نية الوزارة في توزيع «لاب توب» لكل مدرس وطالب، فهذه خطوة غير منطقية ولن تجدي نفعا لأن الوسيلة متوافرة عند الغالبية كما نؤكد انها خطوة سابقة لأوانها الى حين تطوير المناهج.