أكدت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ان كلية الدراسات التكنولوجية تزخر ببرامج جديدة ومستقبلية لتكون مخرجاتها كفيلة بسد حاجة السوق المحلي من العمالة الفنية الوطنية المدربة.
وقال عميد كلية الدراسات التكنولوجية بالهيئة د. عبدالله المزروعي في كلمة خلال حفل ختام أنشطة قسم تكنولوجيا هندسة التصنيع وتكريم الفائقين والجهات الداعمة ان الكلية تزخر بالطاقات المتجددة التي تعزز مكانتها وترفع من اسهمها.
وأضاف ان الكلية أصبحت في المركز 3851 على مستوى العالم في التصنيف الإسباني «Webometrics» الذي يغطي اكثر من 12000 جامعة ومعهد عال بعد ان قفزت 359 نقطة هذا العام متقدمة من المركز 4210 مشيرا إلى ان هذا التقدم جاء بفضل جهود اعضاء هيئة التدريس والتدريب فيها.
ولفت الى ان الكلية جاءت في المركز الـ 90 على مستوى الجامعات العربية والـ 60 في تخصص الهندسة ضمن الجامعات العربية العريقية وذلك وفق تصنيف (News U.S) لأفضل الكليات التي تضم كل التخصصات معتبرا ذلك تميزا يضاف الى انجازات الكلية.
وأكد المزروعي حرص الكلية على تقديم الجديد لاسيما ان قسم هندسة التصنيع من الأقسام السباقة في هذا الأمر، مشيرا إلى احد البرامج التي يعملون عليها والخاصة بالصيانة الميكانيكية سيرى النور قريبا، بالإضافة إلى وجود عدد من البرامج الجديدة في الكلية منها الطاقة المتجددة والهندسة الكهربائية وادارة الطاقة والحفر البترولي في قسم البترول.
ومن جانبه قال رئيس قسم تكنولوجيا التصنيع د. مهدي العجمي في كلمة مماثلة ان القسم سعى من خلال لجانه المختلفة إلى احداث التطوير الشامل موضحا ان تضافر الجهود والعمل المتواصل كان له الدور الكبير في رفع مستوى القسم.
ولفت الى ان لجنة الاعتماد الأكاديمي التي بدأ عملها قبل فترة استطاعت في وقت قصير تحقيق المتطلبات المطلوبة منها بالإضافة إلى ان لجنة سوق العمل تواصلت مع الوزارات والجهات والشركات للتعرف على متطلباتهم المستقبلية وتقديمها الى القسم العلمي.
وأوضح انه تم استحداث شبكة تكنولوجيا هندسة الصيانة الميكانيكية التي تم اعتمادها من القسم العلمي وتم رفعها الى لجنة الشؤون العلمية لاعتمادها اضافة إلى استحداث مختبرات نوعية من خلال التعاون مع سوق العمل كمركز صباح الأحمد للموهبة والابداع.
وأشار إلى ان القسم حرص على انتقاء افضل المتقدمين للابتعاث للحصول على درجة الماجستير في افضل الجامعات العالمية ليكونوا رافدا للقسم مستقبلا.
وأكد العجمي سعي القسم إلى تخريج طلبة على قدر من العلم والمهارة في التصنيع من خلال المناهج الموضوعة لخدمة متطلبات سوق العمل والتي وضعت لتغطية حاجة سوق العمل من العمالة الوطنية المدربة.
ومن جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية مطلق الزايد في تصريح للصحفيين على هامش الحفل ان الشركة تحرص على تقديم الدعم للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب نظرا لحاجة الشركة إلى مخرجات الهيئة من العمالة الفنية المدربة.
وأوضح ان الشركة تقدم كل التسهيلات لتدريب الطلبة في مرافقها خلال سنوات الدراسة سواء التدريب على الكهرباء او الميكانيكا او اللحيم ومختلف الأقسام الفنية معربا عن الفخر بان اكثر خريجي الكلية تم تدريبهم في الشركة.
ومن ناحيتها أكدت مديرة ادارة الإحصاء في وزارة الكهرباء والماء م. إقبال الطيار في تصريح مماثل حرص الوزارة على التعاون مع الكليات ذات المخرجات الفنية لافتة الى ان جميع الكوادر الوطنية في القطاعات الفنية من محطات قوى وشبكات النقل والتوزيع ومشاريع المياه من مخرجات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وذكرت ان تعيين مخرجات كلية الدراسات التكنولوجية في الوزارة يتم بشكل فوري لحاجة الوزارة لتلك الطاقات الوطنية الشابة من العمالة الفنية والتي تلبي حاجات التشغيل الفني خاصة ان الوزارة مقبلة على خصخصة تلك القطاعات التي تحتاج لعمالة فنية قادرة على تشغيلها.
وأشارت الى وجود 19 ألف موظف فني ومهندس وإداري في الوزارة مبينة ان آخر احصاءات الإدارة تشير إلى ان نسبة العمالة الوطنية بلغت 99% في تلك القطاعات الأمر الذي يؤكد ان الوزارة تعمل بكوادر وطنية بالكامل.