Note: English translation is not 100% accurate
نائب المدير العام للتخطيط والتنمية في الهيئة أكد أن ما تحقق من إنجازات في «التطبيقي» يستحق الإشادة
تقي لـ «الأنباء»: سنتسلم مبنيين جديدين لكليتين رئيسيتين في «التطبيقي» نهاية العام
8 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
الهيئة تعمل بأكبر من طاقتها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة وسنقدم تخصصات جديدة ومؤهلات أعلى من الدبلوم والماجستير قريباً محمد هلال الخالدي
اوضح نائب المدير العام للتخطيط والتنمية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالعزيز تقي أن الهيئة ستتسلم في نهاية هذا العام مبنيين جديدين مخصصين لاثنتين من كليات الهيئة الرئيسية، واكد أن الهيئة تعمل باكبر من طاقتها من اجل استيعاب الاعداد المتزايدة من ابنائنا الطلبة وتوفير مستوى تعليمي جيد يؤهلهم لدخول سوق العمل وهم مسلحون بالعلم والمهارة، كما اشار الى ان قياديي الهيئة لديهم آراء متقاربة حول موضوع فصل التعليم التطبيقي عن قطاع التدريب لاختيار افضل القرارات التي تصب في مصلحة العملية التعليمية، جاء ذلك خلال لقاء مع «الأنباء» على هامش اللقاء المفتوح الذي عقده مدير عام الهيئة د.يعقوب الرفاعي في جمعية الصحافيين وفيما يلي اللقاء:
حجم العمل في الهيئة هل هو كبير لدرجة تحتاجون فيها الى تعيين 3 نواب للمدير العام؟
الهيكل الفعلي للهيئة تم اعداده بواسطة مستشارين خارجيين وداخليين، وبعد دراسة شاملة لمشكلات الهيئة الحالية والمسارات المستقبلية وحاز الهيكل التنظيمي على موافقة الخدمة المدنية بعد دراسة مستفيضة، تخيل الآن انا اشرف على خمس ادارات اساسية هي: صنع القرار، وضع وتطوير المناهج، متابعة الخريجين وسوق العمل والتطوير الاداري (للسياسات والاجراءات وتطوير الهيكل التنظيمي للهيئة بما فيها من الكليات والمعاهد والاداريين)، بالاضافة الى ادارة التخطيط والمتابعة التي تتابع حتى الخطة الخمسية للدولة والموازنات العامة.
ولك ان تتصور كيف يقوم المدير العام بكل هذه الاعباء، وكذلك حجم العمل بالنسبة لنواب المدير العام الآخرين، ونطلب منه التخطيط للمستقبل ومواجهة المشكلات اليومية من الكليات والمعاهد والاداريين والطلبة واولياء الامور، واعضاء المجلس، وغيرهم الكثيرون.
هل سيكون هناك تدوير في المناصب القيادية بالهيئة وما رأيك في تدوير نواب المدير العام؟
والله لكل حادث حديث، كما ان هذا الأمر من اختصاص المدير العام ويجب الا ننسى ان هذه الوظائف تخصصية لذلك لا ارى في الافق شيئا جديدا، الا اذا كان القصد من ذلك تبادل الخبرات او حل مشكلات مؤقتة.
هل سبب تأخير المراسيم الوزيرة ام مجلس الوزراء؟
هناك من يقول ان تدخل الواسطة والضغوط موجودة على الهيئة اكثر بكثير من الجامعة او وزارة التربية او معهد الابحاث، هذا كله نقلا عن وكالة يقولون، اما الحقيقة فأنا عملت مع د.موضي الحمود نحو عشر سنوات تقريبا عندما كانت عميدة كلية التجارة والاقتصاد بالجامعة واتمنى ان يكون لها انجازات رئيسية في التعليم التطبيقي ايضا، سواء بالنسبة لفصل التعليم التطبيقي والتدريب او حل المشكلات التي تحتاج الى اتخاذ القرار.
بصراحة تأخر المراسيم الأميرية في التعيين هل سببت لكم نوعا من الاحراج ومن أي نوع؟
لجان الاختيار كانت تضم مسؤولين كبارا في الدولة واشخاصا لهم مكانتهم العلمية والادبية باعتبار انهم يرشحون لوظائف قيادية في الهيئة بالتالي فان قرارات التكليف تعتبر نوعا من كسب الوقت في انتظار المرسوم الاميري، اما بالنسبة للاحراج فحدث ولا حرج، تخيل كلما كانت الصحف اليومية تكتب عن الترشيحات منذ اكثر من سنتين والناس من جميع الجهات والمناصب يبعثون التهنئة، سواء اعضاء مجلس الامة او قيادات تربوية وغيرهم لدرجة ان احد اعضاء مجلس الامة وجه سؤالا لوزير التربية السابق حول ترشيحات النواب وعندما سألته شخصيا كيف تسأل عن السؤال وانت تعرف مستوى الاشخاص وانا منهم، قال بصراحة اعتقدت ان موضوعكم منته من زمان وهذه شغلة اخرى، يعني تخيل انا مثلا كانت لدي عدة مهام في الدولة تركتها بناء على التعهد بخدمة التعليم التطبيقي والتدريب فقد كنت رئيس خبراء التنظيم في الدولة واستشاريا للعديد من الوزارات والمؤسسات وقمت بتدريب الكثير من القياديين في الدولة وحتى وظائف استشارية على مستوى دول الخليج، بل حتى وظائف دولية، فقد كنت خبيرا للامم المتحدة لعدة سنوات، وغيرها من الانشطة، كما حصلت على جائزة الكويت للانتاج العلمي في العلوم الادارية والاقتصادية واترك كل ذلك للمساهمة في بناء التعليم التطبيقي كما طلبوا مني، وانتظر اكثر من سنتين لقرار يمكن اتخاذه في يوم واحد، وعليك حساب الارباح والخسائر ولو ان كله في سبيل الكويت يهون، ولكن.
هل قرار التكليف بحد ذاته قرار ايجابي ام سلبي يدل على ضعف اتخاذ القرار؟
هناك بعض الايجابيات لاننا انتهينا من تجهيز المكاتب والقوى العاملة وبدأنا نعمل في رسم السياسات والاجراءات لتفعيل دور القطاع وبالتالي قطعنا شوطا في المساهمة الفعلية في تحمل المسؤوليات المنوطة بنا.
ما رأيك الشخصي في فصل التعليم التطبيقي والتدريب؟
اراؤنا موحدة تقريبا وتوجهنا وهدفنا هو ايجاد افضل السبل التي تساهم في تقديم برامج تعليمية وتطبيقية مميزة تساهم في ايجاد فرص العمل التنافسي الشريف لابنائنا وبناتنا بالكويت.
اخيرا ما نظرتك الشخصية للتعليم التطبيقي والتدريب؟
ان شاء الله نظرة امل ففي نهاية العام نتسلم المباني الحديثة لكليتين رئيستين واكثرها اقبالا من الطلبة ولدينا كليات ومعاهد تسلمناها وفي طور البدء في الانشاء، فالهيئة تعمل باكثر من طاقاتها، ولكن كأي مؤسسة لديها بعض المشكلات وتوجد بعض العراقيل، والاخبار الطيبة التي ينتظرها معظم الطلبة والخريجين اننا سنقوم بتقديم تخصصات جديدة باستمرار وتقديم مؤهلات اعلى من الدبلوم وحتى الماجستير ولكن بعد تسلم المباني الحديثة والواسعة في نهاية العام المقبل، بصراحة يجب تكاتف الجهود والعمل على رفعة سمعة الهيئة فوق كل الاعتبارات.