Note: English translation is not 100% accurate
منتدى «آفاق» استضاف جماعة الخط الأخضر وناقش الوضع البيئي في البلاد
الهاجري: أنصح الشباب بالزواج من غير كويتيات للحفاظ على البيئة
20 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
حذر الناشط البيئي رئيس جماعة الخط الاخضر البيئية خالد الهاجري من المخاطر الصحية الكبيرة التي سيتعرض لها المجتمع الكويتي نتيجة للسلوك والتصرفات البيئية التي ينتهجها افراد المجتمع، جاء ذلك في الندوة التي نظمها منتدى الثقافي الاجتماعي لجريدة «آفاق» بالتعاون مع مركز اللغات في جامعة الكويت.
واكد الهاجري أنه لا يمكن لاي برلمان او حكومة ان تهتم بالبيئة مادام الافراد الافراد لا يهتمون بها مشددا على اهمية قيام افراد المجتمع بدورهم الصحيح تجاه حماية البيئة المحيطة بهم لان تحركهم نحو حماية البيئة سيؤدي بجميع الجهات المعنية الى ان تقوم بدورها تجاه المشاكل البيئية.
وعدد الهاجري خلال الندوة ابرز المشاكل والقضايا التي تمس البيئة الكويتية امام مجموعة من الطلبة المقيدين غير الناطقين للغة العربية في جامعة الكويت، متطرقا الى خطورة الوضع البيئي في البلاد نتيجة لما تعرضت له المنطقة من حروب مختلفة اثرت تأثيرا كبيرا على البيئة بمختلف اشكالها وأدت الى تدهورها بشكل كبير.
واشار رئيس جماعة الخط الاخضر البيئية امام الطلبة الى ان اخطر الجرائم المرتكبة ضد البيئة هي قيام النظام العراقي الغاشم خلال غزوه للكويت بإحراق اكثر من سبعمائة بئر نفطية ادت الى خلق خلل كبير في البيئة الكويتية لاتزال تعاني منه رغم مرور اكثر من تسعة عشر عاما عليها.
واكد الهاجري ان العامل الرئيس المساعد في تدهور الاوضاع البيئية في الكويت هو عدم وجود قانون بيئي متكامل يساعد في محاسبة من يقومون بتلويث البيئة وتدمير صحة المجتمع، مشيرا الى ان اخطر مشكلة بيئية تعاني منها الكويت هي تلوث الهواء والآثار الخطيرة لحرب التحرير.
وانتقل الهاجري الى الحديث عن السلوك الاستهلاكي للاسرة الكويتية واصفا اياه بالسلوك الاستهلاكي العبثي الذي ينتج عنه كمية كبيرة من النفايات غير المبررة.
وقال الهاجري في السابق كنا نعاني من التعديات التي يرتكبها الرجل الكويتي تجاه البيئة رغم ثقافته العالية بل ان الجرائم البيئية التي ترتكب بحق المجتمع في الكويت يكون الرجل هو المتسبب فيها نتيجة سوء استغلاله لمنصبه وعدم اكتراثه بأهمية حماية البيئة. واضاف الهاجري: ان المرأة الكويتية رغم ثقافتها العالية وما تحصل عليه من تدريس وتعليم يفوق جميع دول الشرق الاوسط بالاضافة الى الافضلية الخاصة التي تحظى بها في اغلب القوانين وتمكنها من الناحية المادية وارتفاع نسبة دخلها نجدها تدخل اليوم لتنافس الرجل في تدمير البيئة عبر ادارتها لمنزلها بشكل استهلاكي شنيع وبإسراف تنتج عنه كميات كبيرة جدا من النفايات التي تلوث البيئة وتزيد من عدد مرادم النفايات.
واكد الهاجري ان سلوك المرأة الكويتية الخاطئ بيئيا في منزلها تنتج عنه اضرار كبيرة وخطيرة ليس فقط بزيادة حجم النفايات بل وبانعكاس ذلك السلوك على صحة افراد اسرتها.
وحذر الهاجري من خطورة الوعي السلبي لدى الرجل والمرأة الكويتيين واكد ان الاسرة الكويتية بسلوكها الاستهلاكي الكبير تتسبب بمزيد من المشاكل البيئية، ممازحا الطلبة بأن على الشباب والشابات الكويتيين الزواج من غير الكويتيين لعل سلوكهم الاستهلاكي الضار بالبيئة يتغير.