قال رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أ.د.مبارك الذروة ان جامعة جابر الأحمد مشروع وطني بالدرجة الأولى ويجب على نواب مجلس الأمة تبنيه وإخراجه للنور خاصة أن قانون الجامعة صدر برغبة أميرية سامية، وهو مستقبل التعليم في الكويت.
وأوضح د.الذروة أن هيئة التطبيقي تعاني العديد من المشاكل وهي لا تخفى على أحد خاصة كلية التربية الأساسية التي يفوق عدد المقيدين بها 23 ألف طالب وطالبة، وهؤلاء الطلبة يتأخر تخرجهم بسبب قلة الشعب الدراسية المطروحة أمامهم للتسجيل بها، كما أن هناك بعض القاعات الدراسية اكتظت بالطلبة ووصل العدد إلى 100 طالب بالقاعة وهو مخالف لجميع المعايير الأكاديمية المتعارف عليها، ومن هنا تأتي أهمية إنجاز جامعة جابر كونها مشروعا وطنيا، على أن تكون كلية التربية الأساسية هي النواة لها وتلحق بها كلية العلوم الإدارية وكلية الحقوق وكلية الهندسة وكلية العلوم الصحية.
وطالب د.الذروة رئيس لجنة جامعة جابر الأحمد د.عيسى الأنصاري سرعة الانتهاء من عمل اللجنة، وأن تضع اللجنة بعين الاعتبار أن هذا المشروع سيحل الكثير من المشاكل، اذ ان جامعة جابر هي الأولى باستقطاب واستيعاب طلابنا وطالباتنا بدلا من الجامعات الخاصة. إضافة إلى الهاجس الذي بات يعتري الأسرة الكويتية وقلقهم على مستقبل فلذات أكبادهم بعدما ارتفعت نسب القبول سواء في الجامعة أو التطبيقي، فهناك طلاب حصلوا على نسبة 80% ولم يتم قبلوهم نظرا للأعداد الكبيرة التي تقبل على التطبيقي، وإدارة الهيئة باتت عاجزة عن قبولهم نظرا للطاقة الاستيعابية لديها.
وختم د.الذروة تصريحه بالتأكيد على أهمية إنشاء جامعة تطبيقية مرادفة لجامعة الكويت وجامعة جابر الأحمد تستقطب الكليات التطبيقية وتكون مفصولة تماما عن قطاع التدريب ولتكن جامعة صباح الأحمد للعلوم التطبيقية إذا كانت هناك نية صادقة لدى المسؤولين للارتقاء بالتعليم وتزويد سوق العمل بكوادر وطنية ذات مستوى عال ومتقدم.