قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال أحمد عوض إن للكويت أدوارا إنسانية عالمية على جميع المستويات، لاسيما في الصومال وهي محل تقدير من الحكومة والشعب هناك.
وأشاد عوض في تصريح لـ (كونا) عقب زيارته مقر جمعية الهلال الأحمر الكويتي والوفد المرافق بالمبادرات الإنسانية المتواصلة للجمعية التي تعزز الجهود الإنسانية والإغاثية لمساندة الشعب الصومالي.
وأعرب عن تقديره للجمعية وأنشطتها وبرامجها الإنسانية المتميزة التي تنفذها في جميع الدول، لافتا إلى أن الجمعية تبذل كل جهد ممكن في هذا الشأن تلبية للنداءات الإنسانية لمد يد العون للمتضررين.
وأوضح ان المساعدات الكويتية التي تقدم للمنكوبين في شتى أنحاء العالم ستظل علامة مضيئة تضاف الى سجل الكويت المشرق.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية أنور الحساوي في تصريح مماثل لـ «كونا» إن الجمعية ستظل دوما على استعداد لتقديم كل أشكال العون الإنساني للشعب الصومالي.
وأعرب الحساوي عن الأمنيات بأن تسهم المساعدات التي قدمتها الجمعية والمشاريع الإنسانية المتمثلة بحفر الآبار في التخفيف من معاناة الشعب الصومالي، مؤكدا استمرار الجمعية في بذل جهودها في تقديم المساعدة والعون لأبناء الشعب هناك.
وقال إن الجمعية تهتم بمتابعة المستجدات في الصومال ميدانيا ودراسة وتقييم الوضع الإنساني وتقديم المساعدات، مشيرا الى أن الجمعية لن تتوانى عن تقديم الدعم للشعب الصومالي الشقيق.
واستعرض خلال اللقاء الأعمال الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الجمعية داخل الكويت وخارجها، لاسيما المساعدات المقدمة للشعب الصومالي، معربا عن سعادته بزيارة الوزير الصومالي للاطلاع على نشاطات وإنجازات الجمعية التي ترفع اسم الكويت عاليا في العالم.