أبدت وزارة التربية موافقتها على الاستعانة بخدمات معلمي لغة الإشارة، وذلك بهدف مساعدة طلبة جامعة الكويت من ذوي الإعاقة السمعية في المحاضرات والاختبارات، بالإضافة الى تعديل جداول الطلبة الصم بما يتناسب مع معلمي لغة الإشارة، خاصة خلال الفترة الصباحية بحيث لا يؤثر على وظائفهم الأساسية.
جاء ذلك خلال لقاء عميد شؤون الطلبة د.علي سيف النامي مع أمين سر جمعية متابعة قضايا المعاقين علي الثويني، بحضور كل من مساعد عميد شؤون الطلبة للخدمات الطلابية د.سلمان نشمي العنزي، ومدير إدارة الرعاية الاجتماعية وائل العبيد ومجموعة من الطلبة ذوي الإعاقة السمعية.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة د.علي النامي أن احتياجات ذوي الإعاقة من القضايا الهامة والرئيسية التي توليها جامعة الكويت جل اهتمامها، بحيث تشكل هذه الفئة ركنا أساسيا في المجتمع الطلابي الأكاديمي، وتسعى عمادة شؤون الطلبة دائما لتوفير كل الاحتياجات والخدمات التعليمية للطلبة ذوي الإعاقة السمعية وخلق بيئة اكاديمية جاذبة لهم.
كما ناقش د.النامي مجموعة الملاحظات التي تقدم بها الطلبة لمحاولة وإيجاد حلول لها، مثل تناسب الساعات المكتبية لأعضاء هيئة التدريس مع الطلبة، وتخصيص الكم الكافي من الشرح لهم خلال المحاضرات لحاجتهم لمجهود أكبر من قبل أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة الى الصعوبات التي تواجه الطلبة في المواد العلمية وايجاد الحلول لها.
وتم الاتفاق على حصر المواد والتخصصات لطلبة ذوي الإعاقة السمعية، وتوفير المعلمين المترجمين للغة الإشارة بما يتوافق مع تخصصات الطلبة، بالإضافة الى مخاطبة جميع كليات جامعة الكويت للتأكيد على قانون ذوي الإعاقة الملزم 8/2010 والمعني بتوفير جميع الاحتياجات التعليمية للطالب المعاق.