ثامر السليم
تحت رعاية وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.حامد العازمي احتفلت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت بتكريم كوكبة من أبنائها الطلبة المتفوقين والذي بلغ عددهم 210 طلاب وطالبات في حفل أوائل الطلبة المتفوقين للعام الجامعي 2017/2018، وذلك بحضور مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري، ونواب المدير وأمين عام الجامعة وعمداء الكليات الجامعية، على مسرح الشيخ عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بالشويخ.
ورحب د.الأنصاري بالحضور، وذكر أن الاحتفاء بالتفوق تقليد ووفاء ويأتي هذا الحفل للاحتفاء بالطلبة والطالبات لتفوقهم الذي جاء حصيلة جهدهم وإصرارهم ومثابرتهم في تحصيل العلم والمعرفة، وهذا التفوق يولد الأمل في أن يدفعوا بالوطن قدما لمستقبل مشرق، مشيرا إلى أن الفائقين هم ثروة الوطن الحقيقية ومعينه الذي لا ينضب، هذا وقد دأبت جامعة الكويت على تشجيع أوائل الطلبة المتفوقين وحثهم على مواصلة التفوق، فهو وإن كان نتيجة جهود الطلبة وعملهم الدؤوب في التحصيل العلمي، فإنه في الوقت ذاته حصيلة جهود متضافرة وبذل وعطاء من أهلهم الذين أحاطوهم بالاهتمام والرعاية وضحوا بالكثير ليصلوا إلى ما وصلوا إليه.
وبين د.الأنصاري أن التفوق يلقي على الفائقين مسؤوليات وواجبات تحتم عليهم الاستمرار في اكتساب العلم والمعرفة والتزود بالقيم النبيلة والمبادئ السامية ومضاعفة الجهد ليكونوا باحثين وعلماء ومفكرين يسهمون في بناء الوطن وتقدمه، مبينا أن جامعة الكويت تسعى دائما لتهيئة الظروف والمناخ التعليمي الذي يساهم في تكوين شخصياتهم وتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم وتحفيزهم على التفوق والإبداع والتي رعاهم في اكتسابها أساتذة أفاضل مشهود لهم بالكفاءة العلمية والخلق الكريم والقدوة الحسنة.
بدوره، أعرب عميد شؤون الطلبة بجامعة الكويت د.علي سيف النامي عن بالغ سروره بتكريم صفوة منتقاة من طلبة جامعة الكويت الفائقين، فهذا اليوم يوم الجائزة والاستحقاق لما بذلوه من جد واجتهاد في درب العلم والدراسة للوصول إلى التميز والتفوق واستحقاق التكريم عن جدارة، داعيا الفائقين إلى مواصلة النبوغ ليصبحوا قادرين على مواجهة تحديات العصر ومتطلباته.
وذكر د.النامي أن عمادة شؤون الطلبة دأبت في كل عام دراسي على تكريم قافلة من أوائل الطلبة المتفوقين بكليات الجامعة المختلفة، واليوم تكرم قافلة جديدة من متفوقي الجامعة للعام الجامعي 2017/2018 ليكون هذا التكريم حافزا لهم على الاستمرار في التفوق التميز وحتى يكونوا قدوة لأقرانهم ينهجون نهجهم ويحذون حذوهم وأن التفوق والتميز بأعلى الدرجات ما هما إلا نتيجة طبيعية للجد والاجتهاد وبذل لكل غال ونفيس، فالفائقون هم مبعث فخر لأساتذتهم وأوسمة على صدور ذويهم ودرة على جبين أوطانهم.
وأضاف أن عمادة شؤون الطلبة والإدارات التابعة لها كانت وستظل لا تألو جهدا في بذل قصارى جهدها لتقديم خدماتها وأنشطتها المتنوعة لطلبة جامعة الكويت لحثهم على التفوق وشغل أوقات فراغهم في كل ما هو نافع ومفيد.
وألقى كلمة الفائقين نيابة عن زملائه الطالب محسن اشكنوني قائلا: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، معبرا بذلك فيها عن كل معاني الشكر والامتنان لكل من ساعد الطلبة في الوصول إلى درجات التفوق، مشيرا إلى أنه خلال هذه الأعوام تلقى الفائقون صنوفا من العلوم والمعارف وإثراء الفكر فكانوا يرون أن طلب العلم فرض وتحصيله عبادة، ووجدوا في المطالعة لذة وفي الحفظ مسرة فكانت النتيجة تفوقا وتكريما وفرحا وسرورا ويرى مرتسما على وجوه الفائقين ووجوه أسرهم.