آلاء خليفة
استضاف م.فلاح العجمي رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في ديوانه الشيخ أحمد الجابر وكيل ديوان سمو ولي العهد بحضور وفد من الهيئة التنفيذية وفروع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وعدد من ممثلي القوى الطلابية الكويتية.
وصرح العجمي بأن هذه الزيارة تعكس وتؤكد اهتمام القيادة السياسية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت باعتباره ممثل الحركة الطلابية الكويتية، ولما للاتحاد من أدوار مؤثرة في تاريخ الكويت وما سطرته الحركة الطلابية الكويتية بأحرف من نور في صفحات التاريخ الكويتي للدفاع عن تراب الوطن وسلامة ووحدة أراضيه سواء في فترة الغزو الغاشم، أو بمواقفها الوطنية الكثيرة التي حملت فيها الحركة الطلابية على عاتقها هموم ذلك الوطن الذي نشأنا وترعرعنا في خيراته وعاش أجدادنا وآباؤنا على ترابه في أمن وأمان وسلام.
وأوضح ان الشيخ أحمد الجابر أكد خلال اللقاء على دعم القيادة السياسية للاتحادات الطلابية وحرصها الكامل على الاستماع لتطلعات وآمال وطموحات أبناء الكويت، كما ان القيادة السياسية دائما قريبة من الشباب من أجل تعزيز روح المواطنة لديهم وتأصيل انتمائهم لهويتهم الكويتية الوطنية الأصيلة.
وأضاف: «يعتبر الشيخ أحمد الجابر هو الأمين على مطالب الاتحاد وقضاياه لكونه حلقة الوصل الرئيسية بين الاتحاد وسمو ولي العهد، حفظه الله، ومنذ أن تولى ملف الاتحاد لم نر منه إلا كل اهتمام وحرص ومتابعة لكل مطالب الحركة الطلابية لينقلها بكل صدق وأمانه للقيادة السياسية مدعما لها ومساندا وكم من طموحات ومكتسبات تحققت للحركة الطلابية والاتحاد الوطني لطلبة الكويت كانت بفضل تحركاته وتعاونه مع الاتحاد».
وأكد ان الدولة حريصة على أن تيسر السبل أمام أبناء الكويت من طلبة العلم إيمانا من القيادة السياسية بأنه لا سبيل لنهضة الكويت إلا بسواعد أبناء هذا الوطن وأنه لابد من تأهيلهم وتشجيعهم على العلم والمعرفة حتى تكون هناك كوادر وطنية مخلصة لديها القدرة على الابتكار والعمل ودفع عجلة التنمية والانطلاق ببلدنا الغالية نحو ما تستحقه من تقدم وازدهار.
وأكد على ضرورة الانتباه لما يدور حولنا في المنطقة من فتن يؤججها أعداء الأمة للنيل منها، مشددا على أنه واجب على الجميع في هذه المرحلة الدقيقة أن نقف صفا واحدا خلف قيادتنا السياسية، وأن ننبذ كل مظاهر التعصب الأعمى وان نتمسك بوحدتنا الوطنية التي حفظت وطننا الحبيب في أحلك الظروف والأزمات.
وختم العجمي بتوجيه الشكر للشيخ أحمد الجابر على زيارته وتشريفه له سائلا المولى جل شأنه أن يحفظ الله الكويت وشعبها وقيادتها السياسية من كل سوء ومكروه، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والطمأنينة والسلام.