Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «الصحة» تتبنى حملات للتوعية من فيروس الكبد الوبائي بأنواعه الثلاثة
الساير يرفض التعليق على الهجوم النيابي: مجلس الوزراء أقر فحص الـ «PCR» وتطبيقه سيتم على فئة معينة
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء


النصف: «الصحة» و«التربية» شكلتا لجنة للإشراف على مسابقة «حقائق الحياة»حنان عبدالمعبود
رفض وزير الصحة د.هلال الساير التعقيب والرد على تساؤلات بعض الاعلاميين حول الهجوم النيابي الشديد عليه، إثر تسريب بعض الأسماء في التشكيل الحكومي الجديد والذي تضمن بقاءه في الوزارة، وأكد أنه تم اقرار فحص (PCR) من قبل مجلس الوزراء، مبينا أنه سيتم تطبيقه في وزارة الصحة على فئة معينة، ولفت الى ان الوزارة تتبنى حملات للتوعية من فيروس الكبد الوبائي بأنواعه الثلاثة «a – b - c» للوقاية من انتشار المرض الذي يتزايد نتيجة تواجد أعداد كبيرة من الوافدين خاصة القادمين من بلاد تعاني من انتشار الكبد الوبائي مثل الهند ومصر.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش تدشينه حفل تسليم جوائز «كتاب حقائق للحياة»، والذي ضم ممثلة عن وزيرة التربية، وعددا كبيرا من المعلمين والطلبة والأطباء، وشدد الساير على اتخاذ الاجراءات الاحترازية حيال تواجد وافدين حاملين للفيروسات الكبدية الوبائية للحد من انتشار المرض خاصة مع الارتفاع الكبير في تكاليف العلاج.
وعن جائزة «حقائق الحياة»، قال الساير إنها ثمرة التعاون المتميز بين «الصحة» و«التربية» لنشر الوعي الصحي بين أبنائنا طلبة وطلبات وزارة التربية، حيث تشهد الكويت زيادة حادة في عوامل الخطورة الرئيسية المؤثرة في صحة الافراد والمجتمع، فقلة النشاط البدني وحدها لها ضحايا كثيرون، كما ان زيادة الوزن والسمنة اصبحت وباء اصاب معظم البيوت، وتعاطي التبغ عامل رئيسي في الاصابة بالعديد من الامراض، ولما كانت مثل هذه العوامل هي اختيارات سلوكية للافراد اصبح توجيه السلوك نحو الصحة والاعتدال امرا ضروريا، والتثقيف الصحي وتوفير البيئة الداعمة لانتهاج سلوكيات تحفظ الصحة وترتقي بها من اهم الوسائل المعينة على تحقيق هذا الامر.
واضاف: ان كتاب «حقائق الحياة» والجائزة التي نحن بصدد تكريم الفائزين بها خطوة جادة في التثقيف الصحي لليافعين في الكويت حول عوامل الخطورة المؤدية للامراض المزمنة غير المعدية والسارية من جهة، وحلقة اتصال نجاحها في التواصل مع مؤسسات الدولة ممثلة في وزارة التربية والمجتمع ممثلا بالطلبة واسرهم من جهة اخرى، كما ان اشراك طبيب الرعاية الصحية الاولية في المسابقة هو ترجمة للدور المحوري للرعاية الصحية الاولية في حفظ صحة المجتمع.
وأكد ان تزايد النجاح الملموس من نتائج المسابقة في عامها الثاني يدعو للبهجة وهو امر ما كان ليتحقق لولا دعم الاخوة في وزارة التربية وعلى رأسهم وزير الصحة ووكيلة الوزارة وجميع الاخوة القياديين الذين كان لاهتمامهم بتبني المبادرات الساعية للارتقاء بصحة الابناء اثر بالغ في تحقيق النجاح للمسابقة، وهو امر ليس بغريب عليهم.
بدوره قال وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصحة العامة د.يوسف النصف أن وزارة الصحة تحتفل للعام الثاني على التوالي بتوزيع جوائز مسابقة كتاب «حقائق للحياة» وهو الكتاب الذي وضعته منظمة اليونسيف وترجم لأكثر من 100 لغة حول العالم لتغطية بعض الحقائق الصحية التي تطلب اليونسيف غرسها في نفوس النشء والاجيال الجديدة من الطلبة والطالبات حول العالم.
واشار النصف الى أن المعاني والمفاهيم التي يحتوي عليها الكتاب وضعت بأسلوب مبسط يسهل فهمه من قبل ابنائنا في المرحلة العمرية من 12 الى 15 سنة بهدف غرس المفاهيم الصحية انطلاقا من أن غرسها في الصغر يعني انها ستبقى معهم طوال حياتهم، مشيرا الى أن تلك المفاهيم تغطي كافة المفاهيم الصحية للحياة التي يجب أن يكون عليها النشء، ولذا شكلت وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية لجنة عليا للإشراف على هذا الامر بهدف تحقيق وايصال الرسالة بأفضل الطرق، وقد جاءت المسابقة لتشجيع الطلاب على القراءة والبحث ومن ثم اختيار موضوع من هذه الموضوعات الموجودة بالكتاب لاجراء بحث على احدها.
وأوضح ان العام الحالي شهد تقديم 500 بحث تم اختيار 300 منها تنطبق عليها الشروط ثم جرت تصفيتهم الى 60 بحثا بعد المقابلات الشخصية للتأكد من أن الطالب أجرى البحث بنفسه، وختاما كان الحفل الذي حضره وزير الصحة ثمرة للتعاون بين وزارتى التربية والصحة.
ومن جهتها اشارت عضو اللجنة الدائمة لتطبيق الكتاب د.آمال حسين الى ان التحكيم مر بعدة مراحل بداية من الفرز واستبعاد المشاركات غير المطابقة للشروط بحضور 25 عضوا على 8 لجان تضم طبيبا وموجه علوم وباحثا وكل بحث يقرأ ثلاث مرات ثم يؤخذ متوسط الدرجات واختيار الابحاث المتميزة ودعوة اصحابها للمقابلة الشخصية وبناء على النتائج تم اختيار الفائزين
واوضحت ان النتائج تعطي مدلولات عدة: معدل مشاركة المدارس المتوسطة 39% من مجموع مدارس الكويت في تلك المرحلة وكانت هناك فروقات بين مدارس البنين والبنات إذ كانت مدارس البنات اكثر مشاركة 55% من مدارس البنات شاركت في مقابل 22% من مدارس البنين، تفاوت اشتراك المناطق التعليمية إذ كانت الفروانية من اكثر المناطق مشاركة تلتها مدارس محافظة حولي، في حين حصلت حولي على النسبة الاكبر من حيث المشاركات المتميزة حتى ان 50% من المراكز كانت من نصيب المحافظة بينما حققت العاصمة 20% من اجمالي الجوائز.