Note: English translation is not 100% accurate
مطالبة بإعادة النظر في قرار عدم تحويل المرضى الكويتيين للعلاج في سفاجا
1 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ هناء السيد
أكد عدد من المصريين الذين كانوا يعملون في مكتبنا الصحي، الى عهد قريب، ان مصر لم تفقد الأمن الذي تتميز به على مر العصور، وخاصة فيما يخص المرضى وأصحاب الحالات الخاصة، لافتين الى ان احداث الثورة لم تمس المرضى بأي سوء من قريب او بعيد. وناشد عدد من هؤلاء المصريين وزير الصحة د..هلال الساير، ايقاف تعسف مسؤولي المكتب الصحي بألا يحرموا مرضى الصدفية الكويتيين من العلاج الآمن والفعال والذي يخلو من الآثار الجانبية ولديهم المرضى الذين تم شفاؤهم في مركز سفاجا.
احدى العاملات بالمكتب الصحي منذ عام 1977 أكدت انها لم تصل الى سن التقاعد بعد ورغم ذلك فوجئت بقرار تعسفي وهو عدم تجديد عقدها وكانت عقود المكتب الصحي تجدد كل 3 سنوات، وتتساءل: هل هذا جزاء من عملن مع الكويت ابان الاحتلال العراقي الغاشم من خلال المكتب الصحي بالقاهرة وتؤكد ان الكويت بلد الكرم والحب لمصر وللمصريين ولكن في ظل الظروف التي تمر بها مصر حاليا لم نكن نتوقع هذا التصرف خاصة ان معظمنا مسؤول عن اسرته مسؤولية كاملة الى اين نذهب الآن ولم نصل بعد لسن التقاعد.
وتناشد احدى العاملات بالمكتب الصحي وزير الصحة ان يراجع امرهم وينظر الى الظروف التي تمر بها مصر وينظر الى فترة عملهم مع المستشار عبداللطيف المنصور وسجلات عملهم اذا كانوا يستحقون الفصل وانهاء عملهم بتلك الطريقة المهينة التي لن تقبلها لهم الكويت نحن ابناء مصر الذين عملوا اكثر من 35 عاما بالمكتب الصحي بالقاهرة.
وبعد ان كانت العمالة الوافدة تحصل على وثيقة من المكتب الصحي للذهاب الى احد المستشفيات التي تعاقد معها المكتب لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة لانهاء اجراءات السفر اصبح المكتب خاويا واصبحت الشركة هي التي تقوم بانهاء الاجراءات وكانت العمالة الوافدة تدفع للمكتب الصحي 300 جنيه مصري والآن يدفعون للشركة ثلاثة اضعاف المبلغ اي ما يعادل 900 جنيه.
ويقول احد العمال المغادرون للكويت ان المستشفى رفض ورقه وطلب منه ان يغير نظارته الطبية التي يرتديها فوافق ولكن رفض تسليمه الورق الابعد عمل النظارة وكان العامل قد جاء من احدى المحافظات المصرية البعيدة ولم يكن لديه نقود كافية لتغيير نظارته ولكن هي اجراءات جديدة تتبعها تلك الشركة ومستشفى بدراوي المتعاقد معه المكتب الصحي.
وفي جولة «الأنباء» للوقوف على حقيقة الأمر كان في مقدمة المتضررين من الاطباء استاذ الامراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث سابقا د.هاني الناظر والذي يقوم بعلاج عدد كبير من ابناء الكويت من مرض الصدفية في منتجع سفاجا للاستشفاء البيئي، والذي قام بزيارته وفد من الاطباء من وزارة الصحة الكويتية والتي اصدرت قرارها بصلاحية المركز الخاص بالاستشفاء البيئي.
في الفترة من 1995 الى عام 2010 كان هناك تعاون طبي وعلمي بين المركز العلاجي بسفاجا المختص بعلاج مرضى الصدفية ووزارة الصحة بالكويت وتعودنا سنويا ان ترسل وزارة الصحة اعدادا كبيرة من مرضاها الى المركز نظرا لنجاح العلاج بشكل كبير في المركز وكانت الوزارة عام 1995 ارسلت لجنة الى المركز وتأكدت اللجنة من جودة الخدمة الطبية التي تقدم للمرضى ومدى فاعلية العلاج ونتائجه الفعالة، وبالفعل ارسلت الوزارة المرضى الى سفاجا بدلا من ارسالهم الى اوروبا نظرا لسرعة العلاج واستجابة المرضى له في سفاجا والتكاليف التي تتحملها وزارة الصحة اقل بكثير من تكاليف علاج المرضى في اوروبا او ألمانيا او اي دولة اخرى.