Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة في ختام فعاليات المؤتمر التوعوي «وقاية»
البلالي: المخدرات سموم قاتلة على الشباب محاربتها
9 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
اختتم المؤتمر التوعوي للوقاية من الأمراض والظواهر السلبية الشائعة تحت شعار «وقاية» الذي نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع مركز «الفنر» لتنظيم المعارض والمؤتمرات أعماله بمحاضرة مهمة للشيخ عبدالحميد البلالي رئيس جمعية بشائر الخير لعلاج وتأهيل المدمنين، وقد أكد ان مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه العالم أجمع وطبقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية فان نسبة التعاطي للمخدرات في تزايد خطير.
وأضاف البلالي موجها حديثه إلى مجموعة من الطلاب الحضور: الإدمان على مخدر ما يعني تكون ان هناك رغبة قوية وملحة تدفع المدمن للحصول على المخدر وبأي وسيلة وزيادة جرعته من آن لآخر حتى يوصل ذلك إلى الموت بجرعة زائدة ومع صعوبة أو استحالة الإقلاع عنه سواء للاعتماد النفسي أو لتعود أنسجة الجسم عليه يكون الحصول على المخدر هو الهدف حتى لو باع أغلى ما يملك من الشرف والعفة أو فرط في عرضه في سبيل الحصول على المخدر. وأوضح الشيخ البلالي أن الذي يفرق بين الإنسان والحيوان هو العقل إلا أن المدمن في منزلة أدنى من الحيوان لأن الحيوان لا يمكن أن يقترف ما يضره لأنه مفطور على ما ينفعه.
وبين الشيخ البلالي خلال محاضرته أهم أسباب تعاطي المخدرات وتبادل شرح الأسباب مع الشباب الحضور، حيث قال يعد ضعف الوازع الديني من الأسباب القوية في انحراف الشباب واتجاه بعضهم إلى تناول المخدرات وذلك لأن الإيمان بالله تعالى من أكبر الموانع للانحراف حيث قال صلى الله عليه وسلم: «ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن».
كما حذر الشيخ البلالي من أصدقاء السوء كأحد الأسباب المهمة في تعاطي المخدرات، مؤكدا أن الصحبة السيئة ورفاق السوء كثيرا ما يكونون سببا مهما في تعاطي المخدرات للرغبة في التقليد.
وذكر ان عددا من الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات منها توفر المال مع وقت الفراغ وبعض الاعتقادات الخاطئة بأن المخدرات تزيل الشعور بالاكتئاب والقلق وتزيد من القدرة الجنسية وأيضا الإهمال الأسري للجوانب التربوية بما يسهل انحراف الأبناء.
وأوضح الشيخ البلالي للشباب أهم أضرار المخدرات الخلقية والاجتماعية، داعيا الشباب إلى التمسك بالدين وأحكام العقل محذرا من أن المخدرات سموم قاتلة وعلى الشباب محاربتها وذلك لأن المخدرات تؤدي إلى انهيار المجتمع وضياعه وتسلب من يتعاطاها القيمة الإنسانية وتهبط به إلى وديان البهيمية حيث تؤدي بالإنسان إلى تحقير النفس فيصبح دنيئا مهانا لا يغار على محارمه وتفسد مزاجه بسوء خلقه.
وختم البلالي محاضرته بطرق الوقاية من المخدرات قائلا: أدعو كل الشباب إلى التمسك بالدين حبل الله المتين فمن تسلح بالإيمان نجح ومن سار على جادة الصواب وصل وأن يكون كل قصده التقرب إلى الله بترك المحرمات وزرع الوازع الديني في نفوس الأطفال منذ الصغر وعلى المتعاطي أن يتذكر كلما عزم على أخذ المخدر أن هذا المخدر سيزيد مشكلاته تعقيدا فعلى الشباب أن يزاولوا الرياضة البدنية والروحية وأن ينقطعوا عن الأماكن التي اعتادوا أن يتناولوا فيها تلك السموم وكذلك البعد عن رفقة السوء وشغل الوقت بما ينفع في الدنيا والآخرة، وأتمنى لأبنائي الشباب كل خير وأن يحفظهم الله من كل سوء.