Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: «الصحة الفكرية» أصبح من ضروريات القرن الواحد والعشرين
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة د.وليد الفلاح ان مفهوم «الصحة الفكرية» اصبح من الضروري إضافته الى مفهوم الصحة الشاملة في ظل التغييرات الكبيرة في القرن الواحد والعشرين. وأضاف الفلاح في لقاء مع «كونا» أمس ان منظمة الصحة العالمية عرفت مصطلح «الصحة» بأنه لا يقتصر على الصحة الجسدية فحسب بل يشمل ايضا الصحة النفسية والاجتماعية وأضيف اليه البعد الروحي «وهذا تطور لافت في مفهوم الصحة، ولكن اعتقد ان هناك بعدا آخر يجب ان يضاف الى الأبعاد السابقة حتى يكتمل المفهوم وهو (الصحة الفكرية)». وأوضح د.الفلاح ان «الأفكار كالبذور اذا سقطت على ارض ما ووجدت البيئة المناسبة والظروف المتاحة نمت وظهرت للعيان وكذلك الأفكار عندما يتم إدخالها في العقول فإنها تنمو بما يتناسب مع ما في شخصية الفرد من ميول ورغبات وتظهر بعد حين كأفعال وتصرفات قد تكون جيدة او سيئة».أشار الى ان اهمية مفهوم «الصحة الفكرية» تأتي من كونه مسؤولا عن صحة الأفراد من خلال الأفكار والمعلومات التي يتلقونها من خلال شبكة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي دون تمحيص وتحدد سلوكياتهم وأنماط حياتهم التي لها تأثير مباشر على الصحة العامة في المجتمع. وذكر ان العالم يعيش اليوم في عصر توافر المعلومات وسرعة انتشار الأفكار عبر شبكة الانترنت وهذا الوضع القائم تعدى بشكل كبير ما كان متوافرا من وسائل اتصال تقليدية وأصبح التواصل وتبادل الأفكار والآراء متاحين لكل إنسان بأقل التكاليف. وقال ان الغرض الأساسي من تسليط الضوء على مفهوم «الصحة الفكرية» هو تشجيع الأفراد على اكتشاف وإدراك انهم هم الذين يحددون سلوكياتهم وأنماط حياتهم نتيجة أفكارهم التي يختارونها ويتمسكون بها وان العقل هو الذي ينسج التكوين النفسي داخليا والشخصية الظاهرة خارجيا.