Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر الرابع للطب النفسي
السيد عمر: صحة الطفل النفسية تعتمد على الوضع النفسي لوالديه
26 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر عن مناداة بعض المسؤولين في قطاع الرقابة الدوائية والمستودعات الطبية بفصل قطاع الرقابة الدوائية عن التجهيزات الطبية كسابق عهده، مبينا أن ما يثار مؤخرا حول خلافات وتجاوزات يعود إلى هذا الأمر، اضافة الى قرارات التدوير الصادرة سابقا والتي اثارت حفيظة البعض داخل قطاع الادوية والصيدلة، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الخلافات بين العاملين في القطاع الواحد من الأمور الطبيعية.
وأكد د.عمر في كلمة له أمس خلال افتتاحه المؤتمر الرابع للطب النفسي والذي عقد بفندق جي دبليو ماريوت على الاهتمام الذي توليه وزارة الصحة لبرامج التعليم الطبي المستمر من خلال عقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات الطبية والعلمية لإتاحة المجال أمام الكوادر الطبية للاطلاع على أحدث التقنيات الطبية التشخيصية والعلاجية في مجال علم النفس، وكذلك تبادل الخبرات مع الأطباء الزائرين وتدريب وتأهيل الكوادر الطبية من أطباء وتقنيين ليتماشى مع التطورات العالمية الجديدة، وقال «ان الأسرة هي المجتمع الأول الذي يبدأ الطفل فيه حياته، وبالتالي فإن صحته النفسية تتوقف على كيفية القيام بـ مساعدته على أن يكيف نفسه فيسلك سلوكا اجتماعيا ناجحا، ويشعر بالسعادة والطمأنينة، ومن ثم فإن أسس الصحة النفسية للطفل تعتمد على الصحة النفسية للوالدين ومدى تكيف أحدهما مع الآخر، ومدى تكيف كل منهما مع الأطفال، فعلى الوالدين الإلمام بمسؤوليتهما تجاه الأسرة وأن يعملا على أن يكون الجو الأسري مشبعا بالحب والتعاطف والتوافق. بدورها أكدت رئيسة المؤتمر د.هيا المطيري أن المؤتمر باكورة التعاون على مستوى المؤتمرات والملتقيات فيما بين جامعة الكويت قسم علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية ووزارة الصحة، واستكمالا لمسيرة التعاون على مستوى التدريب والتطوير والبحث العلمي، وقالت «ان التقصير في التوعية أضاف الى النظرة السلبية المركبة للمرض والمريض النفسي والمؤسسة العلاجية النفسية، وعدم توجيه الأنظار إلى أهمية تطوير المصحات النفسية ودمجها بالمجتمع جعلها عرضة للنقد ومع الأسف مازالت بعض المؤسسات العلاجية النفسية في الوطن العربي (ارساليات كبيرة) تفتقر إلى الخطط الادارية الواضحة والبيئة المهنية الداعمة للعمل والمراعية لحقوق الإنسان.