Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: مفهوم تعزيز الصحة أشمل وأكبر تأثيراً من مفهوم التوعية الصحية
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة وأمين سر مجلس الوكلاء د. وليد الفلاح ان مفهوم تعزيز الصحة أشمل وأكبر تأثيرا من مفهوم التوعية الصحية ويحظى باهتمام واسع من منظمة الصحة العالمية.
وأضاف د. الفلاح في تصريح صحافي ان مفهوم تعزيز الصحة أصبح من أولويات الخدمات الصحية في الدول المتقدمة خصوصا فيما يتعلق بالامراض المزمنة غير المعدية التي تشكل مشكلة حقيقية في معظم دول العالم، مشيرا الى تزايد التكلفة المالية المطلوبة للتعامل مع تلك الامراض لناحية التشخيص والعلاج. وأوضح ان اسلوب التوعية الصحية المعمول به سابقا عبارة عن تقديم المعلومة الى المتلقي عن طريق المحاضرات أو المنشورات أو اللقاءات الصحافية بهدف عرض المعلومات المناسبة مع عدم التأكد من وصولها وتأثيرها في سلوكيات وعادات الشريحة المستهدفة.
وذكر ان نتائج تغيير نمط الحياة اليومية من الضار صحيا الى المفيد ظهرت «متواضعة جدا ومخيبة للآمال» في أسلوب التوعية الصحية مدللا على ذلك بحملات مكافحة التدخين المتكررة التي اجريت في مختلف دول العالم للتوعية بمضاره وأخطاره.
وبين د. الفلاح ان الخبراء والمختصين العالميين في مجال الخدمات الصحية أدركوا ضرورة ايجاد اسلوب آخر أكثر فائدة وحيوية فتوصلوا الى مفهوم (تعزيز الصحة) الذي يهدف الى المحافظة على الصحة وتقويتها.
وقال ان أسلوب الحياة المتبع في القرن الـ 21 ونوعية الغذاء والمحافظة على الوزن المناسب واتباع الرياضة المعتدلة وتفادي كل ما هو ضار بالصحة يعد في المجمل عاملا مهما وضروريا للمحافظة على الصحة العامة في المجتمع.
وأشار الى ارتفاع التكلفة المالية للتعامل مع الامراض المزمنة غير المعدية موضحا ان هناك نحو 3.8 ملايين شخص مصاب بمرض السكري في المملكة المتحدة في وقت تبلغ تكلفة التعامل معهم نحو 9.8 مليارات جنيه استرليني سنويا.
وذكر ان 80% من تكلفة التعامل مع مرضى السكري في المملكة المتحدة سنويا تذهب لعلاج المضاعفات والاعراض الجانبية الناتجة عن المرض والتي يمكن تخفيض نسبتها بشكل كبير باتباع وسائل تعزيز الصحة من خلال الفحص الدوري والكشف المبكر.
وتوقع ارتفاع التكلفة المالية الى 16.8 مليار جنيه استرليني في عام 2035 أي ما يعادل 17 % من الميزانية السنوية للخدمات الصحية في بريطانيا، مشيرا الى ان هذه الارقام توضح حجم المشكلة وأهمية التركيز على مفهوم تعزيز الصحة.