Note: English translation is not 100% accurate
خلال تجمعهم في ديوان الزايد بالمنصورية استنكاراً للبيانات الأخيرة
جموع الأطباء: نتبرأ من تصريحات «الطبية» والوزير العبيدي «إصلاحي»
2 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



د.الكندري: فيروس السياسة انتقل للجمعية الطبية ونستنكر تصريحاتها اللامهنية
د.الخضاري: الربيع العربي أزاح «الطواغيت» فمن أنتم يا «طبية»؟!
د.المطوع: بيان الجمعية للضحك على الذقون وهي تعيش نهاية شهر العسل وستزول قريباً
د.العيسى: كفانا انشغالاً بالأعمال ويجب التحرك لاستعادة الجمعية الطبية من جديد
بورزق:كفاكِ يا الجمعية تخبطاً باسم الأطباء وحان الوقت لاختيار من يمثلنا في الجمعية
د.العنزي: الوزير العبيدي إصلاحي وقراراته أثبتت هذا الشيء ويجب وقف تعسف الجمعية الطبية
د.شهاب: ننصح الجمعية الطبية بتقديم استقالتها وتسليمها للأطباء لإعمارها من جديدعبدالكريم العبدالله
تبرأ جموع الأطباء من تصريحات الجمعية الطبية الأخيرة والتي مست وزير الصحة د.علي العبيدي، قائلين في الوقت نفسه: «ان الجمعية الطبية لا تمثلنا» و«تمثل نفسها فقط».
واستنكروا خلال تجمعهم في ديوان الزايد بالمنصورية مساء امس الاول ما جاء في تصريح الجمعية الطبية الأخير، داعمين في الوقت نفسه مسيرة الوزير العبيدي الاصلاحية، ومشيدين بجهوده المبذولة لتطوير القطاع الصحي.
وأكدوا أن على الجمعية الطبية الاستقالة وتسليمها للأطباء لإعمار الخراب الذي لحق بالجمعية طيلة السنوات الماضية، مباركين جميعا قرارات الوزير العبيدي الأخيرة التي من شأنها تطوير الاستراتيجية الصحية.
قال استشاري أمراض القلب في مستشفى الأمراض الصدرية د.سعد الكندري: تجمعنا اليوم هو لحرصنا على مصلحة المهنة والدفاع عنها، وتكذيب كل الشائعات والأقاويل والتصريحات التي انتشرت هذه الأيام «تحت مظلة الأطباء»، خاصة التي تصدر عن الجمعية الطبية.
وذكر د.الكندري أن الجمعية الطبية هي جمعية نفع عام، وأصلها هو الدفاع عن حقوق الأطباء والأمور الفنية فقط، وليس التدخل في الشؤون السياسية الذي أصبح مثل «فيروس» انتشر في الساحة المحلية لينتقل الى الجمعية الطبية، وذلك من خلال تصريحاتها اللامدروسة وغير المهنية التي بدأت تطلقها خلال هذه الفترة.
وأشار الى أن الجمعية الطبية والهيئة الإدارية السابقة التي لم تتغير منذ سنوات كانت تستند وراء وزارة الصحة، كما انهم شاركوا في لجان الوزارة وشاركوا في جزء من التردي الذي تعيشه الوزارة في ذلك الوقت، قائلا: الآن ولأول مره في تاريخ الجمعية الطبية تأتي الجمعية الطبية وهيئتها الادارية لتتحدى وزارة الصحة وتتحدى الوزير، وتهدد وتتوعد لتدعي انها هي الخط الاصلاحي الذي يريد اصلاح الوزارة.
وبيّن أن وضع الجمعية الطبية المتردي حاليا هو الذي حرك جموع الأطباء، حيث ان هذا التحرك كشف الكثير من الأمور المتخفية في الجمعية الطبية، وذلك من خلال الجمعية العمومية السابقة، إذ كانت النتيجة واضحة وهي اسقاط الهيئة الادارية الحالية، وتم طرح الثقة في التقريرين المالي والاداري، وبالتالي كانت النتيجة بأن أغلبية الأطباء لا يثقون بالهيئة الادارية للجمعية الطبية، إذ انه وبعد هذه النتيجة كان الأجدر على هذه الهيئة الادارية أن تستقيل من باب المهنية لان أغلب الأطباء سحبوا الثقة من هذه الهيئة الادارية، ولكن من الواضح انه بدلا من أن تستقيل فقد نمى الى علمنا انها قامت بتحركات واضحة عن طريق وزارة الشؤون لتعيد الجمعية العمومية، وهذا ما لا نرضاه، بحجة عدم مناقشة ما يستجد من اعمال والذي اعتبروه طعنا في الجمعية العمومية.
وتابع: كان الأجدر بالجمعية الطبية الاستقالة، خاصة أن وضعهم مشكوك فيه من الناحية القانونية والمهنية، علما أنه رغم كل الشكوك التي تتداول تجاههم يخرجون ويتكلمون باسم الأطباء، متسائلا: لماذا اتخذت الهيئة الادارية لأول مرة ومنذ سنوات خط إطلاق التصريحات ضد وزير الصحة د.علي العبيدي، ولم تتخذه ضد السابقين من الوزراء؟!
وأضاف: لا شك أن هناك مواقف حدثت في الفترة الحالية لم تكن موجودة في السابق والتي اثارت حفيظة الجمعية الطبية وأضرت بمصالحها، مما جعلها تتخذ هذه الخطوة بإطلاق تصريحات ضد وزير الصحة د.علي العبيدي.
وتبرأ د.الكندري من الهيئة الادارية للجمعية الطبية وكل تصريح أطلقته بشخصانية ضد وزير الصحة، قائلا: ان الجمعية الطبية لا تمثلنا ولا تمثل اي طبيب، بل هم يمثلون أنفسهم فقط.
وبالرجوع الى بيان الجمعية الطبية الأخير، قال د.الكندري: انه تضمن أن وزير الصحة يقوم بابتعاث مرضى على «كيفه» الى العلاج بالخارج، علما أن العلاج في الخارج خلال 2005 / 2006 كان في أسوأ حالاته، حيث تضمن جزءا كبيرا من محاور استجواب الوزير آنذاك ملف العلاج بالخارج»، وكان من جلس في ذلك الوقت وراء وزير الصحة ووكيل الوزارة هو نائب رئيس الجمعية الطبية، وقام بالدفاع عن الوزارة والوزير والوكيل بكل قوة، وهو الآن نفسه يأتي ويقول ان الوزارة ترسل حالات غير مستحقة، وهذا دليل على تناقضه وعدم مصداقيته في هذا الأمر.
وتابع: أما الأمر الآخر في بيان الجمعية الطبية فهو قيام وزير الصحة بإحالة قياديين الى التقاعد، وهم بذلك يعتبرون وزير الصحة غير اصلاحي، قائلا في الوقت نفسه: هذا القرار جريء جدا من الوزير الحالي ولم يفعله وزراء سابقون على الرغم أنه متداول لديهم، ولكن بسبب الضغوط السياسية التي حدت دون تنفيذ هذا القرار.
وتابع: ولما جاء الوزير الاصلاحي الذي اتخذ هذا القرار الجريء انهالت عليه التصريحات من كل جهة على الرغم أن هذا الامر ليس شخصانيا بل هو ضمن استراتيجية الوزير العبيدي التطويرية لوزارة الصحة، وتدخل الجمعية الطبية وقيامها بالطلب من رئيس الوزراء خلال تصريحاتها بعدم توزير العبيدي مرة اخرى هو امر غير مقبول لدينا نحن الأطباء، ولا تمثلنا هذه التصريحات، والجمعية الطبية غير مخولة وغير مؤهلة للتدخل في الشؤون السياسية، حيث ان كل هذه الأمور ترجع الى سمو رئيس الوزراء والقيادة العليا، وليس الجمعية الطبية.
واختتم حديثه بالتجديد على أن التجمع هو لدعم المسيرة الاصلاحية التي يقوم بها وزير الصحة د.علي العبيدي في الوزارة، ورفض تصريحات الجمعية الطبية المتخبطة والشخصانية ضد الوزير العبيدي.
من جانبه، قال رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى الطب النفسي د.سليمان الخضاري: انه اذا كانت هناك فزعة من الأطباء واستنكار لتصريحات الجمعية الطبية، تكون هي فزعة للمبادئ والأخلاق التي جسدها الوزير العبيدي داخل وزارة الصحة، خصوصا أن الكثير من الأطباء رأى أنها تمثل خطا جديدا في العمل بوزارة الصحة.
وذكر أنه تم طرح الثقة بجوانب الجمعية الطبية الحالية المالية والإدارية، ولا تقف لمراجعة نفسها، بل تغالي في نهجها المفضوح بالاستنكار للإصلاحات التي يقوم بها وزير الصحة الحالي.
وتساءل د.الخضاري: من هم الجمعية الطبية ومن يديرها؟ وهل يديريها أشخاص من داخل الجمعية ام اشخاص تمت ازاحتهم في الفترة الماضية؟ خاصة أن بعض اعضاء الجمعية الطبية عند الاجتماع معهم نجد انهم يتبرأون من الجمعية وغير راضين بما يفعلون.
وطالب د.الخضاري من جموع الأطباء بمحاسبة الجمعية الطبية على ما يفعلونه من تخبط وزج اسم الأطباء في امور سياسية وأمور لا تليق بمهنتهم الإنسانية، موجها رسالة الى الجمعية الطبية قائلا: ان الربيع العربي ازاح الطواغيت «زين العابدين بن علي وحسني مبارك والقذافي»، مجددا قوله مرة أخرى: من انتم؟ لكي لا تنزاحوا؟ ومن انتم لكي لا يستطيع الأطباء محاسبتكم؟
بدوره قال اخصائي طب العائلة د.فهد المطوع: ان بيان الجمعية الطبية تمت كتابته كنوع للضحك على الذقون للجمهور والقراء، علما أن أي طبيب يعرف ما قام به وزير الصحة د.علي العبيدي من اصلاحات خلال الفترة السابقة، حيث ان أغلبية الأطباء الذين ليست لهم مصالح مع الوزارة هم راضون عن اداء الوزير العبيدي، أما الأطباء الذين انتهت مصالحهم الشخصية بوجود هذا الوزير الإصلاحي فهم الذين يحاربونه، وهم لا يستطيعون مواجهة الاصلاح فيقومون بسياسة «المسجات ـ التصريحات العشوائية» وغيرها.
وأكد د.المطوع أن اي وزير اصلاحي في اي وزارة كان سيجد محاربة من قوى الفساد وطيور الظلام الموجودة في بطانة كل وزارة، مشيرا الى أن الطبية تمثل الآن فترة «نهاية شهر العسل»، والتي ستزول قريبا بإذن الله لتعود الجمعية الى أيدي الاصلاح.
من ناحيته، طالب استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الفروانية د.محمد العيسى جموع الأطباء بالتحرك لوقف تعسف الجمعية الطبية وتخبطها تجاه الأطباء والتي امتدت لسنوات دون «حسيب أو رقيب»، قائلا: كفانا انشغالا بالأعمال وكفانا سلبيات، وحان الوقت للإصلاح واستعادة الجمعية الطبية من جديد وعودة الحقوق لأصحابها.
ولفت د.العيسى الى أن الوزراء السابقين أصدروا قرارات بتدوير المديرين وغيرهم، متسائلا: لماذا الهجوم على الوزير العبيدي بسبب هذا التغيير الذي احدث اصلاحا واسعا في قطاعات الصحة؟ مؤكدا على دعم الأطباء لمسيرة وزير الصحة د.علي العبيدي الاصلاحية التي لم يأت اي وزير في السابق وعمل بها.
وأوضح انه يجب بذل الجهود لتكون لنا كلمة كأطباء بأن الوزير العبيدي أصلح في وزارة الصحة خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها حقيبة الوزارة، مشيرا الى أن الوزراء الشباب هم الذين بدأوا في التغيير، مشددا على اننا كأطباء لا تمثلنا الجمعية الطبية، وكلمتنا هي غير كلمتهم، وهي بقاء الوزير العبيدي وزيرا للصحة.
بدوره، قال رئيس مركز البابطين للحروق والتجميل د.هشام بورزق: حان الوقت لاتخاذ قرار حازم ضد الجمعية الطبية التي تمادت وتخبطت في تصريحاتها وأفعالها التي لوثت القطاع الطبي.
وأكد د.بورزق على أن الجمعية الطبية لا تمثلنا، قائلا: اعترف بالإصلاحات التي قام بها وزير الصحة د.علي العبيدي، والذي حل اغلب المشاكل المتراكمة، والذي وكان يحرص ايضا على سماع هموم الطبيب الصغير قبل الكبير، مشددا على انه حان الوقت لنا كأطباء باختيار الأشخاص الذين يمثلوننا، ونقولها للجمعية الطبية: كفاك تخبطا وعبثا باسم الأطباء.
اما رئيس قسم الحساسية بمركز الراشد للحساسية د.علي العنزي فقال: الوزير العبيدي هو وزير اصلاحي، قد يتفق معه البعض ويختلف البعض، ولكن في النهاية هو وزير اصلاحي، وقراراته أثبتت هذا الشيء، ووجودنا في هذا الجمع هو لدعمه ودعم مسيرته الإصلاحية التي نتمنى أن تمتد لتعود الثقة من جديد الى الخدمات الصحية في وزارة الصحة.
وطالب د.العنزي الاطباء بالتحرك الفعلي وليس بالأقوال لوقف تعسف الجمعية الطبية وتصريحاتها غير المسؤولة ضد الأطباء والوزير العبيدي، مؤكدا في نفس الوقت على تبرئ الأطباء منهم، قائلا: هم يمثلون أنفسهم فقط، ولا يمثلون الأطباء الأحرار.
وأوضح أن الوزير العبيدي قرب الأطباء وجميع العاملين من الوزارة، وقام بالتواصل معهم مباشرة، على عكس الوزراء السابقين، مبينا في الوقت نفسه أن هناك مشاريع عديدة بدأ بها الوزير العبيدي ومن أهمها مشروع رعاية كبار السن وغيرها من المشاريع الحيوية التي تخص المواطن وتهدف الى اعادة ثقته بالخدمات الصحية، مشيرة الى أن الفترة التي قضاها الوزير العبيدي في توليه حقيبة الوزارة هي قصيرة، ولكن مليئة بالانجازات، ونحن نطالب باستمرار الوزير العبيدي ليكمل مسيرته الاصلاحية التي بدأها منذ توليه حقيبة وزارة الصحة.
من ناحيته، قال رئيس قسم الباطنية في مستشفى العدان د.فيصل شهاب: ننصح الجمعية الطبية بتقديم استقالتها وتسليم الجمعية للأطباء لإعمارها من جديد بعد خراب دام لسنوات عدة.
واستنكر في نفس الوقت تصريحات الجمعية العدائية لوزير الصحة د.علي العبيدي، قائلا: ان الوزير العبيدي بدأ بالاصلاح، ومسيرته الاصلاحية لا تعجب المفسدين، مؤكدا على أن هناك العديد من الأمور التي بدأ فيها العبيدي من شأنها تطوير الخدمات الصحية وتقديم أفضل رعاية للمرضى، وهي افتتاح عيادات تخصصية في المراكز الصحية للتخفيف على المرضى عناء الازدحام والمواعيد في المستشفيات وهي خطوة تحسب للوزير العبيدي.
وتابع د.شهاب: ندعم بكل قوه مسيرة العبيدي الاصلاحية، ولن نتخلى عنه، قائلا: كنا نحلم بوجود وزير اصلاحي لوزارة الصحة، وها هو الآن امامنا ليعيد الثقة بالخدمات الصحية من جديد، ونبارك جميع قراراته الاصلاحية التي من شأنها تطوير الاستراتيجية الصحية.
بدوره، قال اختصاصي الروماتيزم في مستشفى الجهراء د.احمد العنزي: وجودنا كأطباء في هذا الجمع المبارك هو لنفي بيان الجمعية الطبية الأخير الذي خرج تحت اسم «الأطباء» ومس فيه شخص وزير الصحة د.العبيدي، قائلا ايضا: ان كلام الجمعية الطبية عار عن الصحة، وهم لا يمثلوننا، مستنكرا زج الأطباء في شخصانية الهيئة الادارية بالجمعية الطبية.
وأكد د.العنزي على دعم الأطباء لوزير الصحة د.علي العبيدي ومسيرته الإصلاحية، مطالبا الجمعية الطبية بعدم الخوض في الأمور السياسية، ومسألة التوزير تعود للقيادة العليا وليس للجمعية الطبية.