Note: English translation is not 100% accurate
يعد ثاني أكبر سرطانات المرأة إصابة بعد سرطان عنق الرحم
«دار الشفاء» يطلق «لا تنتظري ساعة الصفر» للكشف عن سرطان الثدي
8 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أقام مستشفى دار الشفاء مؤخرا مؤتمرا صحافيا للإعلان عن إطلاق حملة التوعية عن سرطان الثدي طوال شهر أكتوبر الجاري تحت شعار «لا تنتظري ساعة الصفر».
وأشار المستشار الطبي لمستشفى دار الشفاء د.يوسف الرويسان الظفيري الى أن المستشفى سيقدم كشفا طبيا واستشارات تخصصية كجزء من حملته التوعوية في جناحه المخصص في مول 360 حيث يتواجد به الفريق الطبي وذلك لتعريف جميع الزوار من النساء على الفحص الذاتي. وستتوافر ايضا مختلف الكتيبات التعريفية عن سرطان الثدي عند جناح المستشفى.
كما أكد استشاري جراحة عامة في مستشفى دار الشفاء د.حسام عبدالرازق أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين النساء تشكل واحدا لكل عشر سيدات، مشيرا إلى أن الإصابة المبكرة تعود إلى التاريخ الوراثي ويمثل 5% من اجمالي الإصابة، الزواج المتأخر، الامتناع عن الرضاعة الطبيعية ونزول الطمث في سن مبكرة ويعد سرطان الثدي ثاني أكثر سرطانات المرأة إصابة بعد سرطان عنق الرحم. وأضاف ان الكشف المبكر يساهم في العلاج بشكل كبير خصوصا في سن الأربعين حيث لا تظهر أعراض المرض.
وأكد اخصائي أمراض النساء والولادة في مستشفى دار الشفاء د.زكريا أبو المعاطي ان حبوب منع الحمل تساهم في زيادة طفيفة للإصابة بسرطان الثدي، مؤكدا ان نسبة الإصابة بين النساء الحوامل واحدة لكل ثلاث آلاف سيدة.
من جانبه، قال استشاري الأشعة في مستشفى دار الشفاء د.محمد اسماعيل: «من الضروري تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة والتعرف على أعراضه وفهم طرق علاجه. لقد تم تطوير التكنولوجيا الحديثة بهدف تأمين تشخيص شامل ودقيق لسرطان الثدي».
وأضاف د.اسماعيل: «ان سرطان الثدي هو احد الأمراض المنتشرة على نطاق واسع، ويعد من الأسباب الرئيسية المرتبطة بالوفيات لدى النساء حول العالم، ولكن علاجه والشفاء منه ممكن إذا تم اكتشافه في مراحله المبكرة. وهذا هو الهدف الأول الذي دفع مستشفى دار الشفاء لإطلاق حملة التوعية والكشف المبكر لسرطان الثدي، وأيضا لتقديم الحقائق والمؤشرات التي يجب على المرأة التنبه لها لمحاربة هذا المرض من خلال تعرفها على طرق الفحص الذاتي».
إن مرض السرطان على مختلف أنواعه هو ناتج عن نمو عشوائي لخلايا غير طبيعية، ومع مرور الوقت، يمكن للسرطان أن ينتشر من الثدي إلى أعضاء أخرى من الجسم كالجلد والكبد والدماغ والرئة والعمود الفقري إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه. وتشمل علاجات سرطان الثدي الجراحة، العلاج بالأشعة، العلاج الكيميائي، علاج مضاد لهرمونات الغدد الصماء. ويلعب عمر المريضة، كما مرحلة نمو السرطان ونوعه، وانتشاره إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى، دورا كبيرا في مرحلة العلاج. ويعتبر الكشف هو خطوة الوقاية الأولية حيث يجري تشخيص المرض في مراحل مبكرة وهو الأمر الذي يسمح باتخاذ إجراءات طبية أولية ويضمن بالتالي فرصا أكبر بالنجاة والتعافي من السرطان. وختم د.إسماعيل «ان النساء مدعوات لزيارة المستشفى والاستفادة من خصم 50% على فحص سونار الثدي وأشعة الثدي في مستشفى دار الشفاء، بالإضافة إلى فرصة إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للثدي بخصم 50% خلال شهر أكتوبر 2012 ويعتبر مستشفى دار الشفاء متميزا باستقدام أحدث جهاز للرنين المغناطيسي للثدي عن باقي المستشفيات الخاصة الأخرى».
يطلق مستشفى دار الشفاء سنويا حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وذلك في إطار جهوده الناجحة للتوعية المستمرة من هذا المرض وتشجيع النساء على إجراء الفحص المبكر. ويعد المستشفى لذلك إمكاناته التكنولوجية وفريقه الطبي واستشارييه لتأمين مستويات الرعاية الصحية الأمثل لجميع المرضى.