Note: English translation is not 100% accurate
الاحتفال باليوم العالمي تحت شعار «القضاء التام على الوفيات الناتجة عن الإيدز»
الشومر: الوفيات بسبب الإيدز في الكويت منخفضة مقارنة بدول إقليم شرق المتوسط
18 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

التقارير تؤكد أن الجهود المبذولة لمواجهة الإيدز تؤتي ثمارها الطيبة للحد من العدوى» وتحقيق حماية المجتمعحنان عبدالمعبود
كشفت رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات ومقرر اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د.هند الشومر عن أن معدلات العدوى والوفيات بسبب الإيدز في الكويت تعتبر منخفضة مقارنة بدول أخرى بإقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أو بالأقاليم الأخرى، لافتة الى أن هذا النجاح الذي حققته الكويت للتصدي للإيدز وضع الكويت في مكانة متقدمة بين دول العالم من حيث الالتزام بتطبيق إعلان الأمم المتحدة للأهداف الإنمائية للألفية الثالثة والذي صدر عام 2000 باجتماع الأمم المتحدة بنيويورك. وقالت الشومر في تصريح لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز: تقوم الكويت بتقديم تقارير دورية كل عامين لمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية متضمنة ما تم تحقيقه من إنجازات للتصدي للإيدز مدعمة بمؤشرات علمية وإحصائيات، وقد أثبتت تلك التقارير أن الجهود المبذولة للتصدي للإيدز تؤتي ثمارها الطيبة للحد من العدوى بالإيدز وحماية المجتمع من مخاطره.
وأضافت ان الكويت تشارك دول العالم المختلفة الاحتفال باليوم العالمي للتصدي للإيدز والذي يوافق الأول من ديسمبر من كل عام وهو اليوم الذي حددته منظمة الأمم المتحدة حتى تقوم دول العالم المختلفة بانتهاز هذه الفرصة لإطلاق حملات التوعية عن طرق العدوى ووسائل الوقاية ودور الوزارات والجهات الحكومية والمجتمع المدني لتنفيذ الاستراتيجيات والبرامج التي وضعتها المنظمات الدولية وصدرت بها قرارات من الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وصادقت عليها الكويت ودول العالم المختلفة.
ويتم الاحتفال بمناسبة يوم الإيدز العالمي لهذا العام تحت شعار «القضاء التام على الوفيات الناتجة عن الإصابة بالإيدز» بما يعني حصول كل مريض على فرص العلاج الفعال واستمراره بتلقي الرعاية اللازمة له والاستفادة من التقنيات الحديثة والأدوية الجديدة وإتاحتها لجميع المصابين بما يفتح أمامهم أبواب الأمل والتمتع بجودة الحياة ومن ثم إبعاد شبح الموت والوفيات بسبب الإيدز.
أما المحور الثاني لاحتفال هذا العام فهو التأكيد على منع حدوث أي حالات جديدة لاكتساب العدوى بالإيدز وهو ما يعني التوعية بطرق انتقال العدوى واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع حدوث العدوى وفي مقدمتها تطبيق معايير مأمونية نقل الدم وسياسات وبروتوكولات التعقيم ومنع العدوى واتخاذ الإجراءات الاحترازية لمنع العدوى عن طريق الاتصال الجنسي واتباع السلوكيات الصحية والفحص المخبري للاكتشاف المبكر عن حالات العدوى ببعض الفئات ذات الخطورة العالية في المجتمع.
وأوضحت أن من الناحية القانونية تعتبر الكويت من أوائل الدول التي بادرت بإصدار قانون خاص للوقاية من العدوى بالإيدز وهو المرسوم بالقانون رقم 62 لسنة 1992 في شأن الوقاية من الإيدز والذي ينظم إجراءات الوقاية وحقوق المصابين بالمواءمة مع حقوق المجتمع وضمن سياق مبادئ حقوق الإنسان.
كذلك فقد صدر القانون رقم 31 لسنة 2008 بخصوص الفحص الطبي قبل الزواج والذي يلزم المقبلين على الزواج بالفحص الطبي للتأكد من عدم الإصابة بالإيدز بما يحمي أسرة المستقبل والزوجين ويتم ذلك من خلال مراكز وعيادات الفحص الطبي للمقبلين على الزواج.
وحول أنشطة وزارة الصحة للاحتفال بهذه المناسبة هذا العام ذكرت الشومر أن اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز والتي تم إعادة تشكيلها بموجب القرار الوزاري رقم 62 لسنة 2012 والذي أصدره وزير الصحة د.علي العبيدي إدراكا منه لأهمية التواصل والتنسيق بين الوزارات والهيئات الحكومية والمجتمع المدني لتطبيق الاستراتيجيات العالمية للتصدي للإيدز من خلال خطط وبرامج وطنية على المستوى الوقائي والعلاجي والتأهيلي وهذه اللجنة برئاسة الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة.
ويتضمن المحور الوقائي لعمل اللجنة التصدي للإيدز وتنظيم حملات التوعية والاحتفال باليوم العالمي للإيدز وقد قامت لجنة التوعية والإعلام المنبثقة عن اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز والتي يرأسها مدير إدارة الشؤون الصحية للشرطة بوضع برنامج شامل للتوعية يتضمن التواصل مع المجتمع عن طريق حساب تويتر اللجنة @KNAC2012 وتوزيع البوسترات والرول أب التوعوية بهذه المناسبة وتم إعداد رسائل توعية (SMS) سيتم نشرها عن طريق الهواتف المتنقلة بالإضافة إلى رسائل توعية على شاشات العرض المنتشرة في الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية فضلا عن طباعة بروشورات وكتيبات ومواد توعية مختلفة وهدايا سيتم توزيعها تباعا على مختلف الجهات والمناطق وفي الندوات والمحاضرات ويمكن للراغبين والمهتمين الحصول عليها من إدارة الصحة العامة وإدارة العلاقات العامة بالوزارة وذلك تأكيدا لمفهوم أن تحقيق الأهداف المرجوة للحد من العدوى والوفيات الناتجة عن الإيدز يبدأ من الفهم الصحيح لطرق انتقال العدوى ومن ثم اتخاذ الإجراءات واتباع السلوكيات الصحيحة وتجنب الممارسات المحفوفة بالمخاطر، وأن التصدي للإيدز مسؤولية مشتركة يجب أن يتحملها الجميع وعلى كافة المستويات.