Note: English translation is not 100% accurate
بعد الاجتماع الدوري مع مديري المناطق الصحية والمستشفيات بحضور السهلاوي
الهيفي: دورات تدريبية لموظفي الاستقبال بالمستشفيات على حسن معاملة المراجعين
11 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

راحة المرضى أهم أولوياتي والإصلاح الإداري بداية صلاح الجسد الطبي
ضرورة التعاون بين المستشفيات وتحويل الحالات فيما بينها لإراحة المرضى وتعجيل فحوصاتهمحنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.محمد الهيفي عن تدشين دورات تدريبية بالمستشفيات والمراكز التخصصية ومراكز الرعاية الأولية لتأهيل موظفي الاستقبال للتدريب على استقبال المرضى بشكل لائق وبابتسامة، مؤكدا ان راحة المرضى على جميع الأوجه من أهم أولوياته منذ بداية توليه حقيبة الصحة، مشددا على أن الإصلاح الإداري هو البداية التي ان صلحت فسيصلح الجسد الطبي بكامله.
جاء هذا عقب الاجتماع الدوري صباح أمس للوزير بحضور وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي ومديري المناطق الصحية ومديري المستشفيات، وبين الوزير ان الاجتماع مثمر، مؤكدا على استمراره بشكل شهري، وقال الوزير «خلال اجتماعي السابق ومديري المناطق والمستشفيات أبدوا تعاونا كبيرا، وبالفعل خلال هذا الاجتماع بينوا كل الانجازات التي قاموا بها خلال الشهر، مبينا أنه استمع كذلك إلى المعوقات وتمت كتابتها وتقديمها مباشرة إليه، مضيفا «سنحاول حلها من خلال الوزارة عبر الوكيل والوكلاء المساعدين مع المديرين، ولفت الى أن من الأمور المهمة والتي ركز عليها الانجازات الشهرية التي قاموا بها، مشيدا بما قدموه».
وقال «لقد أبلغتهم بأن يقوموا بعرض انجازاتهم للإعلام لإبراز كل ما قاموا به، ليشعر به الجميع، فالناس في المستشفيات تشعر بمواعيد الأشعة مثلا والتي كانت تستغرق من 3 الى 4 أشهر في السابق خاصة الرنين المغناطيسي والآن أكثر المستشفيات أصبحت تتم خلال أسبوعين أو شهر على الأكثر، وستقلص أكثر خلال فترة قريبة».
وأكد الوزير أنه طلب التعاون فيما بين المستشفيات حيث انه إذا لم يستطع المستشفى إعطاء مواعيد قريبة يمكنه الترتيب مع المستشفيات الأخرى لتحويل الحالات اليها وعمل الفحوصات اللازمة، بالإضافة إلى فتح العيادات بالحوادث والمستوصفات. وأشار الى أن المعوقات التي استعرضها الحضور تم تسجيلها بالكتب وكذلك المقترحات بالحلول.
وأشار الوزير الى أن حسن استقبال المرضى في المستشفيات والمستوصفات سيكون هو العنصر الذي ستناقش نتائجه خلال الاجتماع المقبل مع مديري المناطق والمستشفيات حيث بدأ بعضهم بالفعل في الدورات التأهيلية.
وعن الاستعانة بموظفين من خلال شركات لسد النقص في موظفي السجلات وغيرهم أكد أن هذا الأمر سابق لأوانه وان الدورات ستكون للموظفين الحاليين بالوزارة، واستنكر الوزير أقاويل بأن الموظف الكويتي لا يعمل وقال «انا أعارض هذا الأمر فالموظف الكويتي ان أعطيته اهتمامك وبينت له أن هذا مصلحة الوطن والمواطنين فهو أكثر شخص سيعمل بشكل صحيح».
وفيما يختص بسد الشواغر القيادية أكد أنه سيتم في وقت قريب، وعما يثار حول تولي امرأة للمرة الأولى منصب وكيل مساعد بوزارة الصحة أكد الوزير أن هذا المنصب سواء كان لرجل أو امرأة فإن الاختيار يتم للشخص المناسب ليكون في المكان المناسب.
من جانبه، قال مدير منطقة الأحمدي الصحية د.فهد الفودري «بدأنا في جني الثمار بتعاون الوزارة حيث بدأ العمل بمركز علي صباح السالم الجديد، وهناك تجهيزات لمراكز أخرى كانت مغلقة بسبب قلة أعداد الأطباء وخلال فترة بسيطة سيتم العمل بها،
اضافة إلى بدء تنفيذ الخطط بتطوير الرعاية الأولية على أساس تقديم خدمة كاملة للمريض بالرعاية الأولية، وان احتاج الأمر للتحويل يتم تحويله فيما بعد إلى المستشفى، مضيفا «ان هناك أجهزة طبية حديثة للتشخيص ستتم اضافتها ودورات تدريبية للأطباء حيث سيتم تنفيذ غرفة ملاحظة مماثلة للحوادث بالمراكز الكبيرة بدلا من أن يتوجه المريض للحوادث بالمستشفيات حتى يمكنه تلقي الرعاية الطبية نفسها بالمراكز الصحية الكبرى، ومنها مراكز القرين والفحيحيل وعلي صباح السالم، وستبدأ في القريب، مبينا أن الموضوع كفكرة وخطة جاهزين للتنفيذ خلال شهر أو شهرين.
كما كشف الفودري عن زيادة عيادات الأسنان في بعض المراكز مثل هدية وعلي صباح السالم وحاليا يتم الزيادة في العقيلة، وكذلك تم تسليم موقع لمركز الفحيحيل القديم للمقاول ليهدمه ويبنيه وسيشتمل على جميع الخدمات تقريبا.
بدوره أشاد مدير منطقة الفراونية الصحية د.جمال السلطان بالدورات التثقيفية للعاملين في الاستقبال للتعامل مع الجمهور، فهي من أهم النقاط التي تناولها الوزير اضافة الى تقليل نسبة الانتظار في الأشعة للمرضى ومنها الرنين المغناطيسي تحت 10 أيام وعليها قمنا بعمل ساعات إضافية للساعة 10 مساء للفريق العامل بالكامل حتى أيام العطل وأصبحنا المستشفى الأولى في تقليل المواعيد للمرضى لتكون أقل من 10 أيام.
من جانبه أكد مدير منطقة الصباح الطبية التخصصية د. عادل العصفور أن منطقة الصباح الصحية تخدم تقريبا ثلث سكان الكويت وتضم جميع التخصصات، مبينا أن هناك الكثير من المشاريع الكبيرة القادمة بالمنطقة، كما استعرض الانجازات التي تمت خلال الفترة الماضية ومنها افتتاح مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك ووضع حجر الأساس لمبنى الرازي، كما سيتم خلال أسابيع افتتاح مركز بهبهاني لزراعة النخاع ووضع حجر الأساس للعيادات الخارجية بالرازي، بالإضافة إلى أعمال تأهيلية داخل المستشفيات والمراكز منها ابن سينا بتأهيل الأجنحة والعيادات به، وتوسعة مركز البحر للعيون، وإعادة تأهيل مركز البابطين وكذلك مشاريع بالتبرع من قبل أهل الخير بالكويت مثل عيادات الصدري بتبرع من عائلة الصقر.
من جانبه أكد مدير مستشفى العدان د.مرزوق العازمي أن الاجتماع بمنزلة متابعة للانجازات والتطورات التي تمت في المستشفيات خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن مستشفى العدان شهد العديد من الانجازات خلال الفترة القليلة الماضية، مبينا أنه تم الربط الالكتروني بين مختبر ياكو للأشعة والمختبرات مع أقسام الطوارئ وقسم الأطفال، وجار الربط مع بقية الأقسام، كما تم تدريب الطاقم التمريضي والطبي للبدء في نظام فرز المرضى وهو معيار عالمي سيكون تطبيقه أمرا جديدا بمستشفى العدان، مطالبا المرضى والمراجعين بالتعاون مع هذا النظام خاصة أنه سيصب في مصلحة المرضى الذين سيتم استقبالهم وتصنيف الحالات المرضية من خطرة وطارئة لمعالجتها وليس على حسب الحضور، لافتا الى تجهيز مكان مخصص له بالتعاون مع إدارة الشؤون الهندسية وتدريب الطقم الطبي والتمريضي، مبينا أنه خلال فترة أسبوعين سيتم الإعلان عنه وتوعية المراجعين للتعاطي معه.
وأشار إلى أنه خلال الأسبوع الماضي تم البدء بإجراء فحوصات الفيروسات وهي ضمن خطة وزارة الصحة لتطبيقها على المستشفيات العامة حيث فحوصات الفيروسات تتم بمختبر الشعب المركزي، ومستشفى العدان هو المستشفى الأول الذي يبدأ بإجراء هذه الفحوصات وجار التوسع في إجراء هذه الخدمة، مشيرا إلى اعادة تأهيل العيادات الخارجية في العيون ووحدة الجهاز التنفسي بالاضافة الى الكثير من مشاريع التأهيل والتي يواكبها عمل المستشفى بأقصى طاقة له مما يشكل تحديا، مبينا ان هناك خطة ونهجا يسير وفقه.
بدوره أكد مدير مستشفى ابن سينا د.محمد عويضة العجمي أن المستشفى بصدد افتتاح عيادة إضافية في طوارئ العيون والتي كانت تعمل لمدة 6 ساعات فقط، ولكنها ستعمم للعمل على مدار 24 ساعة لتقلل من فترات انتظار المرضى في طوارئ العيون وتساعد على تخفيف الضغط على الأطباء في العيادات، وأشار إلى أنه خلال شهرين سيتم الانتهاء من إعادة تأهيل جناح الحروق بمركز البابطين.
الكويت تستضيف الاجتماع الإقليمي لـ «الصحة العالمية» أبريل المقبل
عقدت اللجنة العليا لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية ظهر أمس اجتماعها الخامس برئاسة الوزير محمد الهيفي الذي أكد ان هذه اللجنة تعد من اهم اللجان الموجودة بالوزارة، والتي تتكون من عدد من قطاعات الدولة مثل وزارة الاعلام وهيئة البيئة ووزارة التربية وغيرها، لافتا الى ان اهمية هذه اللجنة تكمن في السعي لخلق مجتمع صحي وفق ما أوصت به منظمة الصحة العالمية بضرورة مكافحة هذه الأمراض، مؤكدا ان العالم أجمع يسعى لتقليل نسبة هذه الأمراض خلال الـ 20 عاما المقبلة، خاصة ان هذا من شأنه ان يوفر على الدولة الكثير من التكاليف والأماكن في المستشفيات. وأوضح الهيفي ان الاجتماع ناقش عددا من الأمور أهمها الدور الإعلامي خلال الفترة المقبلة، والذي يعد مهما جدا حتى تصل المعلومة الى المواطن والمقيم في الكويت، كما تمت مناقشة الاستعدادات ليوم الصحة العالمي في 7 ابريل المقبل. وكشف الهيفي عن استضافة الكويت الاجتماع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في 29 و30 من ابريل المقبل، مؤكدا ان هذا الاجتماع سيكون مهما جدا للكويت خاصة انه اول اجتماع عالمي يجرى في الكويت.
من جانبها قالت مدير ادارة تعزيز الصحة وعضوة اللجنة ورئيسة اللجنة الإعلامية الفرعية المنبثقة من اللجنة عبير البحوه انه تم خلال الاجتماع عرض ملامح التحرك الإعلامي للحملة الإعلامية الخاصة بمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية، لافته الى ان الحملة ستتم من خلال التعاون المشترك بين وزارتي الصحة والإعلام.
شكر وتقدير
شكر خاص الى موظفات العيادات الخارجية في قسم الباطنية بمستشفى الفروانية على تعاملهم الراقي مع المراجعين وحسن تنظيمهم للعمل، ولاستيعابهم مطالبات المراجعين بدماثة خلق.. عساكم عالقوة.