Note: English translation is not 100% accurate
أكد في حوار خاص أن الوضع الصحي لا يدعو للقلق وهناك اتصالات مستمرة مع وزارة الصحة السعودية
الهيفي لـ «الأنباء»: لا وجود لأي إصابة بـ «كورونا»
27 مايو 2013
المصدر : الأنباء



اجتماع بالسعودية لمسؤولي الصحة بدول الخليج الأسبوع المقبل
الوزارة حريصة على الشفافية لإطلاع المواطنين والمقيمين على ما يستجد من معلومات صحية أو وبائية
متخصصون في الوزارة لمتابعة تطور انتشار المرض بين دول العالم على مدار الساعة
الإجراءات الصحية الخاصة باستقدام العمالة الوافدة لا يتم تجاوزها
الكويت ستواصل دعمها لتشجيع مبادرة العلماء العرب المغتربين
القاهرة ـ هناء السيدنفى وزير الصحة د.محمد الهيفي وجود اي حالات اصابة بڤيروس«كورونا»، مؤكدا خلو الكويت منه تماما، وطمأن الوزير المواطنين والمقيمين بخلو البلاد من اي حالة إصابة بالڤيروس، مشيرا الى ان هناك إجراءات وقائية وخطوات احترازية لمنع انتقال المرض للكويت.
جاء ذلك في حوار خاص لـ «الأنباء»، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي لجمعية الجراحين الأميركية الذي عقد بالقاهرة.
وأكد د.الهيفي ان وزارة الصحة تتابع عن كثب مع منظمة الصحة العالمية تطورات الإصابة بڤيروس «كورونا» الجديد في المملكة العربية السعودية بعد إصابة 19 حالة جديدة بالڤيروس في المنطقة الشرقية من المملكة.
وأضاف ان الحالات مازالت محدودة الانتشار في السعودية وأن الوضع الصحي لا يدعو الى القلق، كما أن السلطات الصحية السعودية مستمرة في اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للمخالطين للمرضى ومتابعتهم وفق الإرشادات العلمية والعالمية، وهناك تنسيق مكثف بينها وبين نظيرتها الكويتية لمحاصرة المرض.
وأشار د.الهيفي الى انه خلال مشاركته في اجتماعات منظمة الصحة العالمية في جنيڤ وخلال اجتماعات وزراء الصحة بالخليج شارك فيها وفد المملكة العربية السعودية وقام بشرح كل الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة بالمملكة، وأشاروا الى انهم في الآونة الأخيرة لم تكن لديهم حالات مسجلة وهناك اتصالات مستمرة مع وزارة الصحة السعودية، كما اعلن د.الهيفي عن عقد اجتماع شامل لكل دول الخليج خلال الأسبوع المقبل والكويت دائما سباقة في هذه الأمور.
وأكد ان الوزارة حريصة على الشفافية في التعامل مع جميع وسائل الإعلام لاطلاع المواطنين والمقيمين على ما يستجد من معلومات صحية أو وبائية للأمراض المعدية، ومنها ڤيروس «كورونا»، بالإضافة إلى اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذا الڤيروس في حال انتشاره وتوفير جميع مستلزمات الكشف بالمختبرات لهذا الڤيروس في مختبرات وزارة الصحة المعتمدة دوليا، لافتا الى ان الوزارة أعلنت أن جميع المستشفيات مستعدة لاستقبال أي حالات إصابة، والوزارة ستطبق توصيات وإجراءات منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن، مشيرا الى قيام المتخصصين في الوزارة بمتابعة تطور انتشار المرض بين دول العالم على مدار الساعة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، مؤكدا ان الوزارة ستتخذ جميع الإجراءات وبما يضمن صحة الوطن ومواطنيه وسلامتهم. وحول اختيار الكويت لرئاسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب لمدة عامين وذلك خلال الدورة العادية الـ 40 للمجلس التي عقدت على هامش أعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيڤ أخيرا، أكد د.الهيفي ان رئاسة الكويت للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب يعد تكليفا ورفع اسم الكويت في المحافل الاقليمية والدولية وسنبذل قصارى جهدنا في التعامل مع القضايا الصحية الملحة التي تشغل بال المواطن العربي ومنها الملاريا في اليمن، وقد ناقشها وزراء الصحة بالخليج، وكذلك «الصفراء» في السودان، معلنا عن مساعدة جميع الأشقاء العرب والخليجيين، لافتا الى ان اجتماعات مجلس وزراء الصحة العرب في مارس 2014 بمقر جامعة الدول العربية.
وأوضح الهيفي ان الكويت ستولي ايضا خلال رئاستها للمكتب التنفيذي اهمية كبيرة لمكافحة ظاهرة تهريب الأدوية وانتشار العقارات المغشوشة التي أصبحت تتجاوز معايير الجريمة اذ تتسبب بشكل مباشر في اضرار صحية جسيمة ما يتطلب التعامل بحزم مع هاتين الجريمتين بالتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.
وأكد على اهتمام الكويت بتقوية وتعزيز الوعي الصحي بين الرأي العام العربي لما له من دور كبير في الوقاية ورفع مستويات الاهتمام بالصحة العامة لاسيما عبر وسائل الاعلام.
وقال ان خمس دقائق من التوعية الصحية اعلاميا في اليوم لها تأثيرها الكبير على الوعي الصحي وعلى المدى البعيد ايضا خاصة ان المواطن العربي على تواصل دائم مع وسائل الاعلام بطرق مختلفة، مشيدا بتوجيهات سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك حول تفعيل دور الاعلام في التوعية الصحية لما له من تأثير مباشر على الرأي العام.
وعن وجود خطط للتعامل مع الأمراض المزمنة غير المعدية، أشار د.الهيفي الى ان هذه الأمراض تمس شريحة كبيرة من المواطنين العرب يعانون من ارتفاع نسبة السكر والسمنة والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي الناجمة عن التدخين وهي أمراض تترك آثارا سيئة للغاية على المصاب وأسرته ولها تبعات اقتصادية هائلة، ولذا يجب مواصلة جهود مواجهة تلك الأمراض بخطى ثابتة وبطرق متنوعة وهناك اعلان منظمة الصحة العالمية الذي صدر عام 2011 وكانت الكويت سباقة في اتخاذ خطوات متقدمة تجاه الأمراض السارية غير المزمنة، وقد عقد أخيرا مؤتمر دولي بالكويت وصدر خلاله اعلان الكويت للتصدي للأمراض غير السارية مع مجلس وزراء الصحة بالخليج ومنظمة الصحة العالمية.
وحول مبادرة دعم العلماء العرب أكد د.الهيفي ان الكويت ستواصل دعمها لتشجيع مبادرة العلماء العرب المغتربين لتنفيذ مشروعات في مجالات العلوم الطبية والصحية لاسيما ان الأطباء والباحثين في القطاع الصحي من المهاجرين العرب لهم انجازات يشار اليها بالبنان في العديد من دول العالم ويجب الاستفادة من خبراتهم ومبادرتهم لنقل خبراتهم الى الدول العربية.
وأضاف ان الكويت سباقة في تشجيع العلماء والأطباء والبحوث لأهميتها العالية في توظيف العلم في مكافحة الأمراض والارتقاء بمستويات الصحة العامة كخطوة استباقية تحول دون الاصابة بالأمراض او تقلل منها قدر المستطاع وقد حصل على الجائزة عدد كبير من الأطباء والباحثين العرب.
وفيما يخص استعدادات وزارة الصحة مع دخول موسم الصيف وانتشار الأمراض، اعلن الهيفى ان التوعية لها قسم خاص بالوزارة «تعزيز الصحة» وهو من الأولويات حيث اننا نريد مجتمعا صحيحا يتمتع مواطنوها بالصحة ولا نريد مجتمعا يعانى من الأمراض وخاصة المزمنة، نحاول مكافحتها قدر الامكان.
وحول العمالة الوافدة وانتشار الأمراض اكد د.الهيفي ان الاجراءات الصحية التي تقوم بها وزارة الصحة والمكاتب الصحية التابعة لها في الدول تعمل وفق قوانين وقواعد واجراءات لا يتم تجاوزها، مشيدا بالجهد الذي تقوم به شركة الخدمات العامة «مكتب فحص العمالة الوافدة بمصر» وما يقوم به من جهد جبار في اجراءات الفحص ومتابعة ذلك مع المعامل المصرية المركزية وبالتالي لا يدخل الكويت اي عامل او وافد مصاب بالأمراض التي حددتها وزارة الصحة وخاصة الڤيروسات، وكذلك الدول الأخرى لديها آليات محددة وقوانين وفحوصات للعمالة الوافدة، ومن هنا نحافظ على المجتمع وخلوه من الأمراض.