Note: English translation is not 100% accurate
مدير مستشفى الجهراء أكد ان الخدمة المسائية لن تتأثر وتقييم الاحتياجات خلال يومين
فصل المواطنين عن الوافدين بالعيادات الصباحية بدأ.. والمهندي: الوضع أفضل
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



ترحيب واسع من المواطنين في أول أيام التطبيق في «الجهراء»حنان عبدالمعبود
في أول يوم لتطبيق قرار تحويل العيادات الصباحية للكويتيين في مستشفى الجهراء كتجربة لمدة 6 اشهر أكد مدير مستشفى الجهراء د.شهاب المهندي أنه قام بالمرور على العيادات منذ الصباح، مشيرا الى الاستعداد بالترتيب مع السجلات الطبية في كيفية التعامل مع المرضى والمراجعين.
وقال د.المهندي في تصريح خاص لـ «الأنباء»: الجيد أن جميع الموظفين متفهمون للوضع، وحين قدم بعض المراجعين الذين لم يعلموا عن القرار، قاموا بإعطاء التعليمات الخاصة بتغيير المواعيد، وهناك تجاوب من الجميع سواء مواطنون أو مقيمون.
وأشار الى أن الوضع الآن أفضل كثيرا على كل الأصعدة حيث الطبيب أخذ فرصته ووقته مع المريض، وهذه من الأمور المطمئنة والمريحة.
وعما اذا كان هذا الأمر يشكل مؤشر نجاح للتجربة أكد أن المؤشرات جيدة الا أنها مازالت قيد تقييم الفترة المسائية،
وأوضح أن الخدمات التي تقدم للمرضى في الفترة الصباحية هي نفس الخدمات التي ستقدم في الفترة المسائية، كما شدد على أن الخدمات التي لا تكون موجودة في الفترة المسائية سيكون لغير الكويتي الحق في الاستفادة بها في الفترة الصباحية وقال «الأمر لا يغدو كونه مجرد عملية تنظيمية وليست له علاقة بتمييز شخص عن آخر».
وذكر د.المهندي أن الطوارئ ستعمل لاستقبال الجميع على مدار 24 ساعة والعمليات ودخول المستشفى، وكذلك كل الأمور ستسير بطريقها العادي بينما فقط العيادات الخارجية العامة التي تتابع المرضى، بينما جميع الخدمات الأخرى الموجودة من أشعة الطب النووي ومختبرات وجميع الخدمات فهي على حالها.
وأشار الى أن المتوقع أن يكون هناك ازدحام في الفترة المسائية الا أنه لن يتم عمل أي تغييرات بالزيادة في العيادات أو التخصصات الا بعد التجربة والاحتكاك بالمرضى، فقد تركنا الأمور كما هي بنفس الكم والعدد وسنرصد على مدى يومين ان كان هناك احتياج لزيادة أعداد الأطباء أو التخصصات، وفيما يختص بحضور المرضى من غير الكويتيين أوضح أن هناك عددا من المراجعين حضروا ولم يكونوا يعلمون بالتغيير وتم التعامل معهم بشكل جيد وتحويلهم للعيادات المسائية والتي تمتد من الرابعة والنصف حتى الثامنة والنصف.
من جانبه، أكد مدير ادارة العلاقات العامة غازي الظفيري أن قسم العلاقات العامة قام بتخصيص موظفين مختصين بتحويل العيادات لمساعدة المرضى والمراجعين لتسهيل الأمور والرد على الاستفسارات، وأشار الى أن الوضع أفضل من المتوقع.
وبيّن الظفيري أن التنسيق في نظام تحويل العيادات موجود قبل عامين حينما تم افتتاح عيادات مسائية للكويتيين فقط، وعلى أثرها تم تشكيل رئيس وطاقم اداري ومراقبين للدوامات وقد اكتسبوا خبرة كافية، مما جعل التعامل في تغيير الوضع من عيادات مسائية لصباحية أو العكس أمر سهل للغاية حيث الوضع نفسه، لأن في واقع الأمر القرار لن يمس أي خدمة تقدم للمرضى على أرض الكويت لأن الخدمات المساندة بالكامل لم تتغير، مشيرا الى أن التغيير الوحيد أنه سيكون هناك تجهيز للضغط الزائد على الفترة المسائية.
وانتقلت «الأنباء» الى العيادات وتجولت بين المراجعين، والبداية كانت مع أم محمد من فئة غير محددي الجنسية وحضرت ولم تعلم بالقرار، وحاولت أن تدخل للطبيب دون فائدة، وقالت «هذه تفرقة أن يكون الكويتيون صباحا، فنحن جميعا أناس ونعاني من تقلبات الحياة من صحة ومرض وغيره معا فلماذا هذه التفرقة التي قد توغر النفوس تجاه بعضنا البعض؟».
وأعربت عن أملها بمراجعة القرار خاصة أن من حق الكويتيين أن يراجعوا العيادات في الفترة المسائية، ولا أعتقد أنه سيتم ارجاعه مثلما حدث معنا الآن.
من جانبه، أكد المراجع خضر الخلف أن الأمر غريب نوعا ما، وقال «هذه المرة الأولى التي أحضر فيها وأشاهد العيادات بهذا الشكل، ولكن التفرقة أمر لا أحبذه، فإن كان بالامكان ادخال الحالات المستعجلة والتي تحتاج الى وقت أسرع خاصة أن العيادات تقريبا فارغة».
بينما يرى اخصائي أنف وأذن وحنجرة د.مدحت عامر أن عدد المراجعين للعيادات اليوم كان لا بأس به، وقال: «هذا العدد سينعكس بخدمة أفضل تقدم للمرضى، بينما التخوف من الفترة المسائية حيث سيشهد أول الأيام في هذا التطبيق ازدحاما شديدا متوقعا نتيجة لتغيير المواعيد».
وأضاف «من المتوقع أن يستغرق الأمر بضعة أيام حتى تنتظم المواعيد وليعتاد الجميع عليها».
أما المراجع محمد الحسيني فقد خالف الطبيب الرأي بأنه يشعر بالراحة للفترة المسائية، وقال «لا أدري ما هذا النظام وما هذا التغيير الذي أحدثوه إنني أرتاح كثيرا للفترة المسائية خاصة أنها لا تتعارض مع أوقات الدوام».
بينما أعرب المراجع حمد العنزي عن سعادته بتطبيق القرار وقال «هو قرار صائب ورائع وينظم عملية مراجعة العيادات بشكل لائق.
عمليات OR1 بالحوادث للمرة الأولى بالكويت
كشف مدير مستشفى الجهراء د.شهاب المهندي لـ «الأنباء» عن قرب تنفيذ مشروع جديد مكون من 3 غرف عمليات OR1 والتي يمكن من خلالها اجراء أي نوع من العمليات الجراحية الكبرى في الحوادث، مؤكدا أن هذا المشروع هو الأول منه نوعه في الكويت. وقال المهندي في تصريحه الذي اختص به «الأنباء»: جار حاليا العمل في العيادات الخارجية التي يتم انشاؤها على قدم وساق، مبينا أنه المتوقع الانتهاء منها في الوقت المحدد، وكذلك المختبر الذي سيتم الانتهاء منه خلال فترة تتراوح من شهر الى شهرين، حيث سيتم تجهيزه ونقل المختبر الذي تم عمله بشكل مؤقت في الجناح السادس، كما سيكون لدينا مختبر «الفايرولوجي» وهو مختبر الفيروسات، اضافة الى غرفة العمليات بالجناح الأول ولادة والتي تعمل بشكل جيد وخففت الضغط على الحالات الطارئة، وكذلك وحدة الخصوبة التي سيتم الانتهاء من الأمور البسيطة مثل الفلاتر وتجهيزات بالسقف وتعود الأمور الى طبيعتها في الوقت الذي تمت فيه جدولة مواعيد المرضى،
باقة ورد
باقة ورد تهديها أسرة «الأنباء» لمستشفى الجهراء وخاصة قسم العلاقات العامة ممثلا بمدير الادارة غازي الظفيري على الجهود التي يبذلونها على جميع الأصعدة وخاصة التعاطي مع وسائل الاعلام، كما باقة ورد لنواف مدلل ضمن فريق عمل العلاقات العامة لما بذله من جهد جهيد خلال اليوم الأول لتطبيق القرار.