Note: English translation is not 100% accurate
الحربي: لا يوجد نقص في الهيئة التمريضية للعيادات المدرسية
6 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
أكد مدير عام منطقة حولي التعليمية عبدالله الحربي عدم وجود نقص في الهيئة التمريضية للعيادات المدرسية بمدارس المنطقة وقد جرى الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد 2013/2014، وجار العمل على تنظيف المدارس قبل بداية دوام الهيئة الإدارية، لافتا إلى أن جميع الأثاث الطلابي في المدارس بحالة جيدة، بالإضافة إلى أنه تم الاجتماع مع مدراء المدارس لجميع المراحل التعليمية قبل بداية دوام العام الدراسي وذلك بهدف الوقوف على أهم المعوقات والاستعدادات في كل مدرسة، كما تم الإيعاز لمدراء المدارس أو من ينوب عنهم زيارة المدرسة قبل بدء دوام الهيئة الإدارية، إلى جانب أنه تم الاستعداد لدورة المعلمين الجدد التي تنطلق في 8 من الشهر الجاري، التي تقام بمدرسة أم كلثوم وروضة الوداد حيث سيخصص يومين للجانب الإداري وباقي الأيام للجانب الفني.
وأشار الحربي إلى أن العمل جار على تسكين الوظائف التعليمية ولا يوجد عائق يذكر، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من التدريب النظري والعملي بشأن نقل الصلاحيات للإجازات المرضية للمدارس بناء على القرار رقم 74 الصادر في 20/1/2012. وحول منح مديري المدارس صلاحيات إصدار شهادات لمن يهمه الأمر وشهادات الراتب، أشار الحربي أنه بناء على القرار الوزاري 153/2012 جار اتخاذ اللازم مع بداية العام الدراسي الحالي.
وحول إجراءات الصيانة بمدارس منطقة حولي التعليمية أفاد الحربي بأنه تم وضع خطة خمسية للصيانة الجذرية بدأت منذ العام الدراسي 2009/2010 وتنتهي في العام الدراسي 2013/2014، وكان التنفيذ يتم طبقا للميزانية المقررة لكل عام دراسي أثناء العطلة الصيفية، وقد تم إنجاز 8 مدارس في العام الدراسي 2009/2010، و5 مدارس في العام الدراسي 2010/2011.
وفيما يتعلق بالعقبات التي تواجه المناطق التعليمية أثناء الاستعدادات للعام الدراسي الجديد قال الحربي: ان أهم وأكبر عقبة تواجه المنطقة التعليمية تتمثل في مشكلة عقود الصيانة المنتهية في المنطقة، وكذلك الفصول الإنشائية التي لم يتم تسلمها منذ تاريخ الإنشاء عام 2010/2011، مما يؤثر على الكثافة الطلابية في الصفوف الحالية.
وحول التعاون بين المنطقة التعليمية والوزارة من جهة والمنطقة التعليمية والجهات الأخرى من جهة أخرى ذكر الحربي قائلا: بالنسبة للتعاون بين المنطقة والوزارة فهناك اجتماعات مكثفة سواء على مستوى وزير التربية ووزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أو على مستوى وكيلة الوزارة مريم الوتيد وذلك للوقوف على أهم الصعوبات والمعوقات التي تواجه المنطقة لتذليلها، أما ما يخص التعاون بين المنطقة والجهات الأخرى فإننا نقدر تبرعات وتطوع بعض أولياء الأمور أو الجمعيات التعاونية لسد نواقص المدارس.
من جانب آخر، لفت الحربي إلى وجود تنسيق وتعاون وثيق مع الجهات المعنية بوزارة الداخلية لتوفير عناصر من وزارة الداخلية للاطمئنان على الحركة المرورية عند المدارس وعلى سلامة الطلبة.