Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها أحد سبل حماية الأطفال من الأسباب الشائعة للموت المبكر
الحمد: 15.2% نسبة الرضاعة الطبيعية بين الكويتيين بينما تصل إلى 33.5% بين غير الكويتيين في 2012
11 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


الصميعي: تحتاج الأمهات لدعم قوي لنجاح الرضاعة الطبيعيةحنان عبدالمعبود
أوضحت مدير إدارة التغذية والإطعام بوزارة الصحة د.نوال الحمد أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية خلال الستة أشهر الأولى من العمر يكونون أقل عرضة لزيادة الوزن والسمنة، أو الإصابة بمرض السكري كما أنهم يتفوقون عادة باختبارات الذكاء. وقالت الحمد في كلمة لها خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم بمبنى الإدارة بمنطقة الصباح الطبية التخصصية بمناسبة احتفال الكويت ممثلة بإدارة التغذية والإطعام ولجان تشجيع الرضاعة الطبيعية بأسبوع الرضاعة الطبيعية هذا العام في الفترة من 10 الى 14 من نوفمبر 2013.ان أسبوع الرضاعة الطبيعية هذا العام، يناقش الحاجة إلى توفير الدعم للأمهات لتمكينهن من البدء والاستمرار في ممارسة الرضاعة الطبيعية بأفضل طريقة.
وأضافت: الرضاعة الطبيعية تدعم النمو والتطور الصحي لدى الأطفال وخاصة الأطفال حديثي الولادة.والتطبيق الأمثل للرضاعة الطبيعية يتمثل في الرضاعة الطبيعية الخالصة من الساعة الأولى بعد الولادة وحتى ستة أشهر فقط بحليب الأم، ثم بدء إضافة التغذية التكميلية المناسبة مع استمرار الرضاعة الطبيعية حتى عمر سنتين أو أكثر، لافتة الى أن هذه الطريقة تعد من التدخلات الأكثر فاعلية في حماية الأطفال من الأسباب الشائعة للموت المبكر مثل الالتهاب الرئوي والإسهال لدى الأطفال حديثي الولادة.
وأشارت الحمد الى أنه بعد إقرار أعضاء منظمة الصحة العالمية بالإجماع على تنفيذ «خطة التغذية الشاملة لصحة الأم والطفل الرضيع والطفل الصغير» في التجمع الـ 65 للصحة العالمية في مايو 2012 اتضحت أهمية التغذية في الصحة وتنميتها، مشيرة الى أن الخطة تنص على أنه بحلول العام 2025 يجب أن يكون 50% من أطفال العالم يرضعون رضاعة طبيعية خالصة أي لن يتناولوا غير حليب الأم، حيث انه في الوقت الحالي 38% فقط من الأطفال الرضع (الأقل من 6 أشهر) يتناولون حليب الأم وحده.وفي الكويت حاليا تبلغ نسبة الرضاعة الخالصة لدى الأطفال الكويتيين 15.2% فقط ولدى الأطفال غير الكويتيين تصل إلى 33.5% حسب نتائج برنامج الترصد التغذوي لعام 2012.
واختتمت بأن منظمة الصحة العالمية تعهدت بدعم دول العالم للوصول إلى أهداف الألفية التنموية بحلول العام 2025 من خلال تعزيز الرضاعة الطبيعية، والتي لها دور فعال في تحقيق الهدف الأول وهو القضاء على الفقر الشديد والمجاعة، والهدف الرابع وهو خفض مستويات وفيات الأطفال، ومما لا شك فيه فإن إمكانية بلوغ هذا الهدف الطموح شرط أن يكون هناك دعم كبير من أجل تحسين ممارسات الرضاعة الطبيعية.
من جانبها، قالت مراقب تعزيز تغذية المجتمع بإدارة التغذية والاطعام د.منى الصميعي: تحتاج الأمهات لدعم قوي لنجاح الرضاعة الطبيعية من خلال بذل المزيد من الجهود لخلق البيئة التي تراعي احتياجات الأمهات الحوامل والمرضعات. على سبيل المثال تدعو منظمة الصحة العالمية مع منظمة العمل الدولية لدعم الأمهات العاملات في القطاعين الرسمي وغير الرسمي، إذ إن الأمهات العاملات يحتجن إلى إجازة أمومة كافية وعند عودتهن للعمل يحتجن لوقت كاف لإرضاع أطفالهن، وفي الكويت اجازة الأمومة مختلفة بالنسبة للكويتيات وغير الكويتيات وهي أيضا مختلفة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص وعموما لم تبلغ ما توصي به منظمة العمل الدولية والتي توصي بإجازة مدفوعة المرتب كامل لمدة لا تقل عن 18 أسبوعا، كما تحتاج الأمهات لشبكة دعم قوية تحتوي على استشاريين في مجال الرضاعة الطبيعية يعملون على نصح وتوجيه الأمهات وأطفالهن.