Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال الهيئة العامة للمعلومات المدنية بحصولها على شهادة الأيزو 27001/2005
العبدالله: اتخذنا الإجراءات اللازمة لمواجهة «كورونا» وعلى وسائل الإعلام عدم إثارة الهلع بين المواطنين والمقيمين
15 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


مازلت على رأس عملي وأمارس مهام وظيفتي ولا صحة للأنباء التي تتردد عن نيتي تقديم استقالتيأسامة دياب
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة ورئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للمعلومات المدنية الشيخ محمد العبدالله ان الحكومة تتعامل مع الاستجواب كعهدها وفق الدستور واللائحة، مستغربا ما يتردد من أنباء عن نيته تقديم استقالته، موضحا انه لايزال على رأس عمله ويمارس مهام وظيفته.
وردا على سؤال حول تقييمه للأداء الحكومي في مواجهة الاستجواب الأخير، وصف العبدالله اداء الفريق الحكومي بالجيد، موضحا ان التقييم الرئيسي يظل بيد الشعب الكويتي، وبخصوص ما يثار حول ان الاستجواب الأخير كشف عن تكتل نيابي ـ حكومي داخل البرلمان، أكد العبدالله ان نواب الأمة تعاملوا مع الاستجواب وفق قناعاتهم وما تمليه عليهم ضمائرهم، والقسم الذي اقسموه أمام صاحب السمو الأمير.
وردا على سؤال حول الإعلان عن أول إصابة بمرض الكورونا في الكويت، أوضح العبدالله ان الوزارة استعدت لمواجهة هذا المرض منذ نوفمبر 2012 وتم آنذاك تشكيل لجنة عليا لمواجهة هذا المرض، مشيرا الى اشرافه الدوري على هذه اللجنة والاطلاع المباشر على استعداداتها، مؤكدا ان الوزارة ومنذ الاشتباه بإصابة أول حالة من المرض تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير العالمية التي زودتنا بها منظمة الصحة العالمية، داعيا وسائل الاعلام المختلفة عدم اثارة الهلع بين اوساط المواطنين والمقيمين بمعلومات مغلوطة، مشيرا الى ان الوزارة قامت بدورها التوعوي من خلال نشر الملصقات والوسائل التوضيحية والارقام الخاصة بالطوارئ، مناشدا الجميع بالاتصال مع الوزارة في حال الاشتباه بأي حالة، معربا عن اطمئنانه لسير العمل داخل ادارة الصحة العامة في الوزارة.
وأضاف العبدالله خلال حضوره الحفل الخاص بحصول الهيئة العامة للمعلومات على شهادة الايزو 2005: 27001، والذي نظمته الهيئة مساء امس الاول وتم خلاله تكريم 82 من العاملين فيها والقائمين والمشرفين على المشروع، ان العمل الذي قامت به الهيئة العامة للمعلومات المدنية والذي يتمثل بحصولها على شهادة الايزو 27001/2005 بالانجاز الكبير، مشيرا الى ان الطاقم الذي اشرف على هذا الانجاز يستحق الاشادة والشكر، معربا عن امله ونأمل في ان يكون الحصول على الجائزة استمرارا لتميز مسيرة الهيئة العامة للمعلومات المدنية.
واشار العبدالله الى ان حصول اي مؤسسة على هذه الشهادة يتطلب توافر 11 عنصرا امنيا، وخصوصا فيما يتعلق بأمن المعلومات والاشخاص، مشددا على ان حصول الهيئة على «الايزو» سيضفي المزيد من الارتياح على تعامل المواطنين معا، موضحا انه كمسؤول سياسي عن الهيئة يفخر بالانجازات التي حققتها، وان تكون ضمن الشركات العالمية مثل ناسا وفيراري وغيرها، داعيا العاملين في الهيئة الى تخطي تحد اخر وهو الحصول على الايزو 2013.
بدوره، أكد مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي انه كان من السهل الحصول على شهادة الايزو في مجالات اخرى، ولكن الهيئة آثرت وقبلت التحدي بالحصول على هذا النوع من الشهادات في امن المعلومات والذي يعتبر الهاجس الاهم في هذا العصر، خاصة بالنسبة للهيئة العامة للمعلومات المدنية كونها بنكا حيويا يحتوي على بيانات الافراد والجهات، وترتبط بها مصالح الافراد واعمال الجهات الحكومية والخاصة.
وأشار العسعوسي الى ان ما يزيد من هذه الاهمية ويعمق من المسؤولية هو الدور المنوط بالهيئة حاليا من خلال استخدام الهوية الالكترونية وشهادة التوقيع الالكتروني من خلال البطاقة الذكية، وذلك لتعريف هوية المتعاملين عبر الانترنت، والوسائط الالكترونية، مما يحتم على الهيئة اتخاذ اقصى التدابير والالتزام بأشد الاجراءات المتبعة بأمن المعلومات.
ولفت العسعوسي الى ان المقصود بأمن المعلومات ليس فقط الجانب التقني بتوفير الاجهزة وبرامج الحماية وانما يشكل كذلك امن المنشآت واجراءات السلامة ومكافحة الحريق وخطط الاخلاء، بالاضافة الى القدرة على استمرارية الخدمة والعمل في حالات الطوارئ والكوارث، مشيرا الى انه لا توجد مؤسسة محصنة بالكامل ضد الاختراق ولكن المطلوب بذل اقصى ما يمكن لتفادي ذلك.
بدوه، أكد نائب المدير العام لشؤون نظم وتقنية المعلومات في الهيئة العامة للمعلومات المدنية منصور المذن ان حصول الهيئة على شهادة الايزو لامن المعلوماتية يعد من افضل الانجازات التي حققتها الهيئة في مجال الاعمال المتميزة بين نظيراتها من الجهات الحكومية، مشيرا الى سعي الهيئة لتحقيق كل ماهو متميز بمجال تقنية المعلومات منذ تأسيسها قبل 31 عاما.