Note: English translation is not 100% accurate
ترأس الاجتماع الأول لوكلاء وزارات الصحة التابع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي
السهلاوي: إقرار طب الحشود والتأمين الصحي وتوحيد المكتبة الطبية الإلكترونية الخليجية
8 يناير 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة ورئيس الاجتماع الأول للجنة وكلاء وزارات الصحة التابع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون د.خالد السهلاوي عن تشكيل لجنة لوضع دراسة طب الحشود موضع التنفيذ، وكذلك التأمين الصحي أو العلاج الشامل للمرض، مبينا انها سترفع تقريرها خلال السنوات الست المقبلة، ومؤكدا إقرار اللائحة الداخلية ومناقشة بعض المواضع الاخرى التي تهم بلدان الخليج.
وقال السهلاوي في تصريح له على هامش اجتماع اللجنة صباح أمس: هذا أول اجتماع وزاري للجنة الصحية مع الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، مبينا أن الاجتماع شهد إقرار اللائحة الداخلية ومناقشة بعض المواضيع المهمة التي طرحت من الدول الاخرى منها البحرين والمملكة العربية السعودية، حيث تم اقرار دراسة طب الحشود، وإقرار التأمين الصحي، وتوحيد المكتبة الطبية الالكترونية المركزية للاطباء بدول الخليج بالاضافة الى الاتفاق على وجود تعاون مشترك بين دول الخليج في المؤتمرات أو ورش عمل وأي ندوات طبية تخدم الأطباء، وعلى ذلك تتم دعوة الاطباء بالدول للحضور لضمان التكامل. وفيما يختص بالوثيقة الخليجية أشار الى أن هناك دراسة موضوعة للامراض المزمنة غير المعدية والأمراض المعدية، حيث تم الاتفاق على عدم نقاشها في هذا الاجتماع وذلك لوجود لجان أخرى خاصة بها، مؤكدا على أن المكتب التنفيذي سيعلن اليوم والذي يعتبر انجازا وفخرا للكويت .
من جانبه، قال الأمين العام المساعد للأمانة العامة لشؤون الانسان والبيئة د.عبدالله الهاشم «نشكر الكويت عامة، ونختص الرئيس الحالي للمجلس الأعلى على الدعم اللامحدود للعمل الخليجي المشترك في العديد من المجالات ومن أهمها المجال الصحي الذي يوضع دائما ضمن اولويات قادة دول مجلس التعاون».
ولفت الى أن اجتماع اللجنة قد ناقش الكثير من الأمور التي تهم المواطن الخليجي وأهمها كيفية التحكم وعدم التلاعب في أسعار الدواء والأجهزة الطبية لأنها قضايا إنسانية حساسة، ويجب أن تستبعد أن تكون التجارة الا لمصلحة المتلقي، كما نوقشت ماهية الأمراض التي تنتشر بين الحشود، والمقصود بالحشود هي التجمعات والتي عرفتها منظمة الصحة العالمية على أن الحشد هو الأكثر من 10 آلاف شخص، ودائما الحشود نجدها في المحافل الرياضية، حيث نجد عشرات الآلاف من الأشخاص، والدينية أيضا كالحج والعمرة وكذلك بالأسواق، والتي يمكن أن يتسبب مرضا بسيطا بالانتقال بين الحشود كالنار في الهشيم فيعد خطرا كبيرا من الممكن أن يكلف الدول والتنمية كثيرا، وبالتالي فان اتخاذ الاحتياطات الوقائية أفضل من العلاج، ولهذا فقد ناقشه وكلاء وزراء الصحة وأعطوه أولوية وأهمية في كيفية التحكم فيه.
وأشار الى مناقشة كيفية التمويل عبر دعوة القطاعات الخاصة لإعطاء الخدمات لتكون متميزة، وليس من أجل جمع المال، وقال: إن من الخطورة أن يكون هناك استغلال من قبل المستثمر، ولكننا نريد أن نصل الى استثمار أمثل وتقديم خدمات أفضل حسب المعايير الدولية، وحتى لانظلم بعض المستثمرين فقد قدموا خدمات جليلة بدول مجلس التعاون، والآن القطاع الخاص ينمو نموا كبيرا، ونتمنى أن يكون حسب المعايير الدولية ويأخذ بعين الاعتبار هذه المعايير وهذه النقطة ناقشناها وسنناقشها أيضا مستقبلا.