Note: English translation is not 100% accurate
افتتح المؤتمر الثالث لأمراض الحساسية والمناعة الإكلينيكية للأطفال نيابة عن الوزير
الحربي: توجه لزيادة كادر الاستشاريين الكويتيين
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
شدد وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.جمال الحربي على اهتمامه الشديد بالمرضى وراحتهم والتي تأتي بالدرجة الأولى من راحة العاملين بالقطاع والتي تنعكس على أدائهم، لافتا الى أن العمل يجري على قدم وساق لتمهيد الأداء دون أي منغصات، ومبينا أنه في هذا الصدد تم عمل تعديل مالي للممرضين من فئة غير محددي الجنسية، وكذلك يجري العمل على تعديل كادر الممرضين الكويتيين، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ عدة إجراءات حياله مع ديوان الخدمة، وقد يستغرق بعض الوقت لإتمامه، مؤكدا على متابعته بشكل حثيث للوصول الى البت فيه مثلما حدث مع التعديل المالي للممرضين من غير محددي الجنسية. جاء هذا التصريح للحربي على هامش افتتاحه مساء أمس الأول المؤتمر الثالث لأمراض الحساسية والمناعة الإكلينيكية للأطفال بالإنابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي، حيث يعقد في الفترة من 13 إلى 15 الجاري في فندق الهوليدي ان بحضور عالمي ومحلي حاشد، وعن اعتراض البعض من فئة غير محددي الجنسية من الممرضين بعد تعديل المالي أوضح أن هؤلاء الممرضين كانوا من قبل ذوي راتب ثابت دونما تحديد الحاصل على بكالوريوس أو ثانوي، أو من يقوم بالعمل داخل عمليات أو مركز صحي، فقد كان الراتب واحد وهو ظلم، وعليه تم تحديدها لفئات حسب الشهادات، وهذا الترتيب يعود بالفائدة على الجميع، خاصة أن وضع الراتب على حسب المؤهل يشكل نوع من العدل. وفيما يختص بكادر الأطباء الكويتيين أشار إلى أن هناك طرحا في تغيير الكادر خاصة أن الأطباء الكويتيين لديهم كفاءة وخبرة عالية، وللأسف قد يتركون الوزارة بسبب تفاوت الرواتب مع العيادات الخاصة، ولهذا هناك تشجيع أن يكون الأطباء من أصحاب الخبرة من استشاريين بزيادة المعاشات عبر تغيير الكادر. وفي تصريحه أشار الحربي إلى أن ارتفاع عدد السكان يواكبه ارتفاع في معدل الخدمة من حيث زيادة بالمباني من العيادات وغيره، مع زيادة عدد الأطباء، مؤكدا أن الاهتمام ينصب على العلاج الشامل للمرضى وعمل فرق طبية متكاملة، واستدرك أن هناك نقصا بالفعل في المباني الا أن هناك خططا لسد هذا النقص، وكذلك التطوير وهو من أهم أولويات وزير الصحة.وعن وثيقة الكويت للأمراض المزمنة غير المعدية ومواكبتها داخل مرافق الوزارة، أوضح أن ديوان الخدمة أقر بإدارة لرعاية المسنين، كذلك هناك خلال هذا العام سيقام مؤتمر تنفيذي لوزراء الصحة لدول الخليج، وكذلك مؤتمر للأمراض المزمنة غير المعدية، كما أننا سنرفع الاهتمام بالصحة المدرسية للأطفال، مثل الاهتمام بالنشاط البدني لتلافي السمنة وهي أحد عوامل الخطورة وكذلك التركيز على نوعية الغذاء بالمقاصف، وهناك لجنة مشتركة مع وزارة التربية للاهتمام بالأغذية والمقاصف، وكذلك منع التدخين بالتوعية سواء بالمدارس أو مراكز الرعاية الأولية. وفي كلمته التي ألقاها نائبا عن الوزير قال ان أمراض الحساسية وأمراض المناعة الاكلينيكية أصبحت من أهم مشكلات القرن الحالي من فئة الأمراض المزمنة غير المعدية، والكويت تساهم مع دول مجلس التعاون الخليجي على استحداث البرامج الصحية الشاملة لتلك الأمراض.