Note: English translation is not 100% accurate
العبيدي افتتح اليوم التوعوي الخامس لأمراض الروماتيزم
3 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
افتتح وزير الصحة د.علي العبيدي اليوم التوعوي الخامس لأمراض الروماتيزم مساء أمس الأول تحت عنوان «اكتشف مبكرا تكن مسيطرا» بمجمع 360 بحضور حاشد من الأطباء والمتخصصين في هذا المجال.
وأشاد العبيدي بالتنظيم معربا عن سعادته بمشاركة الرابطة الكويتية للروماتيزم والمفاصل، مؤكدا أن حضوره إنما هو ترجمة فعلية لحرصه الدائم على التوعية المباشرة بمثل هذه الأمراض في المجمعات التي تضم المواطن والمقيم، كما أثنى على جهود وزارة الصحة في الفترة الأخيرة لمواجهة أمراض الروماتيزم، إذ إنها غطت المستشفيات العامه كافة، من حيث إنشاء وحدات الروماتيزم، ووحدات الرعاية النهارية التي تسهل العلاج الوريدي للمريض، فضلا عن إنشاء عيادة تخصصية لعلاج الروماتيزم المبكر، ما يساعد المريض على الشفاء والتعامل مع حالته بشكل أمثل.
وقال إن هناك الكثير من الجهود قام بها أطباء الروماتيزم من خلال السجل الإحصائي الذي تم إنشاؤه مؤخرا ويعمل على ربط جميع إحصائيات أمراض الروماتيزم في مستشفيات الكويت كافة، من خلال مركز إحصائي مركزي، مما يساهم في التعرف على المرض وقياس مدى انتشاره وإيجاد حلول له.
من جانبه أكد رئيس رابطة الروماتيزم د.عادل العوضي أن الأمراض الروماتيزمية تعد أكثر الأمراض شيوعا في جميع أنحاء العالم، وتوجد بين الكويتيين بنسبة 30%، وان نسبة انتشار آلام الروماتيزم تصل إلى 27%، وتحتل الإناث منها نسبة 35% والذكور 20%، بينما تصل نسبة انتشار مرض التهاب المفاصل الروماتويد 1%. مشيرا إلى أن الأمراض الروماتيزمية تشمل أكثر من 300 نوع وتصيب الصغار والكبار في جميع مراحل العمر، خاصة في المراحل التي يكون فيها الشخص المصاب في أوج نشاطه البدني، وتشكل عبئا على صحة الفرد والأسرة والمجتمع مع قلة الوعي بطبيعة هذه الأمراض لدى الأغلبية، ما يسبب أعباء كبيرة على اقتصاد الدولة.
وأضاف العوضي أن مرض الروماتويد هو أكثر تكلفة من غيره من الأمراض المزمنة الأكثر انتشارا مثل السرطان وأمراض الجهاز التنفسي والأمراض العقلية، حيث اكتشفت احدى الدراسات أن العبء الاقتصادي على المجتمع جراء هذا المرض يأتي بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، وهذه التكاليف تأتي نتيجة العجز البدني على المدى الطويل في الأفراد غير المعالجين.
وأكد أن الروماتويد ليس بالمرض الخطير، أو المسبب للإعاقة لكل من يصاب به، وإنما يحدث فقط في نسبة قليلة من المرضى، ممن لم يتم تشخيص حالتهم مبكرا، بسبب التأخر في مراجعة الطبيب، مبينا أن العلاجات الحديثة ضاءلت نسبة عدد المرضى الذين يتأثرون بشدة من المرض، حيث شهدت السنوات العشر الأخيرة توافر العلاجات البيولوجية التي يؤدي استخدامها مبكرا إلى الوقاية من تآكل العظام وتشوهات المفاصل، بحيث يصبح بإمكان المريض العيش بصورة طبيعية مثل الأصحاء.