Note: English translation is not 100% accurate
السفير البريطاني افتتح مركز «جيناتك» لطب «الجينوم»
بيكر لـ «الأنباء»: للتكنولوجيا الحديثة دور مهمفي محاربة الأمراض الخطيرة
20 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



الدعيج: المركز خطوة لتحسين الصحة التي تعد الهدف الأساسي لأي حكومة تولي الوقاية اهتماماً كبيراً حنان عبد المعبود
تحت رعاية وحضور السفير البريطاني فرانك بيكر، ومحافظ الأحمدي الشيخ د.ابراهيم الدعيج بالإضافة إلى حشد كبير من كبار الشخصيات ونخبة من الأطباء تم افتتاح مركز «جيناتك» الطبي الأول من نوعه في الكويت والخليج لطب «الجينوم» المتخصص في تشخيص وعلاج الأمراض الوراثية المستعصية.
وأعرب السفير فرانك بيكر في تصريح لـ «الأنباء» عن سعادته لوجوده في افتتاح هذه العيادة التي تعد نقلة تشخيصية نوعية، وقال ان للتكنولوجيا الحديثة دورا هاما وفعالا في محاربة الأمراض، خصوصا أننا أمام تكنولوجيا متطورة جدا من المملكة المتحدة في التعامل مع الأمراض الخطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والسكري وهي بالطبع فرصة للناس الى إجراء الفحوصات الطبية، لان الاكتشاف المبكر يساهم بقدر كبير في إنقاذ أرواح المرضى.
من جهته، أكد الشيخ إبراهيم الدعيج أن المركز يعتبر من المراكز المتقدمة، خاصة فيما يسمى بالطب الوقائي، لافتا الى أنه من المهم في الفترة الزمنية الحالية أن يلم الإنسان بالأمراض التي سيتعرض لها، فيعمل من البداية على الوقاية منها لأن الوقاية خير من العلاج.
وأضاف ان المركز يضع اليوم اللبنة الأساسية في الوقاية ما يعني فائدة كبيرة للمتلقي الذي قد يتعرض لمخاطر مستقبلية بسبب أمراض معينة لأنه سيعلم عنها قبلها، كما سيتم وصف العلاج الملائم مبكرا أو اتخاذ خطوات لتلافي الإصابة، وخاصة المعرضين للإصابة ببعض الأمراض السرطانية.
وهنأ الدعيج القائمين والعاملين بالمركز وعلى رأسهم د.جمال الغانم بافتتاح العيادة والأعمال الهامة التي يقومون بها في مجال الطب التشخيصي الذي يشكل نصف الطريق تجاه العلاج، مبينا أنها تعد انطلاقة حضارية ترفع اسم الكويت الى مصاف المختبرات والمراكز العالمية.
بدوره، قال بروفيسور الطب الجيني والوراثة زميل الكلية الملكية البريطانية في الطب د.فهد الملا ان تدشين مركز «جيناتك» الطبي الفاخر جاء بهدف إحداث ثورة علمية وطفرة فريدة في طب الوراثة وما يتضمنه من أمور كثيرة تهم الفرد والمجتمع ليسهم في تشخيص العديد من الأمراض الوراثية النادرة وإعطاء النصح والرأي الوراثي لها، كما سيقدم المركز وصفا دقيقا لمعدلات تكرار هذه الأمراض بالإضافة إلى مستقبل الزواج والتناسل في حال وجود أمراض وراثية لهذه العائلات، ناهيك عن الاستمرار في عمل الأبحاث والدراسات على هذه الأمراض والتعرف على المشاكل المصاحبة لها وأيضا الاطلاع عالميا ومحليا للتعرف على الوسائل التي يتم اتخاذها لحل هذه المشكلات.
وأضاف ان المركز سيتمكن من معرفة تسلسل الحمض النووي الخاص بالفرد ومعدلاته، حيث يمكن الآن التنبؤ بالمرض والاستعداد له قبل حدوثه، وبالتالي يمكنك تجنب الإصابة به، لكي يمنح المرضى وذويهم أملا متجددا في علاج الأمراض الوراثية وتوفير سبل الشفاء الى الكثير من الحالات التي كانت غير قابلة للشفاء.
كل هذا سيتم من خلال منظور حديث ومتطور يختلف كثيرا عما كانت عليه تلك الممارسات الطبية المتعارف عليها تحت إشراف عدد كبير من الكوادر الطبية بين أطباء متخصصين في فروع الطب الوراثي، واختصاصيين للمختبرات، وفنيين وإداريين وفئات طبية مساعدة من ذوي الخبرات في هذا المجال وباستخدام أحدث الأجهزة الطبية ذات التقنيات العالمية.