Note: English translation is not 100% accurate
خلال دورة لأطباء مراكز الرعاية الصحية الأولية بمنطقة العاصمة
الجاركي: السمنة من أهم العوامل المسببة لتشحم الكبد
28 مارس 2014
المصدر : الأنباء


المعيلي: على مريض السكر قياسه قبل البدء في قيادة السيارةحنان عبد المعبود
نظم مركز عبدالله وشريفة المحري الصحي بمنطقة الخالدية، دورة لأطباء مراكز الرعاية الصحية الأولية بمنطقة العاصمة الصحية للتوعية بالأمراض وسبل الحياة المتعلقة بمرضى السكر، وذلك في إطار البرنامج التدريبي الذي بدأه المركز منذ عام 2010 إلى 2014، حيث يجري تنفيذ برنامج تدريبي خاص بمنطقة العاصمة الصحية يقوم على تدريب الأطباء نظريا وعمليا في مجال السكر. وتضمنت الدورة محاضرتين، الأولى تناولت ضوابط قيادة السيارات لمرضى السكر، بينما تطرقت الثانية إلى خطورة تشحم الكبد على مرضى السكر.
من جانبها، قالت رئيسة المركز د.فتوح الجاركي، ان المحاضرة التي قدمها استشاري الغدد الصماء والسكر د.وليد الضاحي، تطرقت إلى مرض السكر وعلاقته بتشحم الكبد، والأدوية التي تزيد من نسبة التشحم وطريقة علاجه والأمراض التي تزيد نسبته، كما استعرض الدراسات الحديثة عنه ودور الحركة والرياضة في علاجه، وتناول أيضا احدث بروتوكولات علاج الدهون عموما سواء كانت الحميدة أو الخطرة أو الثلاثية.
وأوضحت ان الدراسات الحديثة وجدت أن السمنة هي من العوامل الأساسية المسببة للتشحم، وأن ممارسة أي أنواع الرياضة، يخفف من التشحم ويقلل السكر ويخفف الوزن، مؤكدة ان إدارة المركز حرصت على تقديم هذه الدورة لأطباء مراكز الرعاية الأولية لأنهم أول من يستقبل المريض، ويتابع معه مرض السكر أو الكوليسترول أو الدهون، وبالتالي كان لا بد ان يتم تنبيههم لهذه الأمور للتعامل الجيد مع المرضى، بحيث تكون هناك متابعة دورية لهؤلاء المرضى، وتقديم النصائح المعتادة، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات اللازمة، بهدف منع زيادة التشحم وتحوله إلى تليف في الكبد.
وأشارت الجاركي إلى أن من أهم أعراض التشحم الكبدي التعب الجسماني والارتفاع البسيط في انزيمات الكبد، مشيرة إلى أن ما يؤكد الاصابة بالتشحم هو فحص السونار، وأن هناك 3 أسباب رئيسية لحدوث التشحم، وهي زيادة الوزن والإصابة بالسكر وارتفاع الدهون الثلاثية.
بدوره، قال استشاري الأمراض الباطنية والسكر بالمستشفى الأميري ومعهد دسمان د.ثائر المعيلي انه للأسف، لا توجد قوانين في الكويت والشرق الأوسط بشكل عام تنظم إصدار رخص قيادة السيارات للمرضى الذين قد يؤثر مرضهم على مقدرتهم على القيادة، ومنهم مرضى السكر، بينما في الدول الغربية هناك قوانين محددة لذلك، مشيرا إلى أن الدراسات العالمية بينت أن هناك ارتفاعا في نسبة حوادث السيارات التي يسببها مرض السكر، وأن احد الأسباب الرئيسية لذلك هو هبوط السكر أثناء القيادة، لافتا إلى ان النسبة ترتفع أكثر بين المرضى من مستخدمي الأنسولين.
ودعا وزارة الداخلية إلى الاهتمام بهذا الأمر، والعمل على تنظيمه، خاصة ان بعض المرضى فقدوا الإحساس بالتعرض للهبوط، لافتا إلى أنه وفقا لنصائح رابطة السكر الكندية، فإنه على مريض السكر قبل البدء في قيادة السيارة التأكد من أن نسبة السكر لديه لا تقل عن 5 مليمول، وإذا كان أقل من ذلك فهو يشكل خطورة عليه ويعرضه للهبوط، وعليه أن يتناول شيئا لرفع السكر، وإعادة قياس السكر مرة أخرى لتكون قيادة السيارة آمنة.