Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة «تطبيق المدن الصحية» وتوقيع تعاون بين «الصحة العالمية» ومنطقة اليرموك
وكيل الصحة: مستعدون لـ «كورونا» ومجلس حي في كل منطقة
14 مايو 2014
المصدر : الأنباء



الدويري: تنظيم العمل داخل المناطق وفق منهجية متفق عليها دولياً
الشطي: دراسة نحو 12 ألف طلب لبدلات الخطر والعدوى والتلوث والضوضاء في الصحة المهنيةعبدالكريم العبدالله
أكد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي على الجهوزية التامة لدى الوزارة للتعامل مع اي تطور مستقبلي يخص فيروس كورونا، لاسيما مع القرارات المحتملة لمنظمة الصحة العالمية فيما يخص المدن الأكثر إصابة بالفيروس، موضحا ان المستشفيات والمراكز الصحية بالقطاعين العام والخاص على اهبة الاستعداد لأي طارئ، وكذلك تم تأمين المنافذ الحدودية وتعيين مفتشين صحيين هناك بالتعاون مع وزارة الداخلية. وكشف السهلاوي في تصريح صحافي على هامش انعقاد ورشة عمل تطبيق مبادرة المدن الصحية في دولة الكويت وتوقيع رسالة تعاون بين منظمة الصحة العالمية ومنطقة اليرموك امس عن انشاء مجلس جديد يعنى بتطبيق خطة الوزارة الرامية الى انشاء مجلس حي في كل منطقة بالكويت، مؤكدا أن مجلس الحي يساهم في نشر الوعي الصحي والاجتماعي والتربوي بالمنطقة ما يساعد وزارة الصحة على تقديم خدمات صحية افضل، كما هو الحال في منطقة اليرموك.
ودعا السهلاوي الى تطبيق معايير منظمة الصحة الـ 80 للمدينة الصحية على باقي مناطق الكويت لتكون جميعا مدن صديقة للبيئة، لافتا الى ان ادارة المجلس الجديد ستتبع وزير الصحة د.علي العبيدي او تتبعه هو مباشرة في البداية الى ان يتم تعيين مسؤول عنه فيما بعد.
واشار الى ان الصحة هي محصلة مجموعة العوامل المؤثرة فيها، وهو ما حدده مؤتمر ريودي جانير بالمحددات الاجتماعية للصحة، ومدى العلاقة الوثيقة التي تربط صحة الانسان بالعوامل البيئية المحيطة به من تعليم واقتصاد وسلامة بيئية وتضافر مجتمعي، وفي الكويت نعي تماما الادوار الهامة لجميع المبادرات المجتمعية التي تدعم الصحة وترتقي بها.
من جانبه، قال وكيل وزارة الصحة العامة د.قيس الدويري ان المشاركة المجتمعية ليست جديدة على الكويت، انما الجديد يكمن في تنظيم العمل داخل المناطق وفق منهجية متفق عليها دوليا، ويسمح للمناطق الكويتية المختلفة بأن توثق اعمالها في دائرة شركائها وحلفائها في تعزيز الصحة في المجتمع بصورة مباشرة او غير مباشرة، لافتا الى ان العمل على المحددات الاجتماعية للصحة وتعليم واقتصاد وسلامة بيئية ورعاية طبية لا يتم من خلال المؤسسات والخدمات والبرامج الصحية فقط، وانما بتكامل العمل بين القطاعات المختلفة لينتج عنها نماء في الصحة والمجتمع، وان المبادرة تهدف الى نشر الوعي والثقافة المجتمعية وتدريب الكوادر القادرة على وضع المبادرة موضع التنفيذ بما يتناسب مع معطيات المجتمع الكويتي ومستويات الخدمة المقدمة في المؤسسات الصحية الكويتية.
بدوره، أبدى مختار منطقة اليرموك عبدالعزيز المشاري سعادته باختيار منطقة اليرموك مدينة صحية، وقال في كلمة ألقاها بالنيابة عن محافظ العاصمة الفريق المتقاعد ثابت المهنا إن مجلس حي المنطقة وجمعية اليرموك التعاونية ومركز اليرموك والمخفر والمدارس وإدارة تنمية المجتمع والبلدية ووزارات الدولة ومؤسساتها من وزارات الكهرباء والأشغال والمواصلات والداخلية ممثلة في الإدارة العامة للمرور والهيئة الزراعية والثروة السمكية ومعهد الأبحاث ومكتب الشهيد، كل هذه القطاعات المجتمعية شاركت وعملت بروح الفريق الواحد فتحقق النجاح والتميز والإبداع.واستعرض المختار الإنجازات التي حققتها المنطقة لتكون جديرة باعتمادها كمنطقة صحية وفقا لمنظمة الصحة العالمية، واختصارها في 13 نقطة، منها مكافحة السمنة والتدخين وتنظيم ماراثون للرياضة والمشي وتجميل ونظافة المنطقة وترشيد الكهرباء والماء والاهتمام بالحديقة كصديقة للبيئة وغسل الشوارع وتنظيم الندوات والمحاضرات التثقيفية وغيرها.
من ناحيته، أعلن مدير إدارة الصحة المهنية المنسق الوطني لمشروع المدن الصحية د.أحمد الشطي عن دراسة نحو 12 ألف طلب لبدلات الخطر والعدوى والتلوث والضوضاء في الصحة المهنية للتعرف على مدى استحقاقهم لهذه البدلات، وهي الطلبات التي حولها ديوان الخدمة المدنية للإدارة للبت فيها.
وعن المدينة الصحية، أفاد د.الشطي بأن عدد سكان الخليج المتوقع مع حلول عام 2020 هو 45 مليون خليجي، 80% منهم سيكونون من قاطني المدن، لذا كان من الطبيعي ان تشجع وزارة الصحة على انشاء مدن صحية لاستيعاب هذا التزايد الواضح في عدد السكان، مشيرا الى ان المركز الطبي الصناعي يستقبل سنويا ما يقرب من 30 ألف مراجع.