Note: English translation is not 100% accurate
أكد اهتمام الكويت بالوقاية والتصدي للسمنة
العبيدي: توافق إستراتيجيات وبرامج الوزارة مع رؤية منظمة الصحة العالمية
21 مايو 2014
المصدر : جنيف ـ كونا

اكد وزير الصحة د.علي العبيدي امس توافق إستراتيجيات وبرامج وزارة الصحة مع رؤية منظمة الصحة العالمية التي تركز على وضع الصحة في قلب البرامج الانمائية واجندة التنمية على مستوى العالم لما بعد عام 2015.
واشاد د.العبيدي في تصريح لـ «كونا» عقب الجلسة الافتتاحية للاجتماع الـ 67 لجمعية الصحة العالمية في جنيف بـ «الكلمة الافتتاحية للمديرة العامة للمنظمة د.مارغريت تشان التي تناولت فيها التحديات الرئيسية والمستجدات التي تواجه النظم الصحية بمختلف دول العالم والخطط والبرامج الموضوعة بهذا الشأن». وشدد على «أهمية وضرورة تحويل ما ورد في كلمة د.تشان من معان ورسائل مهمة الى قرارات واستراتيجيات وبرامج عمل تتفق مع اهمية الصحة ضمن اجندة وبرامج التنمية بالعالم لما بعد عام 2015 والتحديات التي تواجه البرامج الانمائية والنظم الصحية».
ولفت الى القائها الضوء على مشكلة ارتفاع معدلات السمنة بين الاطفال على مستوى العالم والتي بلغت وفق مؤشرات المنظمة لعام 2012 حوالي 10 ملايين طفل بعدما كان هذا العدد في حدود 4 ملايين فقط عام 1990.
كما رحب د.العبيدي باطلاق المنظمة مبادرة جديدة للتصدي للسمنة والتغذية غير الصحية بين الاطفال من خلال سياسات وبرامج واستراتيجيات تأخذ بالاعتبار دمج الصحة بجميع السياسات وضمن الخطط والبرامج الانمائية وتحظي بالدعم السياسي رفيع المستوى.
واشار الى ضرورة الاهتمام بعوامل الخطورة والسلوكيات وانماط الحياة التي أدت الى ارتفاع معدلات الامراض المزمنة غير المعدية وما يترتب عليها من أعباء على الافراد وعلى الاسرة وعلى البرامج الصحية والخطط الانمائية.
واكد في هذا السياق اهتمام الكويت بالوقاية والتصدي للسمنة بين الاطفال والكبار وتشجيع النشاط البدني ومكافحة تعاطي منتجات التبغ والتوعية بأهمية التغذية الصحية ضمن البرنامج الوطني للوقاية وللتصدي للأمراض المزمنة تنفيذا لوثيقة الكويت المعتمدة من وزراء الصحة بدول مجلس التعاون بمؤتمرهم المنعقد في الكويت في يناير الماضي.
وقال د.العبيدي ان كلمة د.مارغريت تشان حول موقع الصحة ضمن الاجندة العالمية للتنمية لما بعد عام 2015 يتفق مع اهتمام الكويت بإدراج الاستراتيجيات والبرامج الصحية ضمن الخطة الانمائية للدولة وبرنامج عمل الحكومة واعتبارها أولوية تنموية رئيسية على مستوى الدولة ككل.
واوضح ان هذا الاهتمام أدى الى تعاون مختلف الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني مع وزارة الصحة لتحقيق الاهداف والغايات الانمائية للألفية الثالثة.
واستند د.العبيدي في ذلك الى المؤشرات المتعلقة بالكويت المنشورة بالتقرير الاخير منظمة الصحة العالمية لعام 2014 والتي اوضحت تحقيق الغايات المستهدفة لخفض معدلات وفيات الرضع والاطفال دون سن الخامسة ومعدلات وفيات الامومة، فضلا عن البرامج الوطنية للتصدي لفيروس نقص المناعة المكتسب (ايدز) وللأمراض السارية وتحقيق التغطية الصحية الشاملة بخدمات الرعاية الصحية الاولية. واكد وزير الصحة اهتمام الوزارة بتبادل الخبرات والآراء مع قيادات ومستشاري منظمة الصحة العالمية والقيادات الصحية من مختلف دول العالم المشاركة في اجتماعات هذا العام وبرامجها لتبادل وجهات النظر والتشاور حول افضل السياسات والبرامج والاستراتيجيات وسبل مواجهة التحديات ذات الطابع المشترك. وقال د.العبيدي ان تلك التحديات تتمثل في الأمراض السارية وطوارئ الصحة العامة وتطبيق اللوائح الصحية الدولية وتلوث البيئة وصحة الامومة والطفولة وكبار السن وتعزيز الصحة طوال العمر وتطبيق قرارات الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية للوقاية وللتصدي لعوامل الخطورة المؤدية للأمراض المزمنة غير المعدية وضمن خطة العمل العالمية والاهداف والغايات والمؤشرات ومنهجية العمل المعتمدة لإعداد التقارير المطلوبة للأمم المتحدة. واكد ان تلك الخطوات تأتي تنفيذا للاعلان السياسي للوقاية وللتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية الصادر من الامم المتحدة في سبتمبر 2011.