Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تفوز بمقعد تنفيذي بمنظمة الصحة العالمية لثلاث سنوات
العبيدي كرّم الرشدان: مرضى القلب يحظون باهتمام كبير من «الصحة»
29 مايو 2014
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د. علي العبيدي عن فوز الكويت بمقعد تنفيذي في منظمة الصحة العالمية لمدة ثلاث سنوات، مبينا أن هذا القرار جاء على هامش اجتماع منظمة الصحة العالمية بجنيف منذ أيام، والذي ترأس خلاله وفد الكويت في اجتماعات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، كما لفت الوزير الى أن الاجتماعات ناقشت العديد من القضايا المهمة، كالتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، وفيروس كورونا، حيث تمت الإشادة بالقرارات والإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في هذا الجانب، بالإضافة الى وضع نقاط اتصال بين دول الخليج في حالة الطوارئ.
جاء هذا التصريح لوزير الصحة د. علي العبيدي على هامش حفل التكريم الذي أقيم بوزارة الصحة امس لتكريم الاستشاري المخترع د. ابراهيم الرشدان، وقال: «شهدت الاجتماعات مناقشة الأوضاع الصحية في فلسطين، كما تمت دراسة اقتراح مشروع جمهورية مصر العربية الخاص بإنشاء مركز للبحوث، ورفعه الى المؤتمر المقبل الذي سيقام في تونس العام المقبل، كما ناقشت اللجان الفرعية طرق مكافحة شلل الأطفال وانتشاره في بعض الدول.
وأضاف «ان الكويت خطت خطوات سريعة لمكافحة كورونا وغيرها من الأمراض، حيث كان لها صدى ايجابي في منظمة الصحة العالمية، وما تم بخصوص الاعتراف بعد ذلك بوثيقة الكويت للتصدي للامراض المزمنة، مشيرا الى مناقشة تعزيز الصحة على مستوى المواليد والامهات خلال الولادة، بالاضافة الى تعزيز صحة المسنين وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية، موضحا».
وقال العبيدي في كلمته بمناسبة الاحتفال: حضرت قيادات للوزارة لتكريم الشخص الذي استحق تكريم صاحب السمو الامير.مؤكدا على اعتزاز الوزارة بكفاءته. التي شرف بها الكويت في المحافل الدولية في اختراعات للقلب والقسطرة. مشيدا بدوره في خدمة المرضى والطب في الكويت.
كما اكد على حرص الوزارة على تكريم الكفاءات الطبية للحث على العمل بروح الفريق الواحد في تقديم الخدمات الصحية. وتيسيرها على المواطن.متمنيا ان تظل مثل هذه الجهود في خدمة الوطن.
واشار الى ان مرضى القلب يحظون باهتمام كبير من وزارة الصحة سنويا.مبينا ان هناك مراكز تخصصية بالقلب مثل مركزي الدبوس في اﻻحمدي وصباح اﻻحمد في منطقة الصباح.مضيفا «لدينا ايضا ما يقارب 30 جراح قلب في الوزارة. ومن 190 الى 200 طبيب استشاري قلب وقسطرة. مؤكدا ان الجميع يعمل على سرعة تسهيل الخدمة الطبية. خصوصا للازمات الحادة القلبية التي يتعرضون لها المرضى خلال الـ 24 ساعة اﻻولى. ولنا الفخر بوجود مستشفى الصدري. والآن نفخر ايضا بوجود مراكز اخرى لتخفيف العبء عنها.
ومن جانبه قال رئيس وحدة قسطرة القلب بمستشفى اﻻمراض الصدرية د. ابراهيم الرشدان. انا ما قام به هو عملهم الطبيعي والعناية بالمرضى بالصورة السليمة والحيادية والتفاعل مع المريض قلبا وقالبا.واتخاذ القرار الطبي مع المريض واسرته.مؤكدا ان هذا قرب الاطباء من المرضى واهلهم. داعيا جميع الاطباء الى التقرب من المرضى وذويهم لشرح كل ما لديهم ولاداء عملهم بالصورة الطبيعية لكل مريض دون التفرقة.
وأكد الرشدان ان تطبيق هذا الامر يجعل العمل يتم بصمت وبكثرة.مما يؤدي الى الوصول الى حدود الطب.مشيرا الى ان هذه الحدود تسمي الاشياء التي لم يتم علاجها.مشيرا الى ان هذا الجو يجعل الطبيب يفكر في افكار وحلول جديدة.
واضاف: في الكويت لدينا عمل مؤسسي جميل جدا. يأخذ بيد من لديه مبادرة علمية حقيقية.من خلال مؤسسات تقوم بمساعدته في تسجيل براءة هذا اﻻختراع.مشيرا الى ان هناك مؤسسات اقيمت بتكليف من صاحب السمو للاخذ بيد المبدعين والموهوبين الكويتيين، وايصالها الى المنتج النهائي. واخص بالذكر مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع الذي له دور كبير في تحويل الفكرة الى منتج.وبمساعدة هذا المركز تخطينا الكثير من المراحل الى ان وصلنا لتصنيع المنتج ليستخدم للبشر.
وعن الجائزة التي كرمه صاحب السمو الامير عليها اول من امس.قال الرشدان: هي جائزة حصلت فيها على المركز الثاني على مستوى العالم اثناء مشاركتي في باريس بالتنافس مع 280 متسابقا من جميع انحاء العالم. وكان لهذه الجائزة دور كبير في كسر الحواجز في نفسي كوني تخطيت الكثير من المنافسين والاقتراب كثيرا من المركز اﻻول.
وتابع: لكن ما حصل ايضا مؤخرا وجودنا نحن كعرب وكخليجيين وخصوصا الكويت متمثلة في مستشفى الصدري حيث وصلنا الى قلب باريس وفي اكبر قاعة محاضرات، ويسمع لك كل العالم ويرى كيف تعالج مرضاك.. ما يعتبر انجازا كبيرا.وكل اﻻخوان من المنطقة كانوا فرحين بهذه المشاركة العربية.
واوضح ان هناك معرضا يقام على هامش كل مؤتمر علمي، وهذه السنة قام بالترتيب له كليا من قبل مركز صباح الاحمد للابداع، وكان هناك دعم كبير وقام رئيس مؤسسة التقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين بزيارتنا في باريس.
واوضح ان الكويت شاركت في ثلاثة اختراعات في المعرض، احدها لاستخراج الصبغة المستخدمة اثناء القسطرة والتي من الممكن ان تضر الكلى، وهو جهاز يوضع في القلب ويقوم باستخلاص الصبغة من القلب قبل وصولها الى الكلى، وقمنا باختراعه وبتصنيعه وتجربته في مختبرات بأميركا، وسيتم تطبيقه قريبا في المانيا والبرازيل وقريبا سيتخدمه المرضى الاوروبيون والمرحلة الثانية ستكون بمنطقة الشرق الاوسط.
واشار الى ان الجهاز الثاني هو سمارت فالف، وهو جهاز يساعد طبيب القسطرة بالاضافة الى استخلاص الصبغة ويساعد على تسهيل العملية.فبدلا من ان نحتاج لطبيبين نحتاج طبيبا واحدا، وبين ان هناك جهازا ثالثا حصلوا فيه على احقية الاستخدام في اوروبا وتخطى مرحلة براءة اﻻختراع والتصنيع.مبينا ان هناك اجهزة مصنعة ومغلفة وجاهزة للاستخدام البشري.مؤكدا ان هناك اهتماما كبيرا من الدول للحصول على هذا المنتج، ومتمنيا ان يكون ناجحا وان يوفقوا في الكثير من اﻻختراعات.