Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بيوم المتبرعين بالدم أن القطاع الخاص سيقود خدمات كثيرة في مجال الصحة
العبيدي: التأمين الصحي للمتقاعدين بعد 6 أشهر من صدور اللائحة التنفيذية
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء





بنك الدم حصل على 75 ألف كيس دم و40 ألفاً من الصفائح الدموية هذا العام بزيادة 5% عن سابقه
الرضوان: زيادة عدد أفرع بنك الدم من 3 إلى 6 أفرع بحلول عام 2017حنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي أن مشروع التأمين الصحي للمتقاعدين سيبدأ تنفيذه بعد تاريخ إصدار القانون ونشره بالجريدة الرسمية بـ 6 أشهر لإصدار اللائحة التنفيذية له، لافتا الى أنه سيتم تطبيقه خلال العام.
وقال الوزير في تصريح له على هامش الاحتفال بيوم المتبرعين بالدم، انني سعيد بالتوافق النيابي الذي واجهه مشروع التأمين الصحي لفئة المتقاعدين، مبينا أنها شريحة تهم أهل الكويت جميعا، خاصة وأن أغلبها من فئة كبار السن الذين يشكلون الاهتمام الأول لي منذ بداية تولي الوزارة.
وأضاف أن فكرة التأمين الصحي للمواطنين كانت موجودة من قبل، ولكن فضلنا عدم إقامة تأمين شامل دون وجود البنية التحتية القوية في مثل هذا المشروع وبدأنا بمرحلة المتقاعدين لأن أعدادهم معروفة لدينا والجهة التي تخدمهم وهي التأمينات الاجتماعية لديها الأرقام والأعداد والعناوين، كما يمكننا الوقوف على هذه الفئة من خلال ترددهم على العيادات وخلافه.
وأردف: وضعنا ضمن القانون 6 خدمات أساسية للمرضى من خلال مراجعة العيادات المخبرية والأشعة والأدوية والإقامة بالمستشفيات والأجنحة وعلاج المرضى، كذلك فإن من حق وزير الصحة أن يضيف خدمة أخرى في المستقبل إن وجد هناك حاجة لها، وكذلك إضافة أي شريحة أخرى إن نجحت التجربة الأولى على هذه الشريحة، كما لفت إلى أن هذا القانون لم يعتمد بعد نهائيا من مجلس الأمة بل هناك مداولات بالمجلس أولى وثانية، كما ستجرى بعض التعديلات من الأعضاء بقاعة عبدالله السالم، مؤكدا أنه بعد الانتهاء من المداولتين الأولى والثانية واعتماده ستبدأ الخطوات التنفيذية حتى يرى النور، مبينا أن المرحلة الأولي منه هي اللائحة التنفيذية ومن ثم تأتي مرحلة طرح المناقصات ودخول الشركات التنافسية.
وقال الوزير العبيدي ان القانون لم يلزم أن تكون شركة واحدة فقط بالمشروع، وإنما التنافس حيث من الممكن أن تفوز بها عدة شركات تأخذ شرائح وتخدمها، مع وجود طرف آخر يقوم بمتابعة المستحقات والحقوق ومستوى الأداء الذي يقوم به مقدمو الخدمة مثل المستشفيات وغيرها وتغطيتها من قبل التأمين، كما أكد حرصه على أن يكون هذا المشروع ناجحا من خلال التحكم الرقابي بتقديم الخدمات الصحيحة من خلال مقدمي الخدمة ومن خلال مستحقات المستشفيات مع التأمين ووزارة الصحة، وكذلك من خلال أطراف أخرى تقوم على متابعة هذه الأمور من خلال الملفات وغيرها من الأمور التي يجب الاطلاع عليها. ولهذا أنا سعيد أن نخرج بشيء يخدم أهل الكويت وشريحة مهمة منهم وان شاء الله يرى النور قريبا.
وعن التعاون مع القطاع الخاص في مشروع التأمين أكد أن هناك تعاونا مع القطاع الخاص والذي يعد من الداعمين بقوة لأنه ليس منافسا وإنما شريك في تقديم الخدمة الصحية، مؤكدا أن القطاع الخاص سيقود خدمات كثيرة في مجال الصحة وغيرها، ولذلك لا يمكن تحقيق رؤية صاحب السمو بأن تصبح الكويت مركزا ماليا وتجاريا دون دعم القطاع الخاص، ولذلك قد نكون متأخرين قليلا في هذا المشروع إلا أننا ندخل بخطوات صحيحة في المسار الصحيح وان شاء الله يرى النور قريبا.
وفي جانب تكريم المتبرعين بالدم قال الوزير ان الكويت تواكب دول العالم في الاحتفال بيوم المتبرعين بالدم منذ بدء الاحتفال عام 2004، مؤكدا على اهتمام الوزارة بهذا الجانب، ولفت إلى أنه قبل أسبوع تم وضع نصب تذكاري لإقامة بنك جديد للدم بمستشفى العدان، عن طريق تبرع من المشروعات التعاونية بوزارة الشؤون، وقال: يتزامن الاحتفال هذا العام بالمتبرعين بالدم، وكذلك بحصول بنك الدم على الاعتراف الدولي لبنوك الدم الأميركية، ونشاط البنك أيضا في الحصول على الجودة والاعتراف، ولهذا نشكر كل من قام بإنجاز هذا الحفل من تكريم المتبرعين والجهات الواهبة والداعمة وكل من قام على العمل.
وأشار الوزير في تصريحه إلى أن بنك الدم كان قد حصل هذا العام على عدد 75 ألف كيس دم بالتبرعات، و40 ألفا من الصفائح الدموية بزيادة 5% عن العام السابق، لافتا الى ان هناك أشخاصا تم تكريمهم تبرعوا 100 مرة خلال عام كامل مما يدل على التعاون.
وعن التوسع في بنك الدم قال: لدينا تصور لهذا الجانب حيث بدأنا في العدان ونتجه إلى المنطقة الشمالية نحو الجهراء وأيضا هناك فروع في مستشفيات الجهراء والأميري والفروانية ولهذا التوسع قائم في إستراتيجية بنك الدم.
وفي كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال قال ان عدد أكياس الدم التي تم جمعها خلال هذا العام بلغ 75000 كيس دم و40000 من الصفائح الدموية وذلك بزيادة بنسبة 5% عن العام الماضي، سواء في بنك الدم الرئيسي او في فروعه بمستشفيات الجهراء والعدان والأميري عبر مشاركة المواطنين والمقيمين من اكثر من 75 جنسية وهو ما يجسد روح العطاء الإنساني من الجميع. وأضاف: وراء الحصول على الدم المأمون لإنقاذ حياة من يحتاجون إليه من ضحايا إصابات الحوادث وحالات العمليات الجراحية وأمراض الدم الذي يعتبر نهرا متدفقا من العطاء الإنساني للمتبرعين ورؤية واعية من إدارة بنك الدم لتنظيم حملات التبرع بالدم واستقبال المتبرعين، بالإضافة الى حملات التبرع بالدم التي يحرص بنك الدم على تنظيمها على مدار العام، وتحظى بدعم الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني والتي ساهمت بشكر كبير في توفير مزيد من الدم، مشيرا الى دور القطاع الخاص الذي كان مردودا وعائدا ايجابيا ملموسا لتوفير الاحتياجات من الدم المأمون لمن يحتاجون اليه
كما بين الوزير في كلمته حرص العاملين ببنك الدم على الالتزام بتطبيق المعايير العالمية والحصول على الاعتراف العالمي بجودة خدمات بنك الدم مما يعطي الثقة للمتبرعين ولمن يحتاجون للدم المأمون ويعتبر احد الانجازات التي تعتز بها وزارة الصحة كأحد عوامل القوة بالنظام الصحي بالكويت، وقالت د.ريم الرضوان ان الاعتراف بمختبرات أمراض الدم والمناعة بالكويت كمختبرات مرجعية عالمية تجعل بنك الدم المركزي ضمن 55 مختبرا مرجعيا في الولايات المتحدة الأميركية، مبينة وجود مختبرين فقط بالعالم لتصبح الكويت الثالثة على مستوى العالم والأولى على مستوى الدول العربية بالإضافة إلى تجديد الاعتراف ببنك الدم المركزي من قبل منظمة البنوك الأميركية AABB وعلى مدى 25 سنة متواصلة من هذا الاعتراف، وبهذا الاعتراف الجديد يمكن طلب فصائل الدم النادرة من خارج الكويت وتوفيرها للمرضى.
كما أعلنت الرضوان عن زيادة عدد أفرع بنك الدم من ثلاثة الى ستة أفرع بحلول عام 2017، مؤكدة على توفير الدم المأمون لإنقاذ حياة الأمهات وتشجيعا لاستقطاب المتبرعين، وقالت في كلمة ألقتها خلال الحفل منذ أن أطلقت منظمة الصحة العالمية الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم سنة 2004، حيث يحتفل العالم سنويا بهذا الحدث لزيادة الوعي بالحاجة إلى الدم المأمون، ولهذا فقد سعت الإدارة الى التفاعل مع هذه الاحتفالات وتكريم المتبرعين سنويا.
وفي اطار الشعار العالمي بينت أن النزف الحاد أثناء الولادة هو السبب الرئيسي للوفاة ومع ذلك فإن توفير الدم المأمون وبكميات كافية مازالا يشكلان تحديين كبيرين في كثير من البلدان، مشيرة إلى اختيار شعار الاحتفال (امنح الحياة لمن يمنحونا إياها) الذي يبرز أهمية التبرع بالدم بوصفه هبة منقذة للأرواح، لافتة الى أن الاحتفال جعل بنك الدم يرتدي حلته الجديدة ويفخر بمتبرعيه المتميزين بتعليق لوحة بأسمائهم في مدخل البنك وفي نفس اليوم تم وضع النصب التذكاري لمشروع بنك الدم الجديد في منطقة الأحمدي الصحية تماشيا مع خطة الإدارة الإستراتيجية للتوسع بخدمات نقل الدم.
وأكدت ان ما جمعته الادارة من تبرع خلال مراجعة إحصائيات العشر سنوات الماضية في زيادة مطردة لمواكبة زيادة الاستهلاك والصرف بالمستشفيات، لافتة إلى توفير الدم لجميع المستشفيات في الكويت بالقطاعين الحكومي والخاص حتى تصل الرسالة المنشودة وهي توفير جميع خدمات نقل الدم المتعلقة بالدم والعلاج الخلوي لتلبية احتياجات المرضى في الكويت التي يتم توفيرها بجودة عالية وبطرق حديثة.
وأشارت الرضوان إلى أن المتبرعين من الشباب يشكلون اكثر من 50% والذين تحرص الإدارة على الوصول إليهم عبر طريق وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة وصفحة الانستغرام الرسمية لبنك الدم المركزي والتي لاقت تجاوبا وتفاعلا كبيرا من المتبرعين والمتابعين، حيث وصل عددهم الى اكثر من 1888 متابعا من داخل الكويت وخارجها، كما سعت الإدارة لتطبيق أعلى سبل الجودة والسلامة في جمع الدم وحفظه وتوزيعه على المستشفيات.
وقالت ان هذا العام فازت احدى الشركات الكبرى بالمركز الأول بجمع اكبر عدد من المتبرعين والذي بلغ أكثر من 1600 كيس دم أي بحوالي 2% مما يجمع سنويا بمخزون ثلاثة أيام، وبحوالي 14% مما يجمع بالحملات المتنقلة، لافتة الى أن هذا الرقم يتم به إنقاذ 1600 شخص وإمداد ستة أيام لكل مستشفيات الصباح بمعدل 2% من إجمالي صرف الدم لجميع المستشفيات و25% مما يصرف لمستشفى الفروانية سنويا.
كما ثمنت الدور الكبير الذي قامت به المؤسسات ذات المسؤولية الاجتماعية التي شاركت في نشر ثقافة التبرع بالدم وعلى رأسها الحرس الوطني الذي افتتح فرعه للتبرع بالدم في مارس 2014 ليزيد أفرع بنك الدم إلى أربعة أفرع، لافتة الى وصول إجمالي المتبرعين من منتسبي الحرس الوطني منذ إنشاء هذا الفرع الى 725 متبرعا من خلال المقر الثابت في معسكر الصمود وحملات العيادات المتنقلة لديهم.