Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح «رمضاننا غير» بمركز ناصر سعود الصباح الصحي
الفرهود: توجه لفتح عيادات للأمراض الباطنية بالمراكز الصحية
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف مدير منطقة حولي الصحية د.عبدالعزيز الفرهود عن توجه توجه لفتح عيادات تخصصات للأمراض الباطنية خارج المستشفيات بالمراكز الصحية بهدف تخفيف العبء عن المستشفيات، لافتا الى أن المشكلة التي تواجههم تتمثل في وجود أماكن خاصة أن عدد العيادات قليل وأن أعمال إعادة التأهيل تجري على قدم وساق، مشيرا الى وجود عيادات تخصصية عاملة في الوقت الحالي بمختلف المراكز منها عيادات العيون والعظام والأنف والأذن والحنجرة والجراحة والتي تتوافر حاليا في عدة مراكز صحية. وأشار في تصريح له خلال اليوم الصحي الذي أقامته لجنة تعزيز الصحة بالمنطقة تحت شعار «رمضاننا غير» تحت رعايته وحضوره بمركز الشيخ ناصر سعود الصباح الصحي التخصصي، اشار الى الاهتمام بصحة المسنين مؤكدا أن هذا يأتي في اطار تنفيذ القرار الوزاري الخاص بهذا الأمر في الأولوية بالدخول على الطبيب وإجراء الأشعة والتحاليل وغيرها، وكذلك الخدمة المنزلية التي تقدم لكبار السن في المنازل، لافتا الى أن أي مريض يحتاج الى هذه الخدمة يمكنه من خلال قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى أن يتواصلوا معه ويزوروه لرصد إن كان يحتاج إلى الخدمة ويرفعوا بها كتابا إلى الإدارة ويتم تنفيذه.
وأضاف الفرهود أن الإسلام وضع منهجا فريدا متكاملا لحفظ الصحة البشرية، وانه يتكون من صحة الجسم والعقل والسلوك الخلقي والصحة النفسية، مضيفا: ولذلك أرتأت المنطقة تسليط الضوء على أهم البرامج التي يجب تقديمها للمرضى والمراجعين في شهر رمضان، من نصائح وإرشادات صحية. ومن جانبها كشفت رئيسة لجنة تعزيز الصحة بمنطقة حولي الصحية صديقة بوعليان عن خطة لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية عبر عوامل الخطورة الخاصة بها، مبينة أنه سيتم اعتماد واحد من عوامل الخطورة لمكافحته بأنشطة مختلفة داخل مراكز الرعاية الأولية لمدة شهر كامل مرتين بالأسبوع بمراكز الرعاية الأولية بمنطقة حولي الصحية، لنشر الوعي حوله بالبروشورات التوعوية والمحاضرات وغيرها. وقالت ان عوامل الخطورة منها التدخين والذي نهتم كثيرا بمكافحته داخل عيادات متخصصة للإقلاع عن التدخين والتي تم فتحها في مركز الرميثية الصحي منذ شهرين، وكذلك مسألة التغذية الصحية لمكافحة السمنة التي تعد عامل خطورة يتسبب في الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة، بالاضافة الى عدم ممارسة الرياضة والدهون الثلاثية والكولسترول الضار، حيث جميعها من عوامل الخطورة التي تجب مكافحتها.