Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن انطلاق أنشطة المؤتمر الخليجي الأول للتطوير المهني للعاملين بالقطاع الصحي
العنزي: زيادة أعداد الأطباء إلى 17000 والممرضين إلى 35 ألفاً في «الصحة» خلال 5 سنوات
15 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد رئيس مكتب التعليم الطبي المستمر في معهد الكويت للاختصاصات الطبية د.فهد القملاس ان عملية تطوير الاطباء تتطلب اجتهادا من قبل الطبيب نفسه، والذي يحتاج الى التدرج في السلم الوظيفي وفق الاشتراطات والقوانين.
جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته أكاديمية العلوم الحياتية بمناسبة انطلاق المؤتمر الخليجي الاول للتطوير المهني المبني على البراهين للعاملين في القطاع الصحي امس، مشددا على أهمية تطوير الطبيب لأدائه المهني، وإجراء المزيد من البحوث والدراسات، والتي تعد من شروط تجديد الرخصة الطبية، بالإضافة إلى المشاركة الواسعة ضمن ورش العمل التي تقام في المؤتمرات المحلية والعالمية، مشيرا إلى ان عملية تطوير مستوى الأطباء، يجب ان تكون شاملة وتتضمن جميع العاملين بالقطاع الصحي، لضمان تقديم أفضل الخدمات لعموم المرضى والمراجعين.
وأضاف القملاس: «ان أهداف ومحاور المؤتمر تتوافق مع أهداف معهد الكويت للاختصاصات الطبية.
لافتا إلى انه سيشهد مشاركة واسعة من العالم العربي والغربي، متمنيا ان يخرج بتوصيات مهمة او إصدار مسودة لإعلان الكويت، وهي مسودة ستشمل مقترحات مهمة بشأن تطوير مستوى الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي، فضلا عن أهمية إصدار لوائح لأنشطة علمية موحدة بين دول مجلس التعاون».
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لأكاديمية العلوم الحياتية د. محمد العنزي، ان المؤتمر يحظى بمشاركة عالمية واسعة من دول المجلس وكندا واستراليا، مبينا انه سيشهد مشاركة 32 محاضرا، وإقامة 6 ورش عمل، وإجراء مناظرتين بين اطباء وخبراء من تخصصات مختلفة، لافتا الى ضرورة تنفيذ البرامج التدريبية المبنية على الدراسات العلمية الدقيقة، مؤكدا ان الأكاديمية تتوافر لديها جميع الطواقم المدربة لتنفيذ هذه البرامج والدراسات، والتي من الممكن ان تساهم في خفض تكاليف ميزانية اكثر من قطاع، كالعلاج بالخارج، والتي يتم تخصيص مبالغ ضخمة لها، في حين ان هناك مبالغ اخرى طائلة يتم صرفها على الطبيب المحلي في الخارج نظير حصوله على الشهادات المعتمدة قبيل انخراطه في العمل الطبي، موضحا ان اعلان الكويت المنتظر اصداره في ختام المؤتمر سيكون بمنزلة مقترحات واسترشادات لوزراء الصحة الخليجيين في اجتماعاتهم المقبلة.
وأوضح العنزي ان عملية افتتاح المستشفيات العامة والمراكز الصحية الحديثة خلال السنوات المقبلة يتطلب وجود طواقم طبية وهيئات تمريضية مدربة للتعامل مع المرضى والمراجعين فيها، متوقعا ان ترتفع اعداد الممرضين والممرضات في وزارة الصحة من 19 ألف الى 35 ألف خلال الاعوام الخمسة المقبلة، فضلا عن ارتفاع عدد الاطباء من 9 آلاف طبيب الى 17 الف طبيب خلال الفترة نفسها، مشددا على اهمية إيجاد طريقة موحدة للتعليم الطبي المهني على مستوى الخليج، وهو ما سيتم تطبيقه اثناء انعقاد المؤتمر، موضحا وجود مقترح لإجراء دورة تدريبية للقياديين في وزارة الصحة وذلك بالتعاون والتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية، لافتا الى ان المؤتمر سيركز على طرح جميع الوسائل والطرق الحديثة الهادفة لتدريب الاطباء والعاملين بالقطاع الصحي بالشكل الامثل.