Note: English translation is not 100% accurate
الجسار: افتتاح مركز المعجل لغسيل الكلى بالشويخ قريباً
«الأميري» يقوم بتجارب ميدانية لاستقبال حالات الاشتباه في «إيبولا»
20 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء




العنزي: تركيب جاما كاميرا نظام أرشفة وعرض إلكتروني لصور فحوصات الطب النووي
عبدالكريم العبدالله
تأكيدا لما انفردت به «الأنباء» في عدد سابق حول تكليف جميع المستشفيات بالقيام باستقبال تجارب ميدانية لحالات أمراض معدية، يقوم مستشفى الأميري اليوم «الخميس» بتجربة ميدانية لاستقبال حالات الاشتباه بڤيروس «ايبولا» بالتنسيق مع الطوارئ الطبية، والرعاية الصحية الأولية، والذي يأتي ضمن خطة وزارة الصحة لمواجهة الڤيروس بناء على تعليمات وزير الصحة د.علي العبيدي، ووكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي.
جاء هذا في تصريح صحافي لمدير مستشفى الأميري د.افراح الصراف على هامش احتفال المستشفى بأسبوع الطب النووي، حيث أكدت د.الصراف أن دور مستشفى الأميري في هذا الموضوع سيكون تجهيز غرفة استقبال الحالات المشتبهة مع أخذ جميع احتياطات منع العدوى حسب البروتوكول، وتجهيز غرفة لارتداء ملابس الحماية الشخصية وغرفة لخلعها والتخلص الآمن منها، فضلا عن تقليل عدد الفريق المعالج وعدم مخالطته باقي الفريق الطبي بالمستشفى حتى يتم خلع ملابس الحماية الشخصية.
وفي مزيد من التفاصيل فقد أكد مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار على افتتاح العديد من المراكز الصحية والتخصصية في منطقة العاصمة الصحية منها مركز عبدالكريم السعيد للأمراض الجلدية، لافتا الى انه سيتم افتتاح مركز المعجل لغسيل الكلى في منطقة الشويخ قريبا، فضلا عن انه تم التسلم المبدئي لمركز السرة الصحي، والروضة، مشيرا الى انه سيتم تسلم مركز علي الغانم في منطقة الصليبخات قريبا، كما انه جاري العمل الآن في مركز الشعب الذي تم تسليمه لمتبرع من أسرة الصالح.
وبين في تصريح صحافي على هامش احتفال مستشفى الأميري بأسبوع الطب النووي أن العمل قائم على قدم وساق على مشروع مستشفى الأميري الجديد، مبينا انه يتم حاليا عمل قواعد المبنى جيدا، إذ تمت عملية الحفريات وصب الأساسات للمستشفى، مشيرا الى ان العمل سينتهي خلال الفترة الزمنية المحددة، لافتا الى تنسيق مع محافظة العاصمة لعلاج القصور من النواحي الصحية في المنطقة.
وعن أسبوع الطب النووي في مستشفى الأميري، قال د.الجسار: مجال الطب النووي يعتبر من المجالات الحديثة التي دخلت الى الكويت، حيث كان مستشفى مبارك الكبير أول مستشفى تم إدخال تخصص الطب النووي به، ومن ثم قامت الوزارة بالاهتمام في هذا التخصص الذي من شأنه اكتشاف العديد من الأمراض في مراحله الأولى، وإعطاء الدقة في معرفة المرض، والاحتفال بأسبوع الطب النووي يأتي لإبراز دوره في خدمة المرضى.
من جانبها، كشفت مدير مستشفى الأميري د.أفراح الصراف عن قيام المستشفى اليوم «الخميس» بتجربة ميدانية لاستقبال حالات الاشتباه بفيروس «ايبولا» بالتنسيق مع الطوارئ الطبية، والرعاية الصحية الأولية، والذي يأتي ضمن خطة وزارة الصحة لمواجهة الفيروس بناء على تعليمات وزير الصحة د.علي العبيدي، ووكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي.
وذكرت د.الصراف ان دور مستشفى الأميري سيكون بتجهيز غرفة استقبال الحالات المشتبهة مع أخذ جميع احتياطات منع العدوى حسب البروتوكول، وتجهيز غرفة لارتداء ملابس الحماية الشخصية وغرفة لخلعها والتخلص الامن منها، فضلا عن تقليل عدد الفريق المعالج الذين عليهم عدم مخالطة باقي الفريق الطبي بالمستشفى حتى يتم خلع ملابس الحماية الشخصية.
وعن أسبوع الطب النووي، قالت د.الصراف: ان قسم الطب النووي بمستشفى الأميري يشهد تطورا سريعا وملحوظا خصوصا بعد استقدام أحدث أجهزة في مجال الطب النووي.
من ناحيتها، كشفت رئيس قسم الطب النووي بمستشفى الأميري د.إيمان العنزي عن تركيب كاميرا ديسكفري nm630 ثنائية الرأس في القسم، وكذلك تم تركيب كاميرا جاما nm_ct 670 spect ذات التصوير الطبقي ـ المقطعي، حيث تتميز تلك الكاميرا بإضافة خاصية التصوير الطبقي على التصوير بالمادة المشعة مما يؤدي الى التشخيص بصورة أوضح وأدق لعمل وظائف الأعضاء.
وعن المشاريع المستقبلية للقسم، أعلنت د.العنزي عن تركيب جاما كاميرا nm_ct 670 spect أخرى ونظام أرشفة وعرض إلكتروني لصور فحوصات الطب النووي، مشيرة الى انه تم عرض نبذة عن أقسام الطب النووي في مختلف مستشفيات الكويت خلال فعالية أسبوع الطب النووي في مستشفى الأميري، بالإضافة الى كتيبات ومطويات تشرح بالتفصيل كل أنواع الفحوصات التي تتم في القسم.