Note: English translation is not 100% accurate
الدويري أكد الاهتمام بالجوانب الوقائية والعلاجية لهم
ارتفاع نسبة المسنين في الكويت إلى 9% عام 2030
2 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.قيس الدويري ان شريحة المسنين ستزداد أعدادها لتصل إلى 9% من المواطنين عام 2030، مؤكدا وضع الخطط والبرامج التي تكفل توفير منظومة صحية متكاملة لهذه الفئة.
وأكد الدويري في كلمة ألقاها أمس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسنين «أن توفير وتقديم الخدمات الصحية لأفراد المجتمع يعتبر رسالة إنسانية عظيمة وسامية لها أثر عظيم في حياة الأمم ومصائر الشعوب ولذا كان اهتمام الكويت بهذه الخدمات، حيث اعتبر دستورها ان الصحة حق من حقوق الانسان الأساسية، مؤكدا ان تعزيز صحة المجتمع والاهتمام بالجوانب الوقائية والعلاجية من الأولويات الأساسية للدولة، ومشيرا إلى الأولوية التي توليها الوزارة لفئة كبار السن في تقديم الرعاية الشاملة بالتعاون مع الهيئات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني في إعداد منظومة متكاملة لرعاية كبار السن وتقديم الدعم الصحي والمعنوي والاجتماعي لهم كل في مجال تخصصه وبما يكفل حياة كريمة لهم.
كما أشار إلى تشكيل اللجنة الوطنية لرعاية كبار السن برئاسة وزير الصحة لوضع الخطط التنفيذية والأهداف والمؤشرات التي تحقق لكبار السن مقومات الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية ولتعزيز دور الإعلام لتوعية المجتمع بحقوق كبار السن ودور الأسرة والمجتمع في رعايتهم ودعم العمل التطوعي لخدمة هذه الفئة. ولفت الدويري إلى استحداث إدارة الخدمات الصحية لكبار السن وفتح عيادات صحية لكبار السن بالمناطق الصحية، وذلك ضمن خطة طموحة لتطوير الخدمات الموجهة لهذه الفئة، مؤكدا حرص الوزارة على تكثيف برامجها لإدماج المسنين بشكل فاعل ومباشر في المجتمع وتقديم مختلف التسهيلات لهم وذلك من خلال التجربة الرائدة في إصدار بطاقات الأولوية لكبار السن والتي بموجبها يتم تقديم خدمات الأولوية الشاملة لكبار السن في دخول العيادات وخدمات المختبرات وصرف الأدوية وغيرها من الخدمات المقدمة في المراكز الصحية والمستشفيات. وشدد على حرص الوزارة على مواصلة الجهود من أجل الاستمرار في كفالة حق كبار السن وتعزيز مكتسباتهم في ظل ما تحظى به هذه الفئة من رعاية واهتمام من القيادة السياسية في البلاد.
من جهتها، كشفت مدير إدارة الخدمات الصحية لكبار السن د.ابتسام الهويدي عن ان الإعداد والتنسيق يجري لتوفير الخدمة المنزلية لكبار السن، وذلك حسب التوصيات العالمية بهذا الشأن بالتعاون مع مختلف التخصصات الفنية التي تقدم هذه الخدمات المتخصصة وكالعلاج الطبيعي والعلاج بالعمل وغيرها.
وأشارت إلى الجهود الحثيثة التي قامت بها إدارة الخدمات الصحية لكبار السن منذ نشأتها في أبريل من العام الماضي من إعداد استراتيجية وخطة عمل متكاملة لتنفيذ الخدمات الصحية الشاملة لرعاية المسنين، حيث شملت زيادة أعداد عيادات صحة كبار السن المنتشرة بالمناطق الصحية المختلفة بالإضافة إلى التوسع في توفير العيادات التخصصية ذات العلاقة بالخدمات المتكاملة للمسن مثل عيادات التغذية وعيادات الخدمة الاجتماعية وغيرها.
وقالت الهويدي ان الاهتمام العالمي اليوم في مجال رعاية المسنين يتجه لتأكيد جوانب عديدة منها أن يكون للمسن نشاط، وان يتمكن من العيش مستقلا وان يتجه الاهتمام إلى إبقاء المسن في بيته وبين عائلته ومن هذا المنطلق نفذت إدارة الخدمات الصحية لكبار السن حملتها التوعوية لعام 2015 بعنوان «تأهيل كبار السن للعيش باستقلالية» بهدف تعزيز مفهوم التشيخ الصحي النشط ومساعدة كبار السن على استمرارية ممارسة مهارات الحياة اليومية وتطويرها لتمكينهم من عيش حياة كريمة ومستقرة.